الاتحاد

الاقتصادي

دعو الشركات الكندية للاستثمار في النفط


يرأس معالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة وفدا اقتصاديا واستثماريا يضم عددا من المسؤولين والفعاليات الاقتصادية والاستثمارية في القطاعين العام والخاص في الدولة إلى جمهورية باكستان الإسلامية· ويلتقي معالي وزير الطاقة خلال الزيارة، التي تبدأ اليوم الثلاثاء وتستمر لمدة ثلاثة أيام، مع فخامة الرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيس الوزراء شوكت عزيز ووزير النفط والغاز أمان الله جادون ووزير المياه والطاقة لياقة على جاتوا ووزير الخصخصة والاستثمار عبدالحفيظ شيخ·
ويطلع الوفد برئاسة معالي وزير الطاقة على فرص الاستثمار في جمهورية باكستان الإسلامية وامكانات مساهمة القطاعين العام والخاص في هذه المشاريع· ويضم الوفد المرافق لمعالي الوزير ممثلين عن وزارة الطاقة ووزارة الاقتصاد ودائرة التخطيط والاقتصاد في أبوظبي وشركة الاستثمارات البترولية الدولية 'أيبيك' وشركة أبوظبي للاستثمار 'أديك' وشركة بترول أبوظبي الوطنية 'أدنوك' وشركة دولفين للطاقة واتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي·
الى ذلك أكد معالي محمد بن ظاعن الهاملي أهمية توسيع العلاقات الكندية الإماراتية، مشيرا إلى أن قيمة الصادرات الكندية إلى الإمارات ارتفعت في الشهور العشرة الأولى من العام الماضي بنسبة 11 بالمائة لتصل إلى 5ر465 مليون دولار كندي في حين وصلت قيمة الصادرات الإماراتية إلى كندا 65 مليون دولار، واثنى معاليه في الكلمة التي القاها خلال حفل العشاء الذي اقامته مجموعة العمل الكندية أمس الأول وحضره دفيد هتن السفير الكندي في أبوظبي ورئيس وأعضاء مجلس العمل الكندي إلى جانب العديد من شركات البترول الكندية وفعاليات اقتصادية مختلفة من الإمارات على نشاط الشركات الكندية في قطاعي النفظ والغاز في الإمارات·
وأشار معاليه إلى إمكانية اكتشاف مجالات أخرى للتعاون في مجالات التنقيب والحفر والانتاج بين البلدين بوصفهما من الدول المنتجة والمصدرة للنفط، وتحدث معاليه عن مخزون الإمارات وطاقتها الإنتاجية من النفط والغاز، مشيرا إلى الخطط لزيادة الإنتاج وطاقة التكرير من أجل تلبية تزايد الطلب العالمي وسد الاحتياجات المحلية والإقليمية·
ورأى معاليه أن هناك فرصة لمشاركة الشركات الكندية والشركات العالمية الأخرى في تنفيذ هذه الخطط، واستعرض معاليه الأسباب المؤدية لارتفاع أسعار النفط والمتمثلة بنهوض اقتصاد بعض الدول النامية مثل الصين والهند بالإضافة إلى انعدام الاستقرار السياسي في بعض الدول المنتجة، وتوقع معاليه أن يستمر النفط والغاز في احتلال المكانة الرئيسية في مصادر الطاقة في العالم مؤكدا أن الأسعار المرتفعة أدت إلى ارتفاع العائدات ليس فقط لدى الدول المنتجة بل لدى كبرى الدول المستهلكة أيضا التي تفرض ضرائب كثيرة على استخدام المنتجات النفطية فيها·
وأكد معاليه أن هذه الخطط تمثل فرصة ثانية لمشاركة الشركات الأجنبية في إنشاء محطات طاقة جديدة وتطوير المحطات الموجودة، وأكد معاليه أن غنى الإمارات بالمصادر النفطية لا يحد من سعيها لمواكبة التطور التكنولوجي في مجال مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والأمثلة على ذلك إنشاء محطة لتوليد الطاقة من الرياح في أبوظبي بطاقة 850 كيلوواط إضافة إلى الدراسة التي أجريت حول جدوى الاستفادة من الرياح في توليد الطاقة في إمارة الفجيرة وجاءت نتائجها لتؤكد أن الرياح السائدة هناك تفيد في تشغيل ثلاث مزارع رياح لتوليد ما يقارب من 66 ميجاواط من الكهرباء · (وام)

اقرأ أيضا

حظر تداول السجائر بدون طوابع ضريبية اعتباراً من أول أغسطس