الاتحاد

الاقتصادي

ضغوط «القيادية» تقود تراجعات الأسهم المحلية

مستثمر يتابع حركة الأسهم في سوق أبوظبي (الاتحاد)

مستثمر يتابع حركة الأسهم في سوق أبوظبي (الاتحاد)

حاتم فاروق (أبوظبي)

تراجعت مؤشرات الأسواق المالية المحلية بنهاية جلسات الأسبوع، متأثرة بضغوط بيع طالت عدداً من الأسهم القيادية والمنتقاة، وسط حالة من الترقب التي سادت أوساط المستثمرين خلال الجلسات الأخيرة، نتيجة استمرار موسم الإجازات والعطلات، فضلاً عن تراجع تعاملات المؤسسات والمحافظ الأجنبية، وغياب المحفزات على الرغم من وصول أسعار الأسهم لمستويات مغرية للشراء.
وسجلت قيمة تداولات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية، خلال جلسة تعاملات أمس، نحو 295.8 مليون درهم، بعدما تم التعامل مع أكثر من 133.9 مليون سهم، من خلال تنفيذ 3997 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 62 شركة مدرجة.
وأغلق مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية متراجعاً بنسبة 0.03% عند مستوى 5038 نقطة متأثراً بعمليات بيع، استهدفت الأسهم العقارية، ومنها سهم «الدار العقارية»، حيث تم التعامل على أكثر من 63.4 مليون سهم، بقيمة بلغت 189.9 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2035 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 26 شركة مدرجة.
كما تراجع مؤشر سوق دبي المالي، خلال جلسة تعاملات أمس، بفعل ضغوط مماثلة طالت معظم الأسهم المنتقاة، ليغلق على تراجع بنسبة 0.79% عند مستوى 2768 نقطة، بعدما تم التعامل على 70.5 مليون سهم، بقيمة بلغت 105 ملايين درهم، من خلال تنفيذ 1962 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 36 شركة مدرجة.
وقال وليد الخطيب، مدير شركة «جلوبال» للأسهم والسندات: إن الأسواق المالية المحلية شهدت، خلال جلسة أمس، تعاملات سيطرت عليها النزعة المضاربية، مؤكداً أن ضغوط البيع، استهدفت عدداً من الأسهم القيادية التي سجلت ارتفاعات متتالية، خلال الجلسات الأخيرة، ساهمت في ارتداد مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية هابطاً بنسب طفيفه، فيما شهدت تعاملات الأسهم في سوق دبي عمليات مضاربية على عدد من الأسهم الصغيرة، ما ساهم في مواصلة المؤشر العام التراجع نحو مستويات دعم جديدة.
وأضاف الخطيب أن الأسواق المالية المحلية تشهد خلال الفترة الراهنة حالة من الترقب من قبل المستثمرين الأفراد، الذين فضلوا الانتظار حتي تتضح الرؤية فيما يتعلق باتجاهات الأسواق العالمية التي لها تأثير مباشر على تحركات المؤسسات والمحافظ الأجنبية، منوهاً بأن الأسهم المحلية ما زالت تحمل فرصاً استثمارية إيجابية، مع وصول الأسعار لمستويات مغرية للشراء.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم «الدار العقارية» الأسهم النشطة بالكمية والقيمة، بعدما تم التعامل على أكثر من 18.8 مليون سهم، بقيمة بلغت 41.8 مليون درهم، ليغلق على تراجع عند سعر 2.19 درهم، خاسراً 4 فلوس عن الإغلاق السابق.
وفي دبي، جاء سهم «جي إف إتش» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية، مسجلاً كميات تداول بلغت 16.2 مليون سهم، بقيمة 14.3 مليون درهم، ليغلق على تراجع بنسبة 0.57% عند سعر 0.878 درهم، فيما تصدر سهم «إعمار» مقدمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً تعاملات بنحو 36.2 مليون درهم بعدما تم التداول على أكثر من 7.1 مليون سهم، ليغلق منخفضاً بنسبة 2.53% عند سعر 5 دراهم، خاسراً 13 فلساً عن الإغلاق السابق.

اقرأ أيضا

منصور بن زايد يصدر قراراً بإنشاء محكمة أبوظبي التجارية