الاتحاد

عربي ودولي

تحذير من تحول أستراليا إلى دولة إسلامية


عواصم-وكالات الأنباء: حذرت نائبة في البرلمان عن الحزب الحاكم الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد امس من أن معدل المواليد بين المهاجرين المسلمين في تزايد كبير للحد الذي قد تواجه فيه أستراليا 'مخاطر' أن تصبح دولة إسلامية· ووجهت دانا فال الوزيرة السابقة لشئون المحاربين القدامى التحذير بينما كانت تحث أعضاء في البرلمان على التصويت ضد مشروع قانون يعطي للمرأة حرية الحصول على عقار الاجهاض (آر·يو·486)·
وطالبت فال بأن يظل حق الاعتراض على توفير العقار في يد وزير الصحة توني أبوت الناشط الكاثوليكي مما يحمي استراليا من أن تصبح دولة إسلامية· وقالت فال للصحفيين ' قرأت بالفعل في صحيفة ديلي تلجراف إن إمام مسجد لاكيمبا قال بالفعل إن استراليا تسعى لان تصبح دولة إسلامية خلال 50 عاما· لم أصدقه في ذلك الوقت ولكن عندما تنظرون في معدل المواليد فإننا نمحي أنفسنا من الوجود من خلال 100 ألف عملية إجهاض بين الاستراليات سنويا'·
من جانبه يسعى القاضي الالماني خوان ديل اولمو المكلف التحقيق في اعتداءات 11 مارس 2004 التي استهدفت مدريد، الى كشف هوية خمسة مشتبه فيهم عثر على اثار للحمض الريبي النووي تعود اليهم في اربعة مواقع رئيسية تتصل بالاعتداءات، وفق ما ذكرت صحيفة 'ايل بايس' اليوم الاثنين·
وجاء في تقرير للشرطة تم تسليمه الى قاضي التحقيق الوطني، ان الشرطة الجنائية قامت بتحليل مئات البصمات الرقمية والوراثية واكتشفت وجود خمسة اشخاص مجهولي الهوية كانوا حاضرين في موقعين رئيسيين على الاقل·
والمواقع الاربعة هي منزل موراتا دي تاخونا الذي صنعت فيه القنابل والسيارات التي ركنت قرب محطة الكالا دي هيناريس التي انطلقت منها قطارات الموت ومحيط محطة فيكالفارو التي نزل منها واضعو قنابل ومنزل دي ليغانيس حيث انتحر سبعة ارهابيين· ومر جميع المشتبه فيهم الجدد بمنزل موراتا دي تاخونا· وخلصت الشرطة الاسبانية في التقرير نفسه الى ان 11 من المشتبه فيهم المعروفين والذين قضوا او لا يزالون في السجن، تركوا اثارا في العديد من تلك الاماكن، بينهم اثنان في المواقع الاربعة: عبد النبي كنجا والسريع رفعت انور اللذان قضيا في ليغانيس، وفق صحيفة 'ايل بايس'·
وعثر ايضا على الحمض الريبي النووي لرفعت انور على قنبلة وضعت على سكة قطار سريع بين مدريد واشبيلية في 2 ابريل 2004 لكنها لم تنفجر، وذلك عشية الانتحار الجماعي في ليجانيس· الى ذلك وجه محققون اتحاديون اتهاما لرجل من بنسلفانيا بمحاولة التآمر مع تنظيم 'القاعدة' لتفجير خطوط انابيب اميركية لنقل النفط والغاز وتدمير الاقتصاد· وقال مكتب التحقيقات الاتحادي ان مايكل كيرتس رينولدز (47 عاما) حاول تقديم مساعدة مادية للقاعدة لتعطيل عمل الحكومة الاتحادية ولتغيير سياستها الخارجية ولتحويل الرأي العام ضد الحرب في العراق·

اقرأ أيضا

إقالة مفاجئة لقائد "الحرس الثوري" الإيراني