ارتبط اسم النجمة الأميركية الموهوبة بريسيلا بريسلي نجمة حلقات دالاس الشهيرة وضيفة شرف مهرجان القاهرة السينمائي بزوجها الراحل ملك الروك الفيس بريسلي لكن زواجها بالنجم الأشهر في عالم الغناء كان مجرد بداية لها حيث شقت طريقها في عالم التمثيل والشهرة بجدية ولم تعتمد على زوجها لدخول عالم الفن واستطاعت بمواهبها المتعددة حفر مكان بين نجوم ونجمات هوليوود ليصبح لها أداء متفرد وأدوار لاتنسى· وأكدت بريسلي، في المؤتمر الصحفي الذي نظمته إدارة مهرجان القاهرة لتكريمها، أن زواجها من ملك الروك الراحل الفيس بريسلي كان بمثابة الدخول الى عالم جديد تماما عنها لم تكن تدري عنه شيئا فقد كانت صغيرة السن وكان لقاؤهما الأول في المانيا حيث كانت تعيش مع والديها وكانت في المدرسة والتقت به عندما كان يؤدي الخدمة العسكرية وكان وحيدا فقد أمه قبل عام وكان يعاني بسبب ابتعاده عن عائلته وتعاطفت معه وربط بينهما التفاهم والاعجاب وظلا على اتصال هاتفي لمدة عامين· وقالت: ''عاد الفيس بريسلي مرة أخرى الى ألمانيا وكان قد اتخذ قرارا بأن يصحبني معه واستطاع إقناع والدي بعد ان وعده بأن يلحقني بمدرسة في الولايات المتحدة لإتمام دراستي وأدخلني مدرسة كاثوليكية داخلية للبنات''· واعترفت بريسيلا بانها عشقت الفن بعد ارتباطها به ولكنها اعتمدت على نفسها وتلقت تدريبات مع أشهر المدربين وشاركت في بعض الاعمال التليفزيونية ثم جاء موعدها الحقيقي مع الشهرة في مسلسل ''دالاس'' والذي استمر عرضه بنجاح خمس سنوات وحقق صدى كبيرا في العالم· وانطلقت لتشارك في بطولة العديد من الافلام الناجحة· وعن حياتها كسيدة أعمال ناجحة، قالت: ''هناك أشياء كثيرة أعتز بها بعيدا عن الفن منها اختياري كسفيرة لمؤسسة دريم التي تهتم برعاية النشء فوق سن 18 عاما ، خصوصا ذوي الاحتياجات الخاصة والذين يعانون أمراضا مزمنة ولديهم مشاكل مالية حيث نلبي احتياجاتهم ونساعدهم على التكيف مع الحياة كما أدير مؤسسة لانتاج العطور وقدمت سلسلة عطور باسمي''· وأضافت: ''أجمل الاشياء التي تعلمتها من ألفيس بريسلي حبه للخير وتعاطفه مع الاطفال والحيوانات وهناك مؤسسات بريسلي التي تقدم الرعاية الذين ليس لهم مأوى وتساعدهم في العثور على عمل وتستضيفهم لمدة عام لتدريبهم ليخرجوا الى الحياة العملية''· وحول استعدادها لتصوير فيلم سينمائى عن حياتها، قالت:'' كثيرون لا يعرفون عن حياتي الخاصة شيئا فقد كنت حريصة على سرية حياتي وكان هناك فضول من الصحافة والاعلام للمعرفة وقررت ان أروي قصة حياتي بنفسي في عمل مسرحي لا فيلم سينمائي وتدور أحداث المسرحية التي ستعرض على مسارح برود واي عن طفولتي واسفاري حول العالم مع والدي ثم دخولي عالما لم أكن أدري عنه شيئا''· وقالت: ''أعشق السينما وأحرص على مشاهدة كل نوعيات الافلام من كل بلاد العالم وعندما شاهدت السينما العربية عبر مهرجان القاهرة وجدتها مليئة بالمشاعر والاحاسيس وأتمنى أن أصور فيلمي القادم في مصر بدلا من الذهاب الى لاس فيجاس لتصوير الاهرامات هناك· وأكدت انها تشعر بالاسف لان زيارتها لمصر تأخرت كل هذه السنوات وكانت مثل الاميركيين لا تعرف عنها إلا الاهرامات والآثار المصرية القديمة لكنها اكتشفت ان الشعب المصري مختلف والرجال والنساء عيونهم معبرة ومؤثرة بطريقة كبيرة''· وحول التواصل والتعاون بين مؤسسة بريسلي التي ترأسها وبعض المناطق المنكوبة في العالم العربي، قالت: ''أنا شديدة الحماس لهذه الفكرة واتمنى ان أكون جزءاً من عمل إنساني جيد في أي مكان وقد تحدثت مع احد الفنانين العرب الذين يستضيفهم المهرجان عن نفس الموضوع ويهمني التعرف على مشاكل المنطقة ، خاصة اننا في الولايات المتحدة سندخل مرحلة جديدة بعد فوز باراك أوباما ولدينا إدارة جديدة وأتمنى ان تكون الفرصة أكبر لخدمة حقوق الانسان في كل مكان''· وعن إنتاج أفلام أميركية تتحدث عن العرب قالت: لدينا مشكلة في صناعة الافلام الاميركية لان المنتجين يحركهم الجانب التجاري وربما لا يهتمون بالمعاني الانسانية والقصص الملهمة كما يحدث في السينما العربية وربما يتحقق ذلك من خلال السينما المستقلة