صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

قتلى في هجوم استهدف مقر قوة مكافحة الإرهاب في مالي

قالت مصادر بالجيش في مالي، إن خمسة أشخاص لقوا حتفهم في هجوم استهدف مقر قوة مكافحة الإرهاب الإقليمية في منطقة الساحل التي تعرف باسم (جي 5)، أمس الجمعة.

وقال محافط إقليم موبتي الجنرال الحسن سيدي توري، لراديو ناسيونال إن اثنين من أفراد الجيش وثلاثة من «الإرهابيين» قتلوا في الهجوم.
وأصيب أربعة جنود آخرين وأُلقي القبض على أربعة مهاجمين، يتلقى ثلاثة منهم العلاج في المستشفى.

وقال المحافظ إنه بمهاجمة قوة الساحل جى 5 «رمز المعركة ضد الإرهاب» يكون الجناة قد أرادوا إرسال رسالة، مضيفاً أن «ذلك لن يقلل قيد أنملة تصميمنا على مكافحة الإرهاب».

وقال دياران كوني، المتحدث باسم الجيش المالي، إن الهجوم وقع بين الساعة الواحدة والواحدة والنصف بعد الظهر بالتوقيت المحلي (1330-1300 بتوقيت جرينتش) في المقر العام للقوة، في مدينة «سيفاريه» بمالي.

وتتشكل قوة الساحل جي 5 العسكرية المشتركة عبر الحدود من بوركينا فاسو وموريتانيا والنيجر ومالي وتشاد وجرى إطلاقها عام.2017 وينص تفويضها على مكافحة الإرهاب في المنطقة وتضم القوة خمسة آلاف فرد.

وقال كوني إن المقر «تم تدميره بنسبة تقترب من 60 في المئة» في الهجوم.


وقال «معلمين سيدي مايجا» وهو من السكان المحليين: «سمعت دوي انفجارات تلاها إطلاق نار من المعسكر.»


وأضاف مايجا، أن إطلاق النار توقف منذ ذلك الحين وأن هناك طائرات هليكوبتر تحلق في سماء المنطقة.


وتشهد مالي وضعا غير مستقر منذ سنين، منذ انتفاضة الجماعات المتطرفة في الشمال في عام 2012 والتي وضعت أجزاء كبيرة من البلاد في أيدي المتشددين والجماعات المتمردة الأخرى.


وتمكن التدخل العسكري الفرنسي في كانون ثان/ يناير 2013 من صد تمرد جهادي انفصالي في شمال مالي، ولكن لا تزال جماعات إرهابية مختلفة تواصل شن هجماتها.


وتعهدت فرنسا العام الماضي بدفع أكثر من ثمانية ملايين يورو (3ر9 مليون دولار) لصالح قوة الساحل جي 5 ومنحها الاتحاد الأوروبي 50 مليون دولار.