الاتحاد

دنيا

التنبؤ بالزلازل العنيفة أمر ممكن


منصور عبد الله:
بفضل الاكتشافات الحديثة والبحوث الواعدة، أصبح العلماء قاب قوسين أو أدنى من حل الجدل الدائر منذ فترة طويلة، حول ما إذا كان ممكنا التنبؤ بالزلازل الكبيرة·
في 18 ابريل المقبل، يمر مائة عام على الزلزال العنيفة البالغة قوته 7,9 درجة على مقياس ريختر، والذي زلزل مدينة سان فرنسيسكو وقتل نحو ثلاثة آلاف نسمة، وهو ما يمكن مقارنته بالكارثة الناجمة عن إعصار كاترينا في العام الماضي·
فالعلماء ليسوا أكثر قدرة اليوم، على تحذير الناس بأن زلزالا مدمرا سيحدث في اليوم الفلاني والزمن الفلاني، والمكان الفلاني، مما كانوا عليه في عام ·1906
هذا هو الاعتقاد السائد، و لكن علماء الزلازل يستطيعون تقدير امكانية حدوث الزلزال في منطقة عريضة على مدى فترة ممتدة من الزمن، كأن تكون 30 أو 50 عاما، وهم يعلمون عن طريق الحفريات الجيولوجية بإمكانية حدوث زلزال مدمر في منطقة 'سان اندرياس' في خليج سان فرنسيسكو، حيث يحدث أن تصطدم صفيحتان من قشرة الأرض مرتين كل ألف عام· ولكن هذه المعلومات لا تفيد كثيرا أولئك الذين يعيشون في مناطق الزلازل· يقول 'هيرو كاناموري' أستاذ الفيزياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا· ' لا أقول أن ذلك غير ممكن، ولكن، مهما يكن ما نقوم به، فإن التنبؤ صعب للغاية، فالطريقة التي يحدث من خلالها الزلزال المدمر إنما تعتمد على عدة عوامل'·
ورغم ذلك، فإن التقدم على صعيد علم الزلازل ممثلا بالتعاون الدولي الأشمل، وتكنولوجيا الفضاء، وغيرها، جعلت بعض الباحثين يقولون إن التنبؤ على المدى القصير ليس ممكنا فحسب، وإنما هو مرجح·

اقرأ أيضا