الاتحاد

الرئيسية

الجعفري رئيسا لوزراء العراق

بغداد ـ الاتحاد
ووكالات الأنباء: انتهت أمس معركة أول رئاسة وزراء في العراق لولاية كاملة مدتها 4 سنوات بفوز رئيس الحكومة المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري بالمنصب بفارق صوت واحد فقط عن منافسه نائب الرئيس عادل عبد المهدي (64 صوتا مقابل 63 صوتا) في جلسة أجمع أعضاء 'الائتلاف العراقي الموحد' على شفافيتها· لكن معركة أخرى بدأت حول تشكيل الحكومة الجديدة سخنتها تصريحات الرئيس العراقي جلال طالباني الذي أعلن صراحة أن التحالف الكردستاني (53 مقعدا) لن يشارك بأي حكومة تستبعد منها القائمة العراقية الوطنية برئاسة إياد علاوي·
وتعهد الجعفري بأن يبقى الملف الأمني في أولويات الحكومة المقبلة التي شدد على ضرورة تمثيلها كل مكونات الشعب، قائلا إن الائتلاف لا يستبعد أحدا ولا يرفض أحدا وأبواب الحكومة الجديدة مفتوحة للجميع بلا استثناء لبناء البيت العراقي الجديد· فيما توقع عبد المهدي تشكيل الحكومة الجديدة بين نهاية فبراير الحالي ومنتصف مارس المقبل·
ورفض طالباني من جانبه وضع أي خطوط حمراء على تمثيل أحد، قائلا في مؤتمر صحفي مشترك مع السفير الأميركي زلماي خليل زاده: إن التحالف الكردستاني لن يشارك في أي حكومة يتم فيها استبعاد قائمة علاوي التي قالت إنها ستنتظر البرنامج السياسي للجعفري لتحديد موقفها من المشاركة· فيما قالت جبهة التوافق السنية بزعامة عدنان الدليمي: إن على 'الائتلاف الموحد' أن يدرك أن الاستئثار بالسلطة لن ينهي الأزمة العراقية وإنما ينهي فقط التوافق بين جميع مكونات الشعب·
أمنيا، شهد العراق يوما داميا آخر من الهجمات المسلحة التي أسفرت عن سقوط 11 قتيلا و44 جريحا· في وقت تمكنت القوات الأميركية والعراقية من قتل متمردين واعتقال 103 آخرين في بعقوبة· في وقت أمرت وزارة الدفاع البريطانية أمس بفتح تحقيق عاجل حول شريط فيديو يظهر فضيحة تعذيب جديدة لجنود بريطانيين يعتدون بوحشية على معتقلين عراقيين عزل·

اقرأ أيضا

قادة أفارقة يمنحون "الانتقالي السوداني" 3 أشهر للانتقال السلمي