الاتحاد

الإمارات

الأميرة هيا تدعو لتعزيز المساعدات في اثيوبيا


أديس أبابا ـ 'وام': هنأت الأميرة هيا بنت الحسين الجهات والدول المانحة على كرمهم وناشدتهم مواصلة دعمهم لتعزيز المساعدات الغذائية في أعقاب زيارة قامت بها لمشاريع برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة في أثيوبيا·
وقالت إن أهمية المساعدات الغذائية لإنقاذ الأرواح ومساعدة الملايين على الخروج من دائرة الفقر تبرز حاليا أكثر من أي وقت مضى·
وأضافت الأميرة هيا بصفتها سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي بعيد زيارتها إلى شرقي 'شوها' وسط اثيوبيا يوم أمس الأول أن الناس الذين التقت بهم في اثيوبيا يحتاجون بشكل واضح لمساعدات غذائية واشكال أخرى من الدعم للتغلب على الأزمات الراهنة وللتمكن من بناء مستقبل أفضل لأنفسهم· يذكر أن ثلث سكان القارة الأفريقية يعانون من سوء تغذية مزمن·
وقالت الأميرة هيا 'هؤلاء الأشخاص يتمتعون بعزة نفس عالية ولا يريدون العيش على الهبات من المؤلم حقا أن يضطروا للاعتماد على عطفنا والأكثر ألما من ذلك هو أننا لا نملك قدرا أكبر من ذلك العطف، الجوع أسوأ رفيق يمكن للمرء العيش معه على الإطلاق ومن المجدي والممكن كسر حلقة الجوع إذا جعلناها فقط مسألة ذات أولوية لباقي العالم' وزارت الأميرة هيا بعض المشاريع التنموية التي ينفذها البرنامج في مقاطعة أداما في أوروميا لمكافحة انجراف التربة في المناطق المتأثرة بأشد الأزمات الغذائية وذلك للعمل على الحد من العجز الغذائي وزيادة المدخول وتحسين قدرة السكان على مواجهة الجفاف حيث يقوم الرجال والنساء ببناء السدود وشق القنوات وزراعة الأشجار والأشتال مقابل الحصول على حصص غذائية من برنامج الأغذية العالمي وبذلك فإن المساعدات الغذائية تساهم في تحويل الأراضي القاحلة إلى أراض خضراء وخصبة ومنتجة·
وأضافت الأميرة هيا قائلة ' كل عام تسبب مجموعة من العوامل المعقدة الكثير من المعاناة للآلاف من السكان الذين يجاهدون للحصول على الغذاء الكافي والمياه الصالحة للشرب والأدوية ولقد رأيت الجهود الحقيقية التي يبذلها هؤلاء الناس لإعادة بناء حياتهم وإيجاد الحلول التي ستساعدهم على الاعتماد على أنفسم وضمان استقلاليتهم·
والتقت الأميرة هيا برجال ونساء يعملون يدا بيد ويستخدمون المجارف والمناجل لإحياء بيئتهم وكسب قوتهم لقاء المعونات الغذائية المقدمة من قبل برنامج الأغذية العالمي· كما التقت بالمستفيدين من مشروع يقوم فية برنامج الأغذية العالمي باستخدام الغذاء لتحفيز المتطوعين المدربين على تقديم الرعاية المنزلية للمصابين بمرض نقص المناعة المكتسب 'الإيدز' وعائلاتهم·
من جانبه أعرب السيد محمد دياب مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في اثيوبيا الذي رافق الأميرة هيا في زيارتها عن شكره لدورها في لفت الأنظار إلى الحاجات الإنسانية للكثيرين في اثيوبيا وقال ان مرض الإيدز يتسبب بتضخيم المعدلات المرتفعة للفقر ونقص الغذاء بين الفئات المتأثرة بأزمة الغذاء في اثيوبيا لكن عندما يوفر مواطنون مؤهلون الغذاء والمعلومات الغذائية والدعم لهؤلاء المرضى والأيتام والحوامل والمرضعات اللواتي يحملن فيروس نقص المناعة 'الإيدز' وغيرهم من المصابين بهذا المرض فلا شك أنه سيؤثر بشكل بالغ وواضح على تحسين معيشتهم·
وأعرب عن شكره للجهات الداعمة في اثيوبيا وقال إن الجهات المانحة ساعدتنا بسخاء على تنفيذ مشاريع العام الماضي بصورة مكنتنا من مواصلة برامج التعافي في اثيوبيا حتى هذا العام مما يدعم مشاريع التدخل الطارئ ويساعد المجتمعات على الانتقال إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي بصورة مستدامة·

اقرأ أيضا

قرقاش: التحالف العربي حقق مجموعة من أهدافه الاستراتيجية