الاتحاد

الاقتصادي

لبنى القاسمي: الإمارات تملك بيئة استثمارية متطورة

لبنى القاسمي (وسط) ونجلاء محمد القاسمي خلال اجتماعهما مع إيفا بيورلينج (يسار)

لبنى القاسمي (وسط) ونجلاء محمد القاسمي خلال اجتماعهما مع إيفا بيورلينج (يسار)

أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية أن دولة الإمارات تمتلك بيئة استثمارية متطورة جعلتها أكثر الدول انفتاحا في منطقة الشرق الأوسط وساهمت في تبوئها مركزا مهما لنشاط الشركات العالمية على مستوى المنطقة والعالم·
وأضافت خلال لقائها إيفا بيورلينج وزيرة التجارة السويدية أمس الاول، أن الإمارات تشكل سوقا خصبا للشركات السويدية في مختلف القطاعات لتوسيع نشاطاتها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا·
وشددت على سعي الإمارات لتنويع مصادر الطاقة المتجددة، مؤكدة على مبادرة شركة ''مصدر'' في بناء مدينة خالية من الكربون وجهودها في تطوير الحلول المبتكرة للطاقة المتجددة والبديلة والمستدامة بالإضافة إلى التصاميم المستدامة·
ولفتت الى الفرص الكبيرة لتعزيز قاعدة التعاون بين البلدين في قطاعات البيئة والطاقة المتجددة·
ودعت معاليها الشركات السويدية إلى التواصل مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل ومعرفة مبادراتها في الطاقة المتجددة وتبادل الخبرات والمعارف وصولا إلى بيئة أكثر حماية ونظافة واستدامة·
وتطرق الجانبان خلال اللقاء - الذي حضرته الشيخة نجلاء محمد القاسمي سفيرة الدولة لدى السويد و المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي - تطورات مفاوضات التجارة الحرة الخليجية الأوروبية والأزمة المالية العالمية وتأثيراتها على التجارة العالمية·
وأبدت الوزيرة السويدية اهتمام بلادها بهذه الاتفاقية وحرصها على التوقيع عليها؛ لما لها من أثر في تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين الطرفين، فيما أعربت معالي الشيخة لبنى القاسمي عن شكرها لهذا الاهتمام والحرص السويدي· وأكدت حرص بلادها على تعزيز العلاقات مع الإمارات ورحبت بتعاون الشركات السويدية مع شركة ''مصدر'' من أجل تعزيز الجهود في مبادرات الطاقة المتجددة·
وأشادت بالتنوع القائم في اقتصاد الإمارات وفاعلية الإجراءات التي قامت بها الدولة لمواجهة أي تداعيات محتملة للأزمة المالية العالمية·
من جانبه، قدم صلاح الشامسي عرضا موجزا عن جهود دولة الإمارات في مواجهة أي تداعيات محتملة للأزمة المالية العالمية، مشيرا إلى الإجراءات التي اتخذتها في توفير السيولة اللازمة للبنوك لمواصلة نشاطها التمويلي لدعم الحركة الاقتصادية بالإضافة إلى ضمان الحكومة للودائع في البنوك·
وأوضح أنه بناء على توجيهات القيادة قررت الحكومة دعم وحماية القطاع المصرفي بدولة الإمارات عبر ضخ 120 مليار درهم '' ما يعادل 7ر32 مليار دولار'' وقال إن هذه الإجراءات وغيرها تؤكد حرص القيادة في الإمارات على توفير كافة الإمكانيات والضمانات اللازمة لدعم القطاع المصرفي في الدولة والتي تكفل تواصل معدلات النمو الجيدة للاقتصاد الوطني·
وأكد أهمية التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين البلدين خصوصا وبين جميع دول العالم عموما للخروج من الأزمة المالية الحالية موضحا أن الوضع الاقتصادي والمالي في دولة الإمارات والسويد يعد قويا في الوقت الذي تمتلك فيه الدولة القدرات الضرورية لمواجهة أي تداعيات محتملة للأزمة·
من جهة اخرى، التقت وزير التجارة الخارجية على هامش زيارتها للسويد برجيتا سيلين النائب الثاني للمتحدث في البرلمان السويدي من الحزب المركزي·
وأكدت على المكانة العالية التي وصلت إليها المرأة في دولة الإمارات ونجاحها في تحقيق المزيد من المكاسب والإنجازات المتميزة في إطار برنامج التمكين السياسي الذي يقوده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، مشيرة إلى أن المرأة الإماراتية أصبحت تتبوأ اليوم أعلى المناصب في جميع المجالات وتسهم بفعالية في قيادة مسيرة التنمية والتطوير والتحديث·
وأوضحت أن المرأة في الإمارات تشغل 66 في المائة من وظائف القطاع الحكومي وجزءاً لا بأس به في الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار فيما تشغل نحو 59 في المائة من حجم قوة العمل في الدولة · وأكدت أن القيادة في الإمارات فتحت آفاق المعرفة أمام المرأة في الوقت الذي يعد فيه التعليم ضمن الأولويات الأساسية في برنامج الحكومة ·· مشيرة إلى الخطوات الكبيرة التي قطعتها الدولة في مجال إدخال أحدث العلوم والتجارب العلمية والعملية واكتساب المهارات التقنية والفنية الحديثة بما يتناسب مع سوق العمل واحتياجاته · ونوهت معاليها إلى التطورات التي تحققها المرأة في الدول العربية والإسلامية ومساهمتها الكبيرة في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها.

اقرأ أيضا

8 مليارات درهم صافي دخل البنوك في أبوظبي خلال الربع الأول