الاتحاد

عربي ودولي

17 قتيلاً وإصابة 19 بتفجير انتحاري في ديالى

جندي عراقي خلال دورية راجلة بالرمادي

جندي عراقي خلال دورية راجلة بالرمادي

قتل 17 شخصاً وأصيب 19 آخرون أمس في تفجير انتحاري داخل مطعم في قضاء خانقين التابع لمدينة بعقوبة في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، في أعنف هجوم يشهده العراق منذ أسابيع· وبينما قتلت قوات أمنية شقيق أحد قادة مليشيا جيش المهدي الذي كان عائداً من إيران، نجا وكيل وزير التجارة من محاولة اغتيال، وتسلمت مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار مسؤولية مداخلها من القوات الأميركية·
وقال محمد عثمان قائمقام خانقين إن انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه في مطعم ''دلشاذ'' وسط خانقين، مشيراً إلى أن المطعم كان بداخله عدد كبير من ضباط وأفراد الشرطة العراقية مما أدى إلى مقتل 17 وإصابة 19 معظمهم من أفراد الشرطة· وخانقين من المناطق المتنازع عليها التي يطالب الاكراد بضمها الى اقليم كردستان لكنها تقع بعيداً عن حدوده الجنوبية·
وفي السياق الأمني، قال متحدث باسم التيار الصدري الذي تتبعه ميلشــــــيا جيش المهدي إن الشــــــرطة العراقية قتلت بالرصاص طارق عذاب شقيق قائد مسجون للميليشيا بمدينة الديوانية في محافظة القادسية·
وقالت مصادر أمنية ان ''قوة امنية خاصة داهمت منزل المدعو طارق عذاب الملقب بابن البغدادية، ليل أمس الأول، وحاول المطلوب الفرار مطلقاً النار مما أدى إلى اشتباكات مسلحة أسفرت عن مقتله''· وأشارت إلى انه ''عاد للتو من ايران، حيث كان مختبئاً''، وهو مطلوب ''لارتكابه جرائم قتل وزرع عبوات ناسفة''· وتعتقل القوات الاميركية ثلاثة من اشقائه ''لارتكابهم جرائم مماثلة''·
وفي بغداد، ذكرت الشرطة العراقية إن قنبلة على الطريق انفجرت مستهدفة وكيل وزير التجارة بعدما غادر منزله، لكنه لم يصب بأذى·
وفي قضاء المقدادية ببعقوبة، أصيب تسعة من الشـــرطة بانفجــار عبـــــوة ناســـفة أمام مركز للشرطة شمال القضاء جراح ثلاثة منهم بالغة·
وفي ميسان، قال مدير العلاقات والإعلام في قيادة شرطة المحافظة إن قوات الأمن اعتقلت مطلوبين اثنين بقضايا جنائية، فيما ضبطت كمية من الذخائر في مناطق متفرقة من المحافظة·
وفي كربلاء قال مدير إعلام الشرطة إن الأجهزة الأمنية اعتقلت فجر أمس أحد المطلوبين لقيامه بعمليات خطف في النجف·
وفي نينوى، أصيب مدني بجراح جراء إطلاقات عشوائية من قبل دورية أميركية وسط الموصل، فيما نفى مستشار اعلامي من القوات الاميركية وقوع الحادث·
إلى ذلك، تسلمت مدينة الفلوجة التي تتبع محافظة الأنبار أمس رسمياً المسؤولية الامنية لمداخلها من الجيش الاميركي· وقال العقيد محمود العيساوي مدير شرطة الفلوجة: ''بعد أن اطمأن الجيش الأميركي على قوة وفعالية الشرطة العراقية في مدينة الفلوجة، قام اليوم بتسليم المهام الامنية لمداخل المدينة الى عهدة الشرطة العراقية فيها''· واضاف ان ''عدد مداخل المدينة خمسة وهي منتشرة حول مدينة الفلوجة''·
وكانت القوات الاميركية قامت بنصب نقاط تفتيش دائمة عند جميع مداخل الفلوجة بعد المعركة التي خاضتها القوات الاميركية فيها نهاية عام 2004 لاحكام قبضتها على المدينة وتسهيل السيطرة عليها·
وما زالت السلطات في الفلوجة ومنذ فترة تفرض إجراءات على كل العجلات التي تروم الدخول الى المدينة، وهي اشبه ما تكون بالتأشيرة باستثناء العجلات التي يستخدمها الأهالي هناك، حيث تحمل كل واحدة من هذه العجلات شارات تعريفية خاصة· وقال العيساوي ان ''شرطة المدينة ستستمر بتطبيق هذا النوع من الاجراءات في الوقت الحاضر وسنقوم لاحقاً برفع تدريجي لهذه الاجراءات وحسب ما تسمح به الظروف على الارض'

اقرأ أيضا

ثوران بركان في نيوزيلندا يخلف 5 قتلى