الاتحاد

الإمارات

نهيان بن مبارك: المسيرة الاتحادية بقيادة خليفة تحقق الازدهار للوطن والمواطن

غلاف مجلة الشجرة المباركة

غلاف مجلة الشجرة المباركة

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر أن ما وصلت إليه الإمارات من مكانة ورفعة وعزة وما تنعم به من طمأنينة ورخاء هو ثمرة مسيرة طويلة من الجهد والمثابرة والعمل الشاق الدؤوب التي قادها فقيد الدولة الكبير المغفــور له الشيــخ زايد بن سلطـان آل نهيان طيب الله ثراه بحكمة وحلم وصبر.
وأضاف معاليه أن فقيد الوطن سخر كل ثروات البلاد ونذر نفسه للبناء والتقدم وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة حتى أصبحت على ما هي عليه اليوم، مشيراً الى أن المسيرة الاتحادية واصلت إنجازاتها مع تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله مقاليد الحكم فحققت بفضل اتحادها الشامخ الازدهار الاقتصادي والاجتماعي للوطن والمواطنين.
وأشاد معالي الشيــخ نهيان بن مبـارك آل نهيان في مقدمة العدد الرابع من المجلد الثالث من مجلة الشجرة المباركة بالدور الريادي الذي تبوأته الإمارات في خدمة شجرة نخيل التمر والعاملين فيها على المستويين الإقليمي والدولي بفضل حكمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة واهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
وكانت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر أصدرت العدد الرابع من المجلد الثالث الحافل باللغتين العربية والإنجليزية بالموضوعات المتعلقة بنخيل التمر ومشاركاتها في المعارض والملتقيات الدولية التي حصلت فيها على بعض جوائز الاستحقاق التقديرية.
وتضمن العدد موضوعاً عن إنشاء بساتين النخيل في الإمارات بحسب ظروف اقتصادات السوق خلص الى أهمية وضرورة مساهمة الحكومة والبنوك والصناديق الدائنة في زراعة نخيل التمر لمنافعه الاقتصادية والاستثمارية.
كما تضمن صفحة شعرية بقصيدتين تناولتا نخلة العويس ووضع النخلة الحالي في المغرب بعد أن هجرها الفلاح وعرضا لما جاء في مخطوطة من القرن الرابع الهجري “العاشر الميلادي” حول كيفية الحصول على صنوف مختلفة من ثمار الشجرة المباركة وطرق زراعتها وأنواع الفحولة اللازمة لذلك.
واشتمل على مواضيع أخرى تتعلق بالرطب والتمور التي كانت الزاد الرئيسي للوجبات الثلاث في سفن الغوص وبالتجفيف الشمسي للتمور في جنوب مصر وبتطوير زراعة النخيل وانتاج التمور في السودان وعوامل التلف والفساد في التمور وأهمية الأسمدة العضوية لزراعة شجرة نخيل التمر. وتضمن العدد ايضا موضوعات تتناول الآفات الحيوانية غير الحشرية التي تصيب شجرة نخيل التمر والتشكيلات النسيجية أو ما يعرف بالخيمرات أو الكايميرات النباتية التي تحور شكل النبات أو الأوراق أو الأزهار وتكسبها نضارة في الشكل وتميزا في الألوان. وحفل العدد بعروض إخبارية حول حصول جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر على جائزة الاستحقاق التقديرية في الملتقى الدولي الثاني للتمور في مدينة ارفود المغربية وزيارة العاهل المغربي لجناح الإمارات خلال الملتقى وكذلك حول مشاركة الجائزة في المؤتمر الدولي الاول لنخيل التمر بالجزائر.
كما حفل أيضاً بعرض إخباري حول مهرجان الامارات الدولي للتمور ومعرض الشرق الاوسط للتغذية “سيال” اللذين افتتحهما في وقت سابق معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر.

اقرأ أيضا

إجازة عيد الفطر لدوائر حكومة دبي من 2 يونيو ولمدة أسبوع