الاتحاد

الإمارات

2.3 مليون مخالفة مرورية بدبي خلال العام الماضي 66% منها للسرعة الزائدة

احتلت مخالفة تجاوز السرعة المحددة صدارة المخالفات المرورية في دبي خلال العام الماضي، حيث بلغت مليونا و527 ألفا و725 مخالفة من إجمالي المخالفات المرورية التي تم تحريرها في الإمارة، طيلة العام الماضي والبالغ عددها مليونين و324 ألفا و659 مخالفة.
وقال اللواء المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، للصحفيين، إن مخالفات تجاوز السرعة المقررة خلال العام الماضي شكلت قرابة 66% من إجمالي المخالفات المرورية المسجلة، بينما حلت مخالفة عرقلة حركة السير بالمرتبة الثانية بمجموع 98 ألفا و642 مخالفة، وجاءت في المرتبة الثالثة مخالفة الوقوف في مكان ممنوع بمجموع 83 ألفا و756 مخالفة، وحلت مخالفة عدم ربط حزام الأمان في المرتبة الرابعة بمعدل 76 ألفا و232 مخالفة، ثم مخالفة استخدام الهاتف النقال بواسطة اليد أثناء القيادة بمعدل 48 ألفا و880 مخالفة، وعدم ترك مسافة كافية بمعدل 45 ألفا و805 مخالفة، وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء 19 ألفا ومخالفتين، في حين سجلت مخالفة الوقوف على كتف الطريق العام في غير الحالات الطارئة 3 آلاف و763 مخالفة.
وأضاف أن إدارته تدرس أسباب زيادة مخالفات السرعة الزائدة، التي تمثل خطورة كبيرة، لوضع إجراءات مناسبة للحد منها، منوها إلى الحملات التي كانت الإدارة نظمتها طوال العام الماضي لتوعية الجمهور بالمخاطر المترتبة على الحوادث الكارثية التي تسببها السرعة الزائدة.
واستدرك قائلا: “هناك نسبة كبيرة من السائقين ترفض الالتزام، وتصر على عدم اتباع التعليمات التي تكفل لهم ولغيرهم السلامة”.
وأظهرت الإحصائيات النهائية للإدارة العامة للمرور في دبي، أن انخفاضا طفيفا طرأ على إجمالي المخالفات المرورية التي تم تحريرها خلال العام الماضي، بواقع 62 ألفا و330 مقارنة مع عدد المخالفات المسجلة في العام 2010.
وبلغ عدد المخالفات المرورية المسجلة في العام الماضي مليونين و324 ألفا و659 مخالفة مرورية، من بينها مليونا و920 ألفا و960 غيابية، و403 آلاف و699 حضورية، فيما سجل في عام 2010 مليونا و386 ألفا و989 مخالفة.
وعزا مدير مرور دبي هذا الانخفاض الطفيف على عكس السنوات الماضية التي كانت تسجل ارتفاعات قياسية في عدد المخالفات المرورية، إلى تطبيق قانون المرور الجديد، فضلا عن الإجراءات التي تطبقها شرطة دبي بدقة، ومن أبرزها تكثيف الدوريات المرورية في الشوارع لتوفير المزيد من الردع للمستهترين.
وقال إن قانون المرور الجديد أفضى إلى زيادة الانضباط المروري بشكل تدريجي بين صفوف الشريحة الكبرى من الجمهور، مؤكدا أن القانون الجديد بث روح الالتزام لدى أفراد المجتمع، إما تجنبا للمخالفات أو لزيادة الوعي المروري.
وأوضح أن تفعيل دور أقسام المرور في مراكز الشرطة، ونقل تبعيتها إلى إدارة المرور، يعد سبباً رئيسياً في تسجيل عدد المخالفات المرورية التي تم تحريرها خلال العام الماضي، منوها إلى دور رقباء السير بهذا الصدد.
وقال اللواء الزفين في معرض رده على سؤال حول ارتفاع عدد مخالفات تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء خلال العام الماضي، والتي بلغت 19 ألفا ومخالفتين، في حين بلغت في العام الذي سبقه 17 ألفا و999 مخالفة، إن الارتفاع في عدد هذا النوع من المخالفات تزامن مع ارتفاع ملحوظ في الوفيات الناتجة عن الحوادث التي وقعت بسببها خلال العام الماضي، لافتا إلى أن عام 2011 شهد 10 حالات وفاة في هذا النوع من الحوادث مقابل 4 حالات فقط خلال عام 2010.
وأكد اللواء المهندس محمد سيف الزفين أن “مرور دبي” ستتشدد حيال أي شخص يستخدم الهاتف النقال أثناء القيادة، لا سيما أن هذا النوع من المخالفات يعد أحد الأسباب الرئيسية لوقوع الحوادث المرورية البليغة. وأوضح أن الإحصائيات كشفت ارتفاعا في هذا النوع من المخالفات، حيث بلغ عددها 48 ألفا و880 مخالفة في عام الماضي، مقابل 46 ألفا و448 مخالفة في عام 2010.
وقال إن الارتفاع في عدد مخالفات استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة خلال العام 2011، يعود إلى الإجراءات المشددة التي عمدت إدارته إلى تطبيقها حيال مخالفة استخدام الهواتف أثناء القيادة، وملاحقة مرتكبيها وتطبيق العقوبات المنصوص عليها في القانون لردعهم عن ارتكابها، نظرا لما تمثله من مخاطر كبيرة على حياة السائقين وغيرهم من رواد الطريق.

اقرأ أيضا

"ورشتان" للتوعية بقانون "عمال الخدمة المساعدة"