صحيفة الاتحاد

ألوان

فين ديزل.. يعود مع «ثلاثي إكس: إكساندر كيج»

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

بعد غياب 15 عاماً، يعود نجم الأكشن فين ديزل من جديد لتجسيد دور إكساندر كيج، في الجزء الثالث من فيلم «ثلاثي إكس: عودة إكساندر كيج»xXx ، Return of Xander Cage، وذلك بعد أن قدم بطولة الجزء الأول من السلسلة عام 2002، كما غاب عنها في الجزء الثاني ليكون بديلاً عنه أيس كيوب عام 2005، ليقرر ديزل القيام ببطولة الجزء الجديد وعودة العميل السري الذي بات عميلاً لإحدى الجهات الحكومية لتنفيذ مهمة خطرة.

صندوق باندورا
الجزء الثالث من سلسلة «ثلاثي إكس»، ? الذي يعتبر من نوعية أفلام الأكشن والمغامرة والإثارة، تدور قصته بعد أن يخرج «كيج» من منفاه الاختياري، حيث يصطدم بالقاتل المحترف «شيانج» الذي لعب دوره «دوني ين» وفريقه في سباق نحو استعادة سلاح فائق الخطورة الذي يطلق عليه اسم «صندوق باندورا»، ليجد «كيج» نفسه بعد ذلك متورطاً في مؤامرة خطيرة تشير إلى تواطؤ على أعلى مستوى يحدث بين حكومات العالم?.

خبرات قتالية
تولى عمية تأليف الفيلم إف سكوت فريزر، وأخرجه دي جي كاروسو الذي قدم في عام 2016 فيلم الرعب The Disappointments Room، وشارك في بطولته كل من كونر مكروجر وروبي روز وتوني جا وصامويل جاكسون ونينا دوبريف، وركز المخرج دي جي على احترافية فين ديزل في تأدية مشاهد الأكشن والقتال، فرغم مرور 15 عاماً على تأديته لنفس الدور، جمع ديزل خبراته السينمائية والقتالية على تقديم الدور ببراعة، مع مشاهد تحبس أنفاس المشاهد وترفع الأدرينالين، خصوصاً مع لقطات الأكشن التي أداها على لوحة التزلج والدراجات النارية، والمواجهة القتالية بينه وبين القاتل الصيني المحترف «شيانج».

مواجهة الخطر
تبدأ الأحداث عندما يعلم مسؤولون في مقر وكالة الاستخبارات الأميركية عن جهاز «صندق باندورا» الذي يمكن بواسطته التحكم في الأقمار الاصطناعية العسكرية بهدف تدميرها، حيث تمت سرقته عن طريق القاتل المحترف «شيانج» وفريقه، فيتم الاستعانة بالعميل السري «إكساندر كيج»، لامتلاكه مهارات قتالية تؤهله لمواجهة الخطر الكبير.

قوة نسائية
يستجمع «كيج» قواه، ويقرر العودة من جديد، لكنه كان يعلم أنه لن يستطيع مواجهة «شيانج» بمفرده خصوصاً أنه يساعده مجموعة من القتلة المحترفين، فيبدأ «كيج» في تجميع فريقه، (جميعه من العنصر النسائي) وهن «أيل» و«سيرينا» و«بيكي»، ليساعدن «كيج» في التصدي لهذا الفريق وإعادة «صندوق باندورا».