الاتحاد

عربي ودولي

ماكرون يطالب ببحث حريق غابات الأمازون في قمة "مجموعة السبع"

ماكرون يطالب ببحث حريق غابات الأمازون في قمة "مجموعة السبع"

ماكرون يطالب ببحث حريق غابات الأمازون في قمة "مجموعة السبع"

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على "تويتر"، إن اشتعال الحرائق في غابات الأمازون المطيرة الواقعة بالبرازيل، يجب أن تكون على جدول أعمال قمة مجموعة السبع التي يستضيفها في بياريتز مطلع الأسبوع.

وكتب ماكرون إن "منزلنا يحترق. حرفياً.. غابات أمازون المطيرة الرئة التي تنتج 20 بالمئة من الأوكسجين لكوكبنا تضرم بها النيران".

ووصف الحرائق بأنها "أزمة دولية"، داعياً قادة مجموعة السبع إلى "بحث هذه الحالة الطارئة ... خلال يومين". 

ويحيل إعلان ماكرون إلى عبارة الرئيس الأسبق جاك شيراك الذي قال في 2002 بخصوص الاحتباس الحراري: "بيتنا يحترق بينما نحن ننظر في اتجاه آخر".

وفي الإطار، بدأ الادعاء العام في البرازيل تحقيقات حول أسباب الحرائق الضخمة في منطقة غابات الأمازون.

وأفاد الادعاء العام بأنه يجري تحقيقاته في ولاية بارا حول السبب الذي لم تمنع الفلاحين من إقامة ما أسموه "يوم الحريق" قبل أسبوع كما أعلنوا عنه.

وقالت تقارير إعلامية، إن الفلاحين في جنوب غربي الولاية أشعلوا مؤخراً، وخلال عملية منظمة، مساحات كبيرة على طول الطريق "بي آر - 163" الزراعي من أجل خلق أماكن جديدة للرعي كما قيل.

وتشتعل حالياً في البرازيل أكثر الحرائق شراسة منذ أعوام.

وذكرت صحيفة "فولها دي سانت باولو" المحلية إنه منذ يناير الماضي، ازدادت الحرائق في أكبر بلد في أميركا الجنوبية بنسبة 83% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وسجل بصورة إجمالية 72843 حريقاً معظمها في مساحات تخضع للملكيات الخاصة، ولكن هناك أيضاً عدداً كبيراً منها اشتعل في مناطق المحميات الطبيعية وأراضي السكان الأصليين.

وكان الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو جدد اليوم الخميس ما قاله أمس حول شكوكه بشأن مسؤولية المنظمات غير الحكومية عن حرائق الغابات المدمرة المشتعلة في غابات الأمازون المطيرة في البلاد، في حين أقر بعدم وجود دليل على هذه الاتهامات، لافتاً إلى أن يعرب عن شكوكه فقط. 

وقال بولسونارو، إنه رغم أن المزارعين قد يكونون بدأوا بعض الحرائق لفتح المراعي، إلا أن المنظمات غير الحكومية ما تزال هي المشتبه فيه الرئيسي. وأقر بولسونارو أنه لا يوجد طريقة لإثبات مثل هذه الشكوك إلا إذا جرى الإمساك بأحدهم متلبساً.

وأضاف: "لقد خسرت المنظمات غير الحكومية الأموال إنهم عاطلون. ماذا يجب أن يفعلوا إذن؟ يحاولون إسقاطي". 
واتهم وسائل الإعلام بتشويه بياناته السابقة، قائلاً إنه لم يوجه أي اتهامات، ولكن أعرب عن شكوك. 

اقرأ أيضا

مسلح يطعن عسكريا في ميلانو الإيطالية