الاتحاد

عربي ودولي

سولانا: الإساءة للإسلام لن تتكرر

عواصم - وكالات الأنباء: أكد الممثل الاعلى للسياسة الامنية والخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا أمس أن الاتحاد يكن الاحترام العميق للمسلمين، متعهدا بعدم تكرار أي اساءة للاسلام· وقال سولانا 'إننا في الاتحاد الاوروبي نكن كل الاحترام العميق للمسلمين' مشيرا إلى 'أننا لم نرد ابداً أن نجرح مشاعر المسلمين'·
وأكد سولانا في أول محطة من محطات جولته لامتصاص غضب العالم الاسلامي على نشر كاريكاتيرات مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم أن 'هذا لم يكن قصدنا أبدا ولن يكون كذلك في يوم من الايام'·
من جانبه دعا الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي أكمل الدين إحسان اوغلو خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه بسولانا في جدة إلى ضرورة أن يتبنى الاوروبيون تشريعات عبر البرلمان الاوروبي لمحاربة معاداة الاسلام وطالب بإدراج مبدأ يقضي بضرورة احترام كل الديانات في البيان التأسيسي للمجلس الاوروبي الجديد لحقوق الانسان الذي يجري إنشاؤه·
واوضح سولانا انه ابلغ احسان اوغلو بهذه الرسالة هاتفيا لكنه اصر على ابلاغه اياها شخصيا ايضا·
من جهته، اكد احسان اوغلو ضرورة ان يتبنى الاوروبيون تشريعات عبر البرلمان الاوروبي لمحاربة معاداة الاسلام·
وقال 'للاسف ما يحصل اليوم هو ان العالم الاسلامي بدأ يشعر ب11 سبتمبر جديد موجه ضده'، في اشارة الى الاعتداءات التي ضربت الولايات المتحدة في ·2001
ودعا الى ادراج مبدأ يقضي بضرورة احترام كل الديانات ومنع التشهير بها في البيان التأسيسي للمجلس الجديد لحقوق الانسان الذي يجري انشاؤه· وتجنب سولانا الرد مباشرة على مسألة وضع تشريعات من هذا النوع·
لكنه قال انه لا يرى 'اي صعوبة في الموافقة على بند من هذا القبيل اذا ما جاء ضمن اسس مجلس حقوق الانسان الذي يتم انشاؤه حاليا'·
وشهدت المنطقة مقاطعة للمنتجات الدنماركية ومظاهرات احتجاج عنيفة في العالمين العربي والاسلامي اوقعت عددا من القتلى والجرحى· واستدعت كل من السعودية وليبيا وسوريا سفراءها في الدنمارك· وسحبت الدنمارك سفراءها في سوريا وايران واندونيسيا خوفا على سلامتهم·
كما بحث عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية مع اوغلو خلال اتصال هاتفي تداعيات القضية·
من ناحيته حذر وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط أمس من صدام بين العالم الغربي والاسلام بسبب هذه القضية· وقال الوزير المصري في القاهرة خلال افتتاح مؤتمر حول الامن والدبلوماسية في الشرق الاوسط يشارك في تنظيمه حلف شمال الاطلسي 'نرى بدء ملامح حملة وصداما بين العالم الغربي والاسلام'· واضاف انها 'حملة اتصور ان عواقبها لا يمكن ان تفيد الانسانية او مستقبل العلاقات الدولية' معتبرا انه 'من المهم بل من الضروري ان يتحرك كل من يؤمن بالحوار المتكافئ والسلام والتفاهم والتعايش المشترك من اجل السيطرة على الموقف ومنع الانزلاق الى مثل هذه المواجهة التي لها عواقبها'· وعبر عن اقتناعه بان 'الحرية لا تعني اهانة الاخرين'·

اقرأ أيضا

بولتون: تجارب بيونج يانج الصاروخية تنتهك قرارات الأمم المتحدة