الاتحاد

منوعات

60 فتاة على طريق «علماء الغد» في الشارقة

تدريبات لتطوير قدرات الفتيات (تصوير متوكل مبارك)

تدريبات لتطوير قدرات الفتيات (تصوير متوكل مبارك)

أزهار البياتي (الشارقة)

ركز برنامج «علماء الغد» على تقنية الواقع الافتراضي والتشريح العملي، لتعريف الفتيات بأهم الوظائف الحيوية للقلب والرئتين، بالإضافة إلى معلومات نظرية وتدريب عملي، صنعت من خلاله الفتيات نموذجاً افتراضياً للرئتين، ما أسهم في جعل هذا البرنامج خطوةً مهمةً لتحفيز المشاركات من طلبة العلم وتشجيعهنّ على التوجه مستقبلاً لدراسة الطب، وذلك في أجواء صيفية غمرتها روح الحماسة والتشويق، احتضنتها مفوضية مرشدات الشارقة بمشاركة 60 فتاة من 12 إلى 18 عاماً، سعياً إلى ترقية معارفهن ومهاراتهن.
مدير مفوضية مرشدات الشارقة، شيخة الشامسي، أوضحت أن هذا البرنامج الصيفي لمرشدات المفوضية على مدى أسبوعين، ويحتضن نخبة من المنتسبات المتميّزات، ليتوزعن من خلاله على حزمة من الورش العلمية والفنيّة والإبداعية التي تجمع عناصر المتعة والفائدة، من خلال خطط تنموية شاملة تسعى إلى تقديم سلسلة دورية من البرامج والورش والتدريبات متعددة الروافد والمجالات، بحيث تلائم أعمار المنتسبات كافة وميولهن واهتماماتهن المختلفة، وتلبي احتياجاتهن في مختلف الحقول التعليمية والترفيهية، واكتسابهن مهارات أخرى تعزز لديهن السلوكيات الإيجابية وروح المبادرة والقيادة، كما تجعلهن أكثر تعاوناً وانفتاحاً على العمل بروح الفريق الواحد.
وأشارت إلى أن مفوضية مرشدات الشارقة تنتهج رؤية واضحة ومتكاملة هدفها تخريج جيل واعد من الفتيات المبدعات من أصحاب المواهب والقادرات على إثبات حضورهن في مختلف الميادين.
وقالت كليثم عمر، منسقة البرامج والفعاليات: «هدفنا تزويد فتياتنا من الزهرات والمرشدات بشتى أصناف التجارب والعلوم والخبرات، بما ينعكس إيجاباً على نمط حياة المنتسبات، ويوسع مداركهن، ويجعلهن أكثر معرفة وثقافة وتميّزاً، وفي هذا الموسم ركزنا على تفعيل ثلاثة برامج مختلفة، تنوعت ما بين فن التصميم الداخلي، وعلماء الغد، ورياضة الشراع الحديث».
وبرز من بين الفعاليات ورشة فن التصميم الداخلي بإشراف مصممة الهندسة الداخلية ريتا نيكولاس التي ساهمت بدورها في تطوير خبرات المرشدات، وتعريفهن بأهم أساسيات ومفاتيح هذا الجانب الإبداعي في عالم الديكور، وقالت عن ذلك: «من خلال هذه الورشة، تعرفت المشاركات على ماهية العلاقة بين مختلف العناصر والمواد والخامات الأساسية في فن التصميم الداخلي، بما في ذلك طرق استخدام الخلفيات من جدران وسقوف وأرضيات كأساس، وعملية مزج الألوان وتنسيقها مع الإضاءة».
وعن مدى استفادتها، وتأثرها بقيّم البرنامج وأهدافه الإبداعية، قالت المرشدة المتقدمة علياء راشد: أكثر ما شدني ورشة فن التصميم الدخلي، خاصة أننا كلفنا جميعاً بعمل مشاريع ونماذج مختلفة لتصاميم غرف النوم، تعلمنا من خلالها كيفية استخدام الألوان وأساليب توزيعها وتنسيقها انسجاماً مع قطع الأثاث الملاءمة لخلفيات ومساحة الغرفة، كما تعرفنا على دور الإكسسوار المنزلي، وأهميته في إضفاء مزيد من الحيوية، والروح على الهندسة الداخلية.

اقرأ أيضا

«السهم الصامت».. صندوق طائر بدون طيار