الاتحاد

الاقتصادي

جني الأرباح يهبط بمؤشرات السوق القطرية

مستثمرون في سوق الدوحة التي تراجعت مؤشراتها الأسبوع الماضي

مستثمرون في سوق الدوحة التي تراجعت مؤشراتها الأسبوع الماضي

سجل مؤشر السوق القطرية انخفاضا طفيفا في نهاية تعاملات الاسبوع الماضي بمقدار 93,93 نقطة وبنسبة هبوط بلغت 1,79% ليغلق تعاملاته عند مستوى 159,10 نقطة مقابل 5253,03 نقطة في الاسبوع قبل الماضي·
وأدت عمليات البيع القوية التي نفذها المستمرين لجني الأرباح والتي لم يقابلها طلبات شراء انتظارا لتراجعات اشد الى هبوط اسعار الاسهم على مدى اربع جلسات·
وكان هناك عدة عوامل لخروج السوق من دائرة التراجعات ـ خلال جلستي الاربعاء والخميس ـ على راسها استمرار الشركات في الاعلان عن توزيعات مغرية خلال الايام القليلة القادمة؛ العامل الثاني هو التطمينات الحكومية حول قدرة الاقتصاد القطري على تجاوز الازمة المالية الراهنة وسط حالة من التفاؤل الحذر التي انتابت أوساط المستثمرين بشكل عام هذا بالاضافة الى اختفاء عمليات البيع العشوائي التي تقوم بها المحافظ الاجنبية والمستثمرون القطريون على حد سواء·
وفي آخر جلستين نجح المؤشر في تحويل اتجاهه الهبوطي ليسترد نحو 50% من خسائر الجلسات الثلاث السابقة ونتيجة الاداء السلبي للتعاملات خلال جلسات بداية الاسبوع وتحسنها يومي الاربعاء والخميس فقد فقدت الاسهم حوالي 2,7 مليار ريال فقط في نهاية الاسبوع الماضي بعد ان انخفضت القيمة السوقية لها بنسبة 1,25% لتصل إلى 211,4 مليار ريال قطري مقابل 214,1 مليار ريال في الأسبوع قبل الماضي·
وكانت البداية حمراء مع افتتاح اولى جلسات التداول يوم الاحد حيث ارتدت البورصة القطرية لتسجل تراجعا طفيفا بعد جلسة مليئة بالقرارات المتضاربة، حيث شهدت السوق تراجعا عمودياً في الدقائق الأولى من وقت التداول بسبب الضغوط البيعية لجني الارباح وفقد المؤشر بسببها اكثر من 50 نقطة ليبدأ بعدها رحلة الصعود نتيجة لقيام بعض المستثمرين بعمليات شراء قوية على عدد من الاسهم الثقيلة·
ونجح المؤشر في تقليص خسائره وتعديل مساره والعودة الى الاتجاه الصعودي ليخضر قليلا في منتصف الجلسة وسط انحسار مخاوف المستثمرين من تراجعات الاسواق المجاورة·
وسارت التعاملات بشكل عرضي لينهي السوق تداولاته على تراجع طفيف، وجاء الدعم من كافة القطاعات نتيجة للمكاسب الجيدة التي حققتها بعض الأسهم القيادية وعلى رأسها الوطني والتجاري والمصرف في قطاع البنوك وصناعات والمتحدة للتنمية في قطاع الصناعة وكيوتل في قطاع الخدمات·
إلا أن تراجع بعض الأسهم الثقيلة والنشطة لعبت دوراً كبيراً في عدم الاغلاق على اللون الاخضر، ونتيجة لتباين أداء الاسهم ما بين الارتفاع والانخفاض اكتفى المؤشر بخسارة 5,8 نقطة بعد ان هبط بنسبة 0,16% ليستقر في نهاية التعاملات عند مستوى 5244,53 نقطة·
وشهدت الجلسة تراجعا ملحوظا في قيم واحجام التداول بسبب تفضيل المستثمرين الانتظار والشراء عند مستويات سعرية اقل وقام المستثمرون بالتعامل على ملكية 6,8 مليون سهم بلغت قيمتها 137,1 مليون ريال قطري وقد تم تنفيذها من خلال 3385 صفقة، وأدت بيوعات جني الارباح التي قام بها بعض المستثمرين إلى تراجع أسعار أسهم 12 شركة مقابل ارتفاع أسعار أسهم 12 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات·
واقتسمت قطاعات السوق اللونين الاحمر والاخضر بالتساوي وقاد قطاع التأمين الجناح الخاسر بعد ان فقد بواقع 80,44 نقطة تلاه قطاع الخدمات بانخفاض قدره 57,57 نقطة فيما تزعم قطاع البنوك الجانب الرابح بارتفاع بلغ 17,67 وكان قطاع الصناعة اقل الرابحين بواقع 10,71 نقطة·
ولم تستطع السوق القطرية الصمود يوم الاثنين الماضي في وجه عمليات البيع القوية التي نفذها المستثمرون لجني الأرباح والتي لم يقابلها طلبات شراء انتظارا لتراجعات اشد·
واكتسى مؤشرها باللون الأحمر بعد ان تخلت كافة قطاعات السوق عن دعم المؤشر وتعرضها لخسائر كبيرة نسبياً، وكانت السوق قد شهدت منذ البداية عمليات بيع طالت غالبية الاسهم القيادية والنشطة وهو الامر الذي جدد مخاوف المتعاملين من تكرار سيناريو الهبوط القاسي الذي تعرضت له الأسهم خلال يناير الماضي مما قد يهوي بالمؤشر العام للأسهم - وفقا لمحللين- إلى ما دون الـ4000 نقطة·
وهوت الأسهم بشكل شبه جماعي وبصدارة أسهم ثقيلة كصناعات واسهم البنوك لينزلق المؤشر العام لمستوى 5076,61 فاقدا بواقع 176,92 نقطة وبنسبة هبوط بلغت 3,37%·
وأدت المضاربات على الاسهم النشطة الى ارتفاع طفيف في السيولة المتداولة مقارنة بالجلسة السابقة وان ظلت تدور في مستويات متدنية ليقوم المستثمرون من خلالها بالتعامل على ملكية 7,4 مليون سهم بلغت قيمتها 157,4 مليون ريال وقد تم تنفيذها من خلال 3478 صفقة·
وانخفضت أسعار اسهم 34 شركة مقابل ارتفاع اسعار اسهم 3 شركات واستقرار اسعار اسهم شركة واحدة · وقاد قطاع البنوك موجة الهبوط الكبير للبورصة القطرية بعد ان خسر مؤشره بواقع 231,55 نقطة تلاه قطاع الصناعة بانخفاض قدره 227,83 نقطة وجاء قطاع الخدمات في المركز الثالث بتراجع بلغ 131,57 نقطة في حين كان قطاع التأمين اقل الخاسرين بواقع 80,44 نقطة ·
واصلت الأسهم القطرية يوم الثلاثاء مسلسل تراجعاتها للجلسة الثالثة على التوالي في ظل تدنٍ ملحوظ في قيم وأحجام التداولات · وسجلت البورصة القطرية انخفاضا واضحا بعد ان تراجع مؤشرها العام بنسبة 1,08% خاسرا ما يزيد عن 54 نقطة·
وبات المؤشر على اعتاب الانزلاق اسفل حاجز الـ 5000 نقطة لاول مرة اخرى خلال اقل من اسبوعين بعد ان اغلق تعاملاته عند مستوى 5012,71 نقطة·
وشهدت التداولات تراجعا شبه جماعي للاسهم المدرجة في السوق نتيجة استمرار عمليات البيع العشوائية التي قامت بها المحافظ الاجنبية والوطنية على حد سواء وسط غياب واضح لطلبات الشراء·
ولم تفلح الأنباء الإيجابية التي تم إعلانها من جانب الحكومة القطرية في إعطاء دفعة قوية للسوق حيث كشفت الحكومة عن توقعاتها بأن تصل نسبة النمو الاقتصادي في الدولة خلال 2009 إلى 10% مع زيادة إنتاجها من الغاز إلى 77 مليون طن خلال العامين المقبلين وإن أرجع البعض عدم تجاوب السوق مع هذه الانباء الى توقع مؤسسة مالية كبرى أن تصل نسبة النمو الاقتصادي إلى 8,5% فقط، ليتراجع المؤشر العام بواقع 54,90 نقطة وبنسبة هبوط بلغت 1,08% ليقفل عند مستوى 5012,90 نقطة ·
وشهدت الجلسة تراجعا طفيفا في قيم وزيادة ضئيلة في احجامها وقام المستثمرون بالتعامل على ملكية 8 ملايين سهم بلغت قيمتها 156,6 مليون ريال وقد تم تنفيذها من خلال 3574 صفقة، وشهدت التعاملات موجة كبيرة من عروض البيع مما ادى الى تراجع اسعار اسهم 27 شركة مقابل ارتفاع اسعار اسهم 4 شركات واستقرار اسعار اسهم 6 شركات·
واحمرت كافة قطاعات السوق وقاد قطاع الصناعة موجة الهبوط بعد ان فقد مؤشره بواقع 92,95 نقطة تلاه قطاع الخدمات بانخفاض قدره 65,46 نقطة وجاء قطاع التأمين في المركز الثالث بتراجع بلغ 53,63 نقطة في حين كان قطاع البنوك اقل الخاسرين بعد فقد نحو 44,42 نقطة·


عوامل الصعود

عكست البورصة القطرية يوم الاربعاء، بعد ثلاث جلسات حمراء، اتجاهها الهبوطي لتختتم تعاملاتها لاول مرة هذا الاسبوع على اللون الاخضر، وكان هناك عدة عوامل لخروج السوق من دائرة التراجعات على راسها إستمرار الشركات في الاعلان عن توزيعات مغرية خلال الايام القليلة القادمة؛ العامل الثاني هو التطمينات الحكومية حول قدرة الاقتصاد القطري على تجاوز الازمة المالية الراهنة وسط حالة من التفاؤل الحذر التي انتابت أوساط المستثمرين بشكل عام هذا بالاضافة الى اختفاء عمليات البيع العشوائي التي تقوم بها المحافظ الاجنبية والمستثمرون القطريون على حد سواء·
وأدى إقبال المتعاملين على الشراء وارتياحهم لظهور اللون الاخضر مرة اخرى الى تأمين المؤشر لوضعه فوق حاجز الامان النفسي والمتمثل في مستوى الـ 500 ألف نقطة، ومع زيادة طلبات الشراء نجح المؤشر في الارتداد مستردا نحو 46,7% من خسائر الجلسات الثلاث السابقة ومضيفا الى رصيده بواقع 127,53 نقطة بعد ان ارتفع بنسبة 2,54% ليستقر في نهاية التعاملات عند مستوى 5140,24 نقطة·
وشهدت التعاملات ارتفاعا كبيرا في قيم وأحجام التداول بمعدل 58% و50% على التوالي مقارنة بجلسة الثلاثاء وقام المستثمرون بالتعامل على ملكية 12 مليون سهم بلغت قيمتها 247,6 مليون ريال قطري وقد تم تنفيذها من خلال 5248 صفقة·
وادى شيوع حالة من الارتياح والتفاؤل المشوب بالحذر الى ارتفاع أسعار أسهم 29 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 5 شركات واستقرار أسعار أسهم 3 شركات، وقطاعيا اخضرت كافة القطاعات باستثناء قطاع التأمين الذي خسر بواقع 13,41 نقطة فيما قاد قطاع البنوك موجة الصعود بعد ان ربح مؤشره حوالي 188,6 نقطة تلاه قطاع الخدمات بمكسب بلغ 103,04 نقطة وكان قطاع الصناعة اقل الرابحين بواقع 100,70 نقطة·

ختام أخضر

وسط حالة من الهدوء والتوازن بين قوى العرض والطلب اختتمت السوق القطرية تعاملات آخر جلسات الاسبوع على ارتفاع بعد جلسة متقلبة القرارات والالوان؛ حيث شهدت السوق صعودا عمودياً في الدقائق الأولى من وقت التداول بسبب طلبات الشراء المعدة مسبقا قبل افتتاح التعاملات·
وبعد مرور اقل من ساعة بدأ اللون الاحمر يغلب على شاشة البورصة بسبب الضغوط البيعية لجني الارباح وفقد المؤشر بسببها عددا غير قليل من النقاط ليبدأ بعدها رحلة الصعود نتيجة لقيام بعض المستثمرين بعمليات شراء قوية على عدد كبير من الاسهم·
وفي الثلث ساعة الاخير من التداولات انهالت عروض الشراء لينجح المؤشر من تعديل مساره والعودة الى الصعود وسط اجواء من التفاؤل المشوب بالحذر·
وجاء الدعم من قطاعي البنوك والخدمات نتيجة للمكاسب الجيدة التي حققتها بعض الأسهم القيادية في هذين القطاعين مثل الخليجي وقطر الوطني والنقل البحري وناقلات واعمال ·
إلا أن الاداء السلبي لسهم صناعات قطر ذي الوزن الثقيل لعب دورا كبيرا في الحد من مكاسب المؤشر · ومع تباين أداء الاسهم ما بين الارتفاع والانخفاض اكتفى المؤشر بإضافة 18,86 نقطة بعد ان صعد بنسبة 0,37% ليستقر في نهاية التعاملات عند مستوى 5159,10 نقطة ·

تراجع جماعي

شهدت تعاملات الاسبوع الماضي تراجعا جماعيا لكافة مؤشرات السوق القطرية حيث سجل مؤشر السوق القطرية انخفاضا طفيفا في نهاية تعاملات الاسبوع الماضي بمقدار 93,93 نقطة وبنسبة هبوط بلغت 1,79% ليغلق تعاملاته عند مستوى 159,10 نقطة مقابل 5253,03 نقطة في الاسبوع قبل الماضي·
وكذلك انخفضت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة بنسبة 43,06% لتصل إلى 857,9 مليون ريال قطري مقابل 1,5 مليار ريال في الأسبوع قبل الماضي، كما انخفضت عدد الأسهم المتداولة بنسبة 37,43 % ليصل إلى 44,44 مليون سهم مقابل 71,03 مليون سهم في الأسبوع قبل الماضي·
وايضا تراجع عدد العقود المنفذة بنسبة 31,13% ليصل إلى 19683 عقدا مقابل 28581 عقدا في الأسبوع قبل الماضي، وشهدت القيمة السوقية للأسهم تراجعا طفيفا بلغت نسبته 1,25% لتصل إلى 211,4 مليار ريال قطري مقابل 214,1 مليار في الاسبوع قبل الماضي·

اقرأ أيضا

كيف تطورت تقنيات الاتصال إلى الجيل الخامس؟