الاتحاد

الاقتصادي

باول: الاقتصاد الأميركي في «موضعٍ مُواتٍ» وسنتصرف بالطريقة المناسبة

جيروم باول يتحدث في المؤتمر (أ ف ب)

جيروم باول يتحدث في المؤتمر (أ ف ب)

جاكسون هول (رويترز، أ ف ب)

قال جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي، أمس، إن الاقتصاد الأميركي في «موضع مُواتٍ»، وإن البنك المركزي «سيتصرف بالطريقة المناسبة» للمحافظة على النمو الاقتصادي الحالي، وهى تعليقات قدمت قرائن قليلة بشأن ما إذا كان البنك المركزي الأميركي سيخفض أسعار الفائدة في اجتماعه القادم أم لا.
وعدد باول الذي يتعرض لضغوط من الرئيس دونالد ترامب لإجراء خفض كبير وسريع في أسعار الفائدة، سلسلة من المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية التي يراقبها مجلس الاحتياطي، مشيراً إلى أن الكثير منها مرتبط بالحروب التجارية لإدارة ترامب مع الصين ودول أخرى. لكنه قال: «الاقتصاد الأميركي يواصل أداء جيداً بشكل عام... استثمار الشركات وقطاع التصنيع تراجعا، لكنّ نمواً قوياً للوظائف وزيادات في الأجور يقودان استهلاكاً قوياً، ويدعمان نمواً معتدلاً بشكل عام».
وأضاف باول في كلمة ألقاها في منتدى اقتصادي سنوي لمجلس الاحتياطي في منتجع جاكسون هول الجبلي بولاية وايومنج، إنه إذا عطلت الحروب التجارية استثمار الشركات والثقة وأسهمت في «تدهور» النمو العالمي، فإن المركزي الأميركي قد لا يتمكن من إصلاح كل ذلك من خلال السياسة النقدية.
وأضاف أن البنك ليس لديه «إجراءات محددة» للتعامل مع حالة الغموض.
ورغم ذلك، فقد قلل من المخاوف من أن زيادة الحوافز يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع التضخم، وقال: «يبدو أن تراجع نسبة التضخم وليس ارتفاعها هي مشكلة هذه الحقبة».
وتصاعدت الحرب التجارية مع الصين التي بدأها الرئيس دونالد ترامب، خلال الأشهر الأخيرة، وأدت إلى تقلص ثقة قطاع الأعمال وانخفاض الاستثمارات، وتقلبات كبيرة في الأسواق المالية العالمية.
وخفض الاحتياطي الفيدرالي معدل الفائدة المعيارية الشهر الماضي لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات، لأسباب بينها التأثيرات المتوقعة للحرب التجارية على نمو الاقتصاد.
بيد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصدر رداً غاضباً بعد أن تحدث رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول عن الحرب التجارية مع الصين والمخاطر الاقتصادية على الولايات المتحدة.
وتساءل ترامب عما إذا كان الشخص الذي عينه لرئاسة البنك المركزي هو «عدواً» أكبر من الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وقال ترامب على «تويتر»: «كالمعتاد، مجلس الاحتياطي الاتحادي لم يفعل شيئاً!... سؤالي هو، من هو عدونا الأكبر، جاي باول أم الرئيس شي؟».

اقرأ أيضا

«التواصل الاجتماعي» يساهم بتسريع معدلات نمو الشركات