سرمد الطويل، وكالات (بغداد) أعلنت القيادة العامة للقوات المشتركة العراقية أمس، اقتحام قواتها مركز قضاء تلعفر من الجهة الشرقية والجنوبية الغربية، وذلك في إطار عمليات تحرير تلعفر من قبضة تنظيم «داعش». وقال قائد عمليات «قادمون يا تلعفر» الفريق الركن عبد الأمير يارالله في بيان، إن قطعات الفرقة المدرعة التاسعة اقتحمت مركز قضاء تلعفر من الجهة الشرقية للمدينة، فيما اقتحمت قوات مكافحة الإرهاب المركز من الجهة الجنوبية الغربية للمدينة عبر حي الكفاح، أول أحياء قضاء تلعفر. وأضاف يار الله أن قطعات فرقة المشاة 16 سيطرت على تقاطع الكسك ومصفى نفط الكسك ونصبت العلم العراقي فيه، موضحا أن القوات تعمل أيضا على تحرير قرى «طشتية وتل السمن». وأوضحت أن قطعات الشرطة الاتحادية تمكنت أيضاً من السيطرة على قرية «ترمبي» والمناطق المرتفعة المحيطة بالقرية الكائنة في الشمال الغربي للمدينة. إلى ذلك، أعلنت قيادة العمليات المشتركة أن الفرقةَ الخامسة عشرة سيطرت على قرى عدة، وتمكنت من قطعِ الطريق جنوب شرق قضاء تلعفر. وبهذا تكون القواتُ العراقية قد قطعت خطوط إمداد التنظيم إلى داخل قضاء تلعفر بعد سيطرتها على الطريق الرابط أيضاً بين المحلبية وتلعفر. وفي السياق ذاته، أعلن مصدر أمني عراقي أمس، مقتل 25 داعشياً، وإصابة 4 من مليشيا «الحشد الشعبي» في حادثين منفصلين في تلعفر. وقال المقدم عبد الأمير المحمداوي مدير إعلام قوات الرد السريع، إن «قوات التدخل السريع فتحت المحور الشمالي الغربي لمدينة تلعفر، ووصلت إلى منطقة ملا جاسم والكفاح الشمالي وقتلت 15 داعشياً». كما فجرت مليشيا الحشد سيارة مفخخة يقودها انتحاري في قرية ملا جاسم، ما أسفر عن إصابة 4 من عناصر الميليشيا بجروح. كما اقتحمت قوة من الجيش العراقي والحشد الشعبي حي الخضراء جنوب شرقي القضاء وقتلت 10 من عناصر داعش، وفجرت سيارة يقودها انتحاري. وأفادت مصادر استخبارية من داخل تلعفر، بأن مسؤول التجنيد في تنظيم «داعش» قتل في قصف جوي استهدف أحد مقرات التنظيم وسط المدينة. وأوضحت المصادر أن طيران القوة الجوية وبناء على معلومات استخبارية دقيقة استطاع أن يقتل مسؤول التجنيد بداعش المدعو «أبو قتادة العفري» بضربة جوية أثناء وجوده في أحد مقار التنظيم وسط المدينة أدت إلى مقتله و4 من مرافقيه. الأمم المتحدة تدعو لحماية حقوق ضحايا «داعش» جنيف (وكالات) دعت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الحكومة العراقية إلى تعزيز وحماية حقوق ضحايا تنظيم «داعش» في العراق، وضمان المساءلة، وإنهاء الإفلات من العقاب. كما دعت في تقرير أصدرته أمس، إلى حماية النساء والأطفال ضحايا العنف الجنسي، وتوفير الرعاية المناسبة لهم، وتدريب الكوادر الطبية والنفسية ومعلمي المدارس على حقوق الإنسان والاحتياجات الخاصة للأطفال الذين تعرضوا للعنف، بمن فيهم الأطفال المولودون لآباء من «داعش» ومواءمة القوانين ذات الصِّلة، وتسجيل الزواج والولادة، وفقاً للمعايير الدولية. وحث التقرير الحكومة العراقية على اعتماد إطار عمل تشريعي يمنح المحاكم المحلية اختصاص النظر في الجرائم الدولية والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية ومحاكمة مرتكبيها وحماية الإجراءات القانونية ومعايير المحاكمة العادلة وضمان حصول ضحايا «داعش» على خدمات الدعم المناسبة، وتيسير عودتهم إلى عائلاتهم ومجتمعاتهم المحلية، وإعادة إدماجهم مع الاحترام الكامل لحقوقهم.