الاقتصادي

الاتحاد

الإمارات ضمن أفضل الدول في تبني وظائف المستقبل

زيادة الطلب على وظائف اقتصاد الرعاية والتسويق والمحتوى والمهن المرتبطة بالناس والثقافة

زيادة الطلب على وظائف اقتصاد الرعاية والتسويق والمحتوى والمهن المرتبطة بالناس والثقافة

يوسف العربي (دبي)

حلت الإمارات ضمن أفضل الدول في العالم من حيث تبني وظائف المستقبل، بحسب تقرير «وظائف الغد» الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» الذي صنف هذه الوظائف ضمن 7 فئات مهنية رئيسة تضم 96 وظيفة.
وأكد التقرير الذي رصد توافر فرص وظائف المستقبل في أكثر من عشرين سوقاً عالمياً نشطاً في هذا المجال، أن وظائف المستقبل تستأثر بنحو 506 من كل 10000 فرصة عمل (5.06%) بحلول عام 2022، ترتفع إلى 611 من كل 10000 فرصة عمل (6.11%) في العام 2022.
وأشار إلى أن الوظائف التخصصية في مجال الذكاء الاصطناعي تتصدر مسجلة 78 فرصة من كل 10 آلاف فرصة (0.78%)، ترتفع إلى 123 فرصة (1.23%) بحلول العام 2022.
وسجلت الهندسة والحوسبة السحابية 60 فرصة من كل 10 آلاف فرصة (06%) خلال العام 2020، ترتفع إلى 91 فرصة في العام 2022 (0.91%). وأكد التقرير أن الثورة الصناعية الرابعة تستحدث ملايين الوظائف الجديدة، إلا أن هذه الوظائف ستأتي مقرونة بطيف من المهارات المطلوبة وفق التي تم إعدادها بالتعاون مع «لينكد إن» و«كورسيرا» و«بيرننج جلاس تكنوليجيز». وخلص التقرير إلى أن العنصرين «الرقمي» و«البشري» سيمضيان جنباً إلى جنب لدفع النمو في مهن المستقبل ضمن سبع مجموعات مهنية رئيسة ناشئة، منها البيانات والذكاء الاصطناعي، والهندسة والحوسبة السحابية، والاقتصاد الأخضر، وتطوير المنتجات والتسويق، وصناعة المحتوى.
ولفت التقرير إلى أن المهن الناشئة تعكس الأهمية المستمرة للتفاعل البشري في الاقتصاد الجديد، ما يؤدي إلى زيادة الطلب على وظائف اقتصاد الرعاية، واستمرار نمو الطلب على التسويق والمبيعات وإنتاج المحتوى، وكذلك المهن المرتبطة بالناس والثقافة. وتوقع ظهور مجموعة واسعة من المهارات التي تتناسب مع وظائف الغد، إلا أن المهارات الصناعية المتخصصة والمهارات التجارية الأساسية ستظل مطلوبة.
وفي الوقت الذي يتوقع فيه التقرير وجود 133 مليون وظيفة جديدة خلال الفترة من 2018-2022، فإن المهن الناشئة في المستقبل ستشكل 6.1 مليون فرصة في جميع أنحاء العالم في 2020-2022، كما ستوفر 1.7 مليون وظيفة جديدة في عام 2020، ليرتفع عدد الوظائف المستحدثة بنسبة 51% إلى 2.4 مليون فرصة بحلول عام 2022.
ولفت التقرير إلى أن 37% من فرص العمل المتوقعة في المهن الناشئة «وظائف المستقبل» ستكون في اقتصاد الرعاية، مقابل 17% في المبيعات والتسويق والمحتوى، و16% في البيانات والذكاء الاصطناعي، و12% في الهندسة والحوسبة السحابية، و8% في الناس والثقافة، فيما لا تزال التوقعات الحالية للمهن الخضراء منخفضة، حيث تم توقع 117200 فرصة (1.9%) للفترة الممتدة بين 2020-2022.
ومن المتوقع أن تكون أعلى الوظائف نمواً في الغد: كبير اختصاصيي الذكاء الاصطناعي، علماء البيانات، الفنيون المتخصصون في نظام توليد الغاز الحيوي، ومختصو وسائل التواصل الاجتماعي.
وستؤدي زيادة الطلب على وظائف المستقبل إلى زيادة قيمة مجموعة من المهارات المميزة، حيث يمكن تصنيف هذه المهارات إلى خمس مجموعات، هي مهارات العمل، مهارات الصناعة المتخصصة، المهارات العامة، المهارات الأساسية للتكنولوجيا، والمهارات التقنية المرتبطة بزيادة اعتمادية التكنولوجيا. وأوضح التقرير أن الثورة الصناعية الرابعة، تسهم في استحداث الطلب على ملايين الوظائف الجديدة، ومع ذلك، فإن خطر عدم تكافؤ الفرص ونزوح الوظائف وتزايد عدم المساواة في الدخل يبدو أكثر حضوراً.
وشدد التقرير على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص، يتم من خلالها تعزيز مستقبل الأفراد وزيادة الآفاق الاقتصادية العالمية من خلال توفير التعليم الأفضل، وتنمية المهارات ضمن رؤية شاملة.

اقرأ أيضا

«مكتب المستقبل» يدخل «جينيس»