الاتحاد

الإمارات

إطلاق مشروع شارع الشيخ خليفة بن زايد جنوب وزيرستان في باكستان بكلفة 140 مليون درهم

بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله “ أعلنت إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان عن إطلاق مشروع شارع الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وهو طريق استراتيجي يمتد من مدينة وانا إلى مدينة آنجور آد بمنطقة جنوب وزيرستان بتكلفة قدرها 140 مليون درهم وسينفذ بتمويل من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ومن المخطط إنجازه مع بداية عام 2013 .
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي أقيم بمناسبة مرور عام على المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان في مركز المعارض والمؤتمرات بإسلام آباد وشهده عيسى عبدالله الباشة النعيمي سفير الدولة لدى جمهورية باكستان الإسلامية وكوثر مسعود حاكم إقليم خيبر بختون خوا والفريق أول خالد نواز ممثل الفريق أول اشفاق برويز كياني رئيس أركان الجيش الباكستاني.
كما حضر الحفل عبدالله خليفة الغفلي مدير إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان ومعالي زاهد علي شاه وزير البيئة في حكومة إقليم خيبر بختون خوا وعدد من أعضاء السفارة وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي الموجود في باكستان وكبار المسؤولين العسكريين الباكستانيين وعدد من المنظمات الدولية الإنسانية بباكستان.
وفي بداية الاحتفال القى عيسى عبدالله الباشة النعيمي كلمة اكد فيها أن المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان يعد إضافة نوعية للنهوض بالتنمية البشرية الاقتصادية في الإقاليم المقامة فيها ويأتي في إطار استمرار دعم الشعب الباكستاني من قبل حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والمتابعة المستمرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة انطلاقاً من العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين الذي زرع نبتتها الطيبة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وقال السفير عيسى عبدالله الباشة النعيمي إن المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان يعد مثالاً حياً لصور التلاحم والتعاضد والعطاء بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية باكستان الإسلامية ويجسد عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين وترجمة لعلاقات طويلة متميزة من التعاون المشترك.
وأوضح عيسى عبدالله الباشة أن المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان يعتبر من المشاريع التنموية الرائدة في جنوب آسيا ويستجيب لأهداف خطة الألفية التي أعلنتها الأمم المتحدة.
وأكد سفير الإمارات أن إنجازات المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان بعد مضي عام تترجم قوة إرادة القائمين عليه سواء من قبل الفريق الإماراتي المتابع والموجود بيننا الآن أو من قبل فريق التنسيق من الجيش الباكستاني وكافة الأخوة المهندسين والمختصين من القطاع الإنشائي والفني للمشروع والمؤسسات الحكومية بالأقاليم والحكومة الاتحادية.
وفي نهاية كلمته توجه السفير بالشكر إلى الصحافة المحلية الباكستانية والإعلام العربي والصحافة الدولية الموجودة في باكستان والذين اهتموا بأخبار المشروع منذ انطلاقه وحتى الآن.
ومن جانبه قال عبدالله خليفة الغفلي مدير إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان في كلمته أن القيادة السياسية لدولة الإمارات العربية المتحدة وبتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ، حرصت باستمرار على تبني العديد من المبادرات الإنسانية والتنموية لتقديم المساعدات والدعم لأبناء جمهورية باكستان الإسلامية في جميع المجالات .
وأوضح الغفلي أنه تم في هذا الإطار الإعلان عن إطلاق المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان في 12 يناير الماضي ليبلور مرحلةً جديدةً من مراحل العطاء والتكاتف والتضامن مع الشعب الباكستاني وبرؤية إنسانية تتطلع للتخفيف من معاناتهم ومصاعبهم وتهدف إلى توفير سبل الحياة الكريمة لهم من خلال تنفيذ عدد من المشاريع الإنسانية والتنموية الحديثة التي تخدمهم وتساهم في توفير الرعاية الاجتماعية والصحية والتعليمية والاقتصادية لهم والحقيقة أن هذا الدعم المتواصل من القيادة الرشيدة يمثل امتداداً لنهج ومسيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في هذا الجانب الإنساني والذي ما زالت آثار أياديه البيضاء بما قدمه من مساعدات إنسانية وتنموية ماثلة اليوم برموز بارزة في جميع بقاع جمهورية باكستان الإسلامية وبين جميع أبناء الشعب الباكستاني.
وأضاف عبدالله خليفة الغفلي مدير إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان أن إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان انتهجت خطة تنموية شاملة لخدمة مجتمع وسكان مناطق خيبر بختونخوا ومنطقة جنوب وزيرستان ومنطقة باجور بهدف توفير سبل الحياة الكريمة لهم والمساهمة في الرقي والتطور والتقدم الحضاري لمناطقهم، حيث أعدت إدارة المشروع الإماراتي وبالتعاون مع قيادة الجيش الباكستاني والدوائر الرسمية الحكومية والمحلية في جمهورية باكستان الإسلامية دراسة ميدانية متكاملة لاحتياجات هذه المناطق ووضعت المعايير والخطة الأساسية لتحديد التوزيع الجغرافي للمشاريع، كما قامت بإعداد واعتماد خطط زمنية متزامنة لإنجاز المشاريع المعتمد تنفيذها وبتكلفة مالية بلغت 404 مليون درهم.
وقال عبدالله خليفة الغفلي مدير إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان: “ إن نجاح المشروع الإماراتي بصورة مميزة في تنفيذ مبادرات الدولة ومشاريعها الإنسانية على الأراضي الباكستانية وترجمتها إلى واقع ملموس لم يكن يتحقق لولا الدعم والمتابعة الدائمة من القيادة السياسية لدولة الإمارات العربية المتحدة فكل الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي كان لتوجيهاته ومبادراته الكريمة ودعمه اللا محدود الدور الأساسي بنجاح المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان في تنفيذ مشاريعه الإنسانية والتنموية “.
ثم ألقى بعد ذلك اللواء ظاهر شاه قائد الضباط 45 قسم الهندسة بالجيش الباكستاني كلمة عبر فيها عن شكره الجزيل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، نيابة عن الجنرال إشفاق برويز كياني رئيس أركان الجيش والشعب الباكستاني خاصة أهالي مالاكند والمناطق القبلية على المساعدات القيمة التي قدمت وقت الأزمة.
وأوضح أن هذا المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان الذي يقدر حجمه بـ 404 مليون درهم قد بدأ يعطي نتائجه في قطاع التعليم والمياه والمواصلات والصحة حيث سيكون هذا المشروع معلماً في تعزيز العلاقات المميزة بين الإمارات وباكستان.
وقال إن الشعب الباكستاني خاصة أهالي خيبر بختون خوا والمناطق القبلية ممتنون للتعاون والمساعدة المالية التي تقدمها الإمارات العربية المتحدة للتغلب على عناء شعبنا في المناطق النائية وهذه ستعمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين المسلمين.
بعد ذلك وقعت إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان مع الجهات الباكستانية المختصة اتفاقية لتنفيذ مشروع حيوي جديد في مجال الطرق والجسور له أهمية محلية واستراتيجية عالية وهو شارع الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في جمهورية باكستان الإسلامية.
وأشاد الحضور بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باطلاقه المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان الذي يمثل أحد النماذج المعبرة بجلاء عن البعد التنموي في سياسة المساعدات الخارجية الإماراتية، وأكدوا أن المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان جاء ملبيا لاحتياجات الشعب الباكستاني ومواكبا لحجم الكارثة التي أدت إلى تدهور أوضاع المتضررين من الفيضانات وتفاقم مأساتهم.
وتضمنت فقرات الحفل شكرا وعرفانا من أهالي وأطفال إقليم خيبر بختون اخوا بمنطقة سوات حيث عبروا عن شكرهم وتقديرهم لحكومة دولة الإمارات بلوحة فنية نالت استحسان الجميع.

توقيع اتفاقية تنفيذ المشروع

وقع الاتفاقية من جانب دولة الإمارات عبدالله خليفة الغفلي مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان بينما وقعها من جانب جمهورية باكستان اللواء ظاهر شاه قائد الضباط 45 قسم الهندسة بقيادة الجيش الباكستاني.
وتتضمن الاتفاقية تنفيذ مشروع شارع الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والذي يعتبر من أكبر وأهم المشاريع التنموية التي تنفذ في جمهورية باكستان الإسلامية ويتم تنفيذه بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبكلفة قدرها 140 مليون درهم ويبلغ طوله 50 كلم وسيتخلل مساره عدد 5 جسور وهو طريق استراتيجي يمتد من مدينة وانا إلى مدينة آنجور آد بمنطقة جنوب وزيرستان وهذا المشروع سينفذ بتمويل من مؤسسة الشيخ خليفة للأعمال الإنسانية ومن المخطط أن يتم الانتهاء من إنجازه مع بداية عام 2013 .



تدشين الموقع الإلكتروني للمشروع الإماراتي

قام عيسى عبدالله الباشة النعيمي سفير الدولة لدى جمهورية باكستان الإسلامية يرافقه كوثر مسعود حاكم إقليم خيبر بختون خوا والفريق أول خالد نواز ممثل الفريق أول اشفاق برويز كياني قائد الجيش الباكستاني والحضور بالإطلاع على عدد من المجسمات والنماذج لعدد من مشاريع المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان بتدشين الموقع الإلكتروني للمشروع الإماراتي لمساعدة باكستان والذي يضم أكبر قدر من المعلومات عن مجالاته الأربعة “ المشاريع الصحية والتعليمية والمياه والطرق والجسور” ونسبة الإنجاز في كل المشاريع حيث يقدم الموقع الإلكتروني للمشروع عددا من الخدمات للقراء والباحثين والزوار والمهتمين بأنشطة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان المختلفة وذلك باللغة الإنجليزية.


أهم إنجازات المشروع الإماراتي للشعب الباكستاني


قدم عبدالله خليفة الغفلي مدير إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان ملخصاً عن أهم إنجازات المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان خلال هذه السنة وهي كالتالي:
المشاريع التعليمية ويبلغ عددها 51 مشروعاً تشمل 41 من المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية ، إضافة إلى 10 من المعاهد والكليات التقنية والفنية والمهنية كما يتم التخطيط أيضاً لبناء مدرستين نموذجيين جديدتين خلال هذا العام و بتكلفة تقدر بنحو 96 مليون درهم.
وقد بلغت نسبة الإنجاز فيها 60 بالمائة فيما بلغ عدد المشاريع التي تم الانتهاء من إنجازها 12 مشروعاً ، ويتم حالياً الانتهاء من إنجاز المدارس المتبقية حسب خطة العمل الموضوعة وبمعدل 10 مدارس كل شهر حيث ستكون هذه المدارس جاهزة لاستقبال الطلبة مع العام الدراسي الجديد الذي سيبدأ في شهر مارس المقبل.
وأشار إلى أن المشاريع الصحية تشمل عدد 2 مستشفى نموذجي وهما مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ومستشفى الشيخة فاطمة بنت مبارك بالإضافة إلى 5 مستشفيات وعيادات بتكلفة اجمالية بنحو 63 مليون درهم وجميع المشاريع في مرحلة التأسيس وبدأت الإعمال الإنشائية فعلياً مع بداية هذا العام .
وقال إن مشاريع المياه شملت 64 مشروعاً لحفر الآبار وإنشاء الخزانات ومحطات التنقية والمعالجة ومد أنابيب التوصيل للمناطق ذات الحاجة لمياه الشرب النقية وبلغت نسبة الإنجاز فيها 90 بالمائة وبلغت الميزانية المخصصة والتي تقدر بنحو 21 مليون درهم.

اقرأ أيضا