الاتحاد

رمضان

حملة إعلامية للمجلس النسائي سعياً لمشاركة المرأة


بيروت - الاتحاد:
يرعى المجلس النسائي اللبناني، خلال الشهر الحالي، حملة اعلامية تشمل عددا من النشاطات والفعاليات التي تتناول أحقية وأهمية تمثيل المرأة في المجلس النيابي والمجالس التمثيلية، ضمن اطار 'الحملة الوطنية لدعم حق المرأة في حصة تمثيلية عادلة في المجلس النيابي'·
وكان المجلس كلف مركز ماء داتا القيام باستطلاع رأي ميداني يشمل الأراضي اللبنانية حول المرأة اللبنانية ودورها التمثيلي في الانتخابات النيابية وذلك على عينة تمثيلية بلغت 2513 شخصا في الفترة الممتدة بين 26/12/2005 و31/12/·2005 وجاءت نتائج الاستطلاع لتؤكد وبشكل قاطع اجماع غالبية اللبنانيين على تأييد موضوع ضمان تمثيل عادل للمرأة في المجلس النيابي كما في المجالس التمثيلية الأخرى·
تم الاستطلاع حسب المنهج العملاني، عينة 'زخة البرد'، بواسطة 25 باحثا ميدانيا مجازا· تم لقاء 2513 شخصا وجها لوجه، امتنع منهم 25% وتجاوب 75%، اعتذر الفريق من 6% لكونهم خارج الحقل وبقيت العينة الفعالة 69%·
وأكدت نتائج الاستطلاع مدى احترام المجتمع للمرأة وحرصه على ان تأخذ دورها في العمل العام بصورة الاجماع الشعبي الوطني حينا (75% وما فوق)، وبصيغة الأكثرية المطلقة حينا آخر (50% وما فوق)، او بصيغة الأكثرية النسبية· وظهرت تحفظات في مسائل هامة تؤكد جدية الرأي العام ووعيه وحرصه على سلامة وصحة الأداء العام في المجتمع وأداء النساء خاصة·
ضمت الاستمارة 14 سؤالا تخص النساء· ظهرت مواقع القوة لهن، بالاجماع والأكثرية المطلقة، في 10 أسئلة وظهر الضعف في 4 أسئلة· وكشفت 3 أسئلة عامة جدية الأجوبة و7 ضوابط اكدت سلامة العينة احصائيا واجتماعيا·
في ما خص أسئلة شبه الاجماع، أيد عمل المرأة في الجمعيات 91%، واقترح 81% حصصا للمرأة في المجلس النيابي، أيد عملها خارج الأسرة 80%، وأيد ترشيحها للنيابة 76%·
وفي أسئلة الأكثرية المطلقة اقترح 73% حصصا للمرأة في البلديات، 60% أعربوا عن رضاهم عن الجمعيات النسائية، 58% سموا نائبة مفضلة، 57% رشحوا وزيرة و50% قالوا ان انتخاب النساء أفضل للعدالة الاجتماعية·
أما مواقع الضعف فظهرت في ان 80% لم ينتخبوا امرأة من قبل لعدم وجود هذا الخيار، 73% لم يرشحوا امرأة في القضاء، 69% لم يرشحوا امرأة في محافظتهم، 50% لم يرشحوا امرأة في لبنان، 37% تحفظوا او لم يفهموا سؤال الكوتا، لأن اللفظة غير مفهومة، و36% أيدوا، و27% عارضوا!
وبينت الضوابط بالتحديد مكان الانتخاب والعمل وآخر صف درسه المقابل والعمر والجنس ومكان المقابلة ووقتها، مما أكد سلامة العمل والعينة التي تخضع لأدق طرق المعاينة والفحص والمتابعة·

اقرأ أيضا