الاتحاد

عربي ودولي

خطط أميركية لضرب المفاعلات الإيرانية

عواصم-وكالات الانباء : يعكف خبراء استراتيجيون في وزارة الدفاع الأميركية على وضع خطط لشن هجوم جوي بقنابل مدمرة مدعمة من سلاح البحرية وصواريخ باليستية تنطلق من الغواصات على مواقع إيران النووية· هذه الخطوة ستكون سبيل أميركا الأخير لثني إيران عن السعي لامتلاك النووي، ومن المحتمل أن تولد صراعا عسكريا قد يشكل منعطفا تاريخيا، في ظل موقف بريطاني معارض لشن هجمات عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية·
وتخشى بريطانيا من أن يولد الخيار العسكري ضد طهران عنفا في الشرق الأوسط وردود فعل واسعة في الغرب، الأمر الذي لن يثني إيران في النتيجة عن الاستمرار في عمليات التخصيب· وقد تصدر هذا الخبر عدد امس من صحيفة 'الصنداي تلغراف' البريطانية، ومصدره واشنطن· ويقول مراسل الصحيفة في واشنطن فيليب شيرويل إن القيادة الأميركية المتوسطة والمخططين في القيادة الاستراتيجية 'حددوا أهدافا معينة وهم يعملون على المسائل اللوجستية بهدف شن عملية عسكرية' ضد طهران· وتوضح الصحيفة أن الاستراتيجيين المرتبطين بمكتب وزير الدفاع دونالد رامسفيلد يدرسون خيارا عسكريا في حال لم تتوصل الطرق الدبلوماسية الى لجم رغبة ايران في امتلاك السلاح النووي، رغم تأكيدات الأخيرة أن سياستها النووية ترتكز على استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية·
وتنقل الصحيفة البريطانية عن مسؤول كبير في 'البنتاجون' قوله إن المسألة تتعدى كونها تقييما عسكريا، مشيرا إلى أن الملف النووي الإيراني احتل الأولوية القصوى لدى الادارة الأميركية خلال الأشهر الماضية· وتبرر واشنطن أن وضع خطط عسكرية لشن هجمات على مواقع نووية إيرانية جاءت إثر الدفق المستمر للمعلومات التي تشير إلى تجارب سرية تقوم بها إيران في المجال النووي· وتعزز لهجة التهديد القاسية التي ينتهجها الرئيس الإيراني ضد إسرائيل فرضية شن هجمات على الجمهورية الإسلامية·وقالت الصحيفة إنه من المرجح أن يتضمن مخطط الهجوم غارات جوية بصواريخ بـ2 بعيدة المدى المزودة بأربعين ألف باوند من الأسلحة الدقيقة، إضافة إلى أسلحة ذات تقنيات علية لتدمير المخابئ النووية· ومن المتوقع أن تنطلق تلك الطائرات من القواعد أميركية في ولاية ميسوري على أن يتم تزويدها بالوقود جوا·
من جانبها اكدت وزارة الخارجية الايرانية امس ان طهران لا تزال ملتزمة بمعاهدة الحد من الانتشارالنووي لكن يمكن ان تعيد النظرفي موقفها تبعا لنتائج الاجتماع المقبل للوكالة الدولية للطاقة الذرية· وصرح المتحدث باسم الخارجية حميد رضا اصفي للصحافيين أن ايران لا تزال ملتزمة بمعاهدة الحد من الانتشارالنووي لكن لا يمكن ان تقبل باستخدامها لاغراض سياسية· وردا على سؤال حول ما اذا كانت ايران ستنسحب من المعاهدة اذا احيل ملفها على مجلس الامن الدولي في اجتماع الوكالة الدولية في السادس من مارس المقبل، قال اصفي إن القرار سيتخذ تبعا لموقف مجلس الامن من الجمهورية الاسلامية·
الى ذلك وصل فريق تفتيش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى ايران للاشراف على استئناف 'نشاطات الابحاث النووية' الايرانية· ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن غلام علي حداد عادل رئيس مجلس الشورى الايراني قوله ان 'استئناف نشاطات الابحاث النووية الذي اعلن عنه، سيتم اليوم الاثنين'·
واعلنت ايران استئناف ابحاث تخصيب اليورانيوم في العاشر من يناير منهية بذلك تعليقا استمر عامين·
الا ان حداد عادل تحدث عن 'الابحاث' ولم يشر بشكل واضح الى عمليات تخصيب كاملة او اجراءات لخفض عمليات اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية·

اقرأ أيضا

ترامب يجدد ثقته بزعيم كوريا الشمالية