الاتحاد

الإمارات

إطـلاق الماراثـون البيئـي للعـام الدراسـي الحالـي


أمجد الحياري:
اطلقت هيئة البيئة - أبوظبي للعام الخامس على التوالي أمس في فندق وأبراج الشاطئ برنامج 'الماراثون البيئي' للعام الدراسي 2005 -2006 بين طلبة المدارس في أبوظبي لزيادة وعيهم البيئي وتطوير مهاراتهم اللغوية والبيئية ومعلوماتهم حول بيئة دولة الإمارات والنباتات والحيوانات البرية والبحرية التي تعيش فيها، وذلك برعاية شركة شل أبوظبي وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية·
وأكد ماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة - أبوظبي، أن برنامج الماراثون البيئي حقق نجاحا متميزا خلال الأعوام الماضية من حيث عدد الطلبة وعدد المدارس المشاركة بالبرنامج، فمنذ انطلاقه في العام الدراسي 2001-2002 تم إضافة مستويات جديدة على البرنامج لتستهدف فئات عمرية أخرى كما تم تطوير وتحديث المعلومات التي يقدمها البرنامج عن البيئة المحلية، مشيرا إلى أن النجاح الذي تحقق شجع الجهات المعنية في إمارات دبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة على تنفيذ البرنامج بالتعاون مع الهيئة الأمر الذي زاد من عدد المشاركين في العام الدراسي 2004 ـ 2005 بلغ عدد الطلبة المشاركين من مختلف الإمارات 125,000 طالب· وأكد المنصوري أن هيئة البيئة - ابوظبي والجهات المعنية الأخرى تبذل الجهود لزيادة عدد الطلبة المشاركين فيه عاماً بعد عام مشيرا إلى أن تدرج الطلبة في مراحل البرامج المختلفة مع تقدمهم الدراسي يساعد على بناء قاعدة صلبة من المعلومات المرتبطة بالبيئة المحلية والتي تهدف إلى تنمية السلوك البيئي القويم·
وشدد على أن برنامج الماراثون البيئي يعتبر أحد البرامج الناجحة التي تنفذها الهيئة ضمن برنامج التوعية البيئية الموجه للمدارس والذي انطلق في عام 1998م، والذي يضم مجموعة متنوعة من المحاضرات التفاعلية للطلبة من مختلف المراحل الدراسية والتي تسعى الهيئة من خلالها إلى رفع مستوى الوعي الإيجابي نحو البيئة ومشكلاتها، والعمل على إكساب التلاميذ المعارف والقيم والمهارات التي تجعل التلميذ فرداً مسؤولا تجاه بيئته وشخصاً فاعلاً في حمايتها والحفاظ عليها·
ومن جهته قال محمد سالم الظاهري، مدير منطقة أبوظبي التعليمية في كلمته التي ألقاها نيابة عنه خالد العبري رئيس قسم الشؤون التربوية في المنطقة عن أن العمل البيئي مسؤولية مشتركة لكافة فئات المجتمع وليس فقط المؤسسات والهيئات البيئية، لذا أولت المنطقة التعليمية للتربية البيئية جلّ اهتمامها وذلك من أجل خلق جيل واع ومدرك لأهمية الحفاظ على البيئة وحمايتها· وأكد أن البرنامج يعتبر أحد نتائج التعاون الفعال والمستمر بين إدارة المنطقة والهيئة والذي بدأ منذ سنوات وتطور ليصبح جزءا أساسيا من خطتنا التربوية التي نسعى بكل إمكاناتنا لتحقيقها والمساهمة في نشر الوعي البيئي·
وقال الدكتورمحمد الدفراوي، الرئيس التنفيذي لشركة شل أبوظبي 'نحن نعتز بالدور الذي قمنا به من أجل زيادة الوعي البيئي لدى أبنائنا الطلاب والطالبات، مشيرا الى مدى تأثير البيئة على طبيعة الحياة التي نحياها'·

اقرأ أيضا

انطلاق بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي في دبي غدا