الاتحاد

عربي ودولي

أكثر من 500 قتيل في أسوأ كارثة تشهدها البرازيل

تنتظر المنطقة الجبلية قرب ريوديجينيرو، التي دمرتها أمطار غزيرة بقلق الجمعة هطول أمطار جديدة تهدد برفع حصيلة هذه الكارثة الطبيعية "الأسوأ في تاريخ البلاد"، بحسب وسائل الإعلام البرازيلية، التي أفادت عن سقوط أكثر من 500 قتيل حتى الآن. وأفادت حصيلة أوردها موقع "جي 1" التابع لمجموعة "غلوبو" الإعلامية أن الفيضانات وانزلاقات التربة، التي حصلت ليل الثلاثاء الأربعاء نتيجة الأمطار الغزيرة أودت بحياة 506 أشخاص.

وأعلنت الرئيسة ديلما روسيف، بعد زيارة ميدانية أن الوضع مفجع تماما، وخصصت حكومتها التي وتواجه اليوم أول اختبار كبير لها منذ أن تولت مهامها مطلع يناير، حوالى 470 مليون دولار من المساعدات للمنكوبين وسبعة أطنان من المواد الطبية. وبحسب وسائل الاعلام البرازيلية فإن حجم المأساة يفوق كارثة كاراغواتاتوبا على ساحل ساو باولو الشمالي التي غمرها سيل وحلي في العام 1967 أوقع 436 قتيلا. كامل".

اقرأ أيضا

«شينخوا» تعلن تحقيق أول نجاح في علاج مرضى فيروس «كورونا»