الاتحاد

الرياضي

11 ثانية تقلب موازين الكلاسيكو

دنجا  يمين  لعب دورا كبيراً في فوز الوحدة

دنجا يمين لعب دورا كبيراً في فوز الوحدة

11 ثانية فقط قلبت موازين لقاء قمة الكرة الإماراتية بين العين والوحدة والذي شهده ستاد خليفة بن زايد بمدينة العين وانتهى بفوز الوحدة 3/2 بعد أداء قوي من الفريقين طوال المباراة، وإن كان لم يرق الى مستوى لقاءاتهما السابقة اعتبارا من عام 98 حتى 2004 تحديدا، عندما كان الفريقان يقدمان افضل واقوى اللوحات الكروية محليا وخليجيا وربما عربيا على الاطلاق·
لم يصدق جمهور الفريقين ان 11 ثانية فقط هي التي قلبت موازين لقائهما الاخير، عندما نجح فريق الوحدة في ادراك التعادل 2/2 بعد مرور 11 ثانية فقط من الشوط الثاني بهدف البرازيلي جوزيل داروشا الذي تلقى الكرة في وسط الملعب عقب ضربة البداية مباشرة وسار بها في اتجاه المرمى العيناوي وراوغ كل من قابله الى ان دخل منطقة الجزاء العيناوية وانفرد بمعتز عبدالله حارص المرمى ثم اطلق قذيفة ارضية زاحفة داخل الشباك محرزا هدفا رائعا قلما نشاهده في ملاعبنا·
هذا الهدف كان نقطة تحول في المباراة التي انتقلت سيادتها شبه المطلقة للفريق الوحداوي الذي صال وجال بعد هذا الهدف الى ان تمكن مهاجمه الدولي الشاب محمد الشحي من احراز هدف الفوز الثالث ليخرج فريقه بأغلى ثلاث نقاط له حتى الآن·
وكانت المباراة قد بدأت بعاصفة عيناوية في الدقيقة الثانية من المباراة عندما تمكن المدافع هلال سعيد سرور من احراز هدف الافتتاح للعين والمباراة·
ومنح هذا الهدف الثقة للفريق العيناوي لبعض الوقت، الى ان صحا الفريق الوحداوي واستعاد هدوءه سريعا، وتمكن من السيطرة على منطقة الوسط وشن العديد من الهجمات السريعة المتلاحقة على المرمى البنفسجي حتى احرز المدافع المتقدم بشير سعيد هدف التعادل برأسه اثر كرة عرضية من اسماعيل مطر نفذها من ضربة حرة وظل الفريقان يتبادلان الهجوم وان كانت الأفضلية النسبية للوحدة لاسيما في وسط الملعب·
وأمام الروح العالية التي تميز بها فريق العين والتي عوضت بعض أوجه النقص بدنيا وفنيا، استطاع الفريق التقدم بالهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول بثوان ومن كرة ثابتة ايضا نفذها سبيت خاطر من ضربة حرة حولها مدافع الوحدة البرازيلي متواضع المستوى برأسه بطريق الخطأ في شباك فريقه·
ومع بداية الشوط الثاني وبعد مرور 11 ثانية استطاع الوحدة التعادل، أي ان العين لم يهنأ بتقدمه سوى ثوان معدودة هي الفارق بين نهاية الشوط الأول وبداية الثاني، وكان هذا الهدف الذي احرزه جوزيل، وهو الأول له مع الوحدة وأثبت به انه صفقة رابحة ونقطة التحول الحقيقية في المباراة والذي قلّب الموازين تماما لصالح العنابي الذي فرض سيطرته على مجريات اللعب من خلال السيطرة على منطقة بناء الهجمات وتنويع اللعب يمينا ويسارا مع مراقبة لصيقة لكل مفاتيح لعب العين وأهمهم البرازيلي بدرينهو الذي حدت الرقابة كثيرا من انتاجه، إلى ان جاء هدف الفوز في الدقيقة 75 عن طريق الشحي·
وفوز الوحدة وراءه بكل تأكيد عدة أسباب أهمها على الاطلاق نجاح اللاعبين الأجنبيين جوزيل داروشا وبينجا اللذين ينتميان الى المدرسة البرازيلية في إعادة التوازن والقوة الى الفريق اللذين افتقدهما الوحدة طوال السنوات الماضية التي شهدت اخفاقا كبيرا في تعاقداته مع اللاعبين الأجانب منذ رحيل السيراليوني محمد كونتي والسنغالي البوري لاه، والمهاجم محمد سالم العنيزي الذي اصبح مواطنا فيما بعد ويلعب حاليا لنادي الوصل·
ويمكن القول ان اجانب الوحدة أعادوا اكتشافه من جديد بعد ان اثبتت التجربة ان الفريق كان بالفعل في حاجة الى مثل هذه النوعية من اللاعبين لكي يراه الجميع فريقا قويا وبطلا كما كان، طالما انه يملك نخبة من اللاعبين المواطنين الأكفاء ولو كانوا شبابا قليلي الخبرة·
وأعطى تألق الأجانب التفوق للوحدة وقدم جوزيل داروشا هداف الدوري البرازيلي تحديدا اوراق اعتماده كمهاجم متميز كان الوحدة في حاجة ماسة اليه، وظل يبحث عنه كثيرا ووجد ضالته فيه اخيرا، وبالفعل كان اللاعب عند حسن الظن في هذه المباراة وقدم اداء مغايرا للمباراتين الأولى والثانية اللتين شارك فيهما ونجح بمهارة برازيلية خالصة في احراز هدف التعادل الثاني وعانده الحظ في كرة اخرى أنقذها معتز عبدالله ببراعة·
وبجانب تألق جوزيل نجح مواطنه بينجا في قيادة هجمات الفريق من الخلف وتمكن من السيطرة مع بقية زملائه في السيطرة على منطقة الوسط، وهذان اللاعبان هما من صنعا الفارق للوحدة في هذه المباراة·
والظاهرة التي اتسم بها لقاء القمة هو الاستغلال الجيد من الفريقين للكرات الثابتة التي احتسبت قرب منطقة الجزاء وأسفر ثلاث منها عن ثلاثة أهداف منهم اثنان للعين وواحد للوحدة بخلاف ان باقي الكرات شكّلت خطورة كبيرة على دفاع وحارس المرمى لكل فريق وكاد معظمها يسفر عن أهداف أخرى·
كما ان اللياقة البدنية كان لها دور كبير في حسم اللقاء وامتاز الوحدة في هذا الجانب خاصة في الشوط الثاني والذي لعب فيه خط وسطه دورا كبيرا في السيطرة على زمام الأمور واستطاع لاعبوه وضع منافسهم تحت ضغط مستمر، ولم يهنأ لاعب من العين على كرة واحدة بسهولة في ظل الدفاع الضاغط المبكر الذي بدأه لاعبو الوحدة من منتصف ملعب العين، في الوقت الذي فشل فيه البنفسجي في التحرر من هذه الضغوط لفارق اللياقة الذي كان في صالح منافسه·

طفرة في حصيلة الأهداف

شهدت الجولة العاشرة لمسابقة الدوري طفرة ملموسة في رصيد الأهداف وصلت الى 23 هدفا وبفارق ثلاثة اهداف عن الاسبوع التاسع الذي شهد 20 هدفا، مما يؤكد رغبة جميع الفرق في الفوز والاسلوب الهجومي الذي انتهجه المدربون في المباريات الست لهذه الجولة·
اهداف الجولة العاشرة احرزها كل من حمادة حسن (حتا) هدفين وسعيد الكأس وعبدالعزيز العنبري واندرسون (الشارقة) ورسول خطيبي (الامارات) وكالو (الجزيرة) وسيزار وفيصل خليل (الأهلي) ومحمد ابراهيم ومسلم احمد وريناتو (النصر) ودياز وروجيرو (الوصل) وعيسى محمد (الشباب) وعلي سامره ونبيل ابراهيم وسعيد طارش (الشعب) وهلال سرور (العين) وداسيلفا مدافع الوحدة في مرماه وبشير سعيد وجوزيل داروشا ومحمد الشحي (الوحدة) هدفاً واحداً لكل منهم·

3 انتصارات في 10 أيام

قدم الوحدة احدى عجائب الدوري هذا الموسم وحتى الجولة العاشرة من دوري 2007/2008 وهي انه لم يستطع تحقيق الفوز في مباراة واحدة طوال 8 أشهر كاملة أي 250 يوما متصلة من 17 مايو 2007 منذ ان فاز على دبي في دوري 2006/2007 الى يوم 17 يناير 2008 اليوم الذي شهد تحقيق أول فوز بعد طول انتظار على فريق حتا بهدفين مقابل هدف واحد·
هذا الفوز كان أول ثلاثة انتصارات حققها الوحدة في عشرة أيام فقط، والثاني كان على النصر في المباراة المؤجلة من الاسبوع الثاني 1/صفر يوم 22 يناير الجاري والثالث كان على العين في لقاء القمة بملعب الأخير في الاسبوع العاشر بثلاثة أهداف مقابل هدفين يوم 27 من الشهر نفسه·

هلال سعيد يسجل أسرع هدف في تاريخ لقاءات القمة

دخل هلال سعيد لاعب العين التاريخ من أوسع أبوابه عندما سجل أسرع هدف في تاريخ لقاءات القمة الإماراتية بين الوحدة والعين في الدقيقة الثانية من المباراة عندما تلقى كرة عرضية داخل المنطقة من ضربة حرة وأودعها الشباك الوحداوية برأسه·

المسابقة تعود الى التوقف أسبوعين

تتوقف مسابقة الدوري من جديد لمدة اسبوعين بعد نهاية الجولة العاشرة حتى يوم 11 فبراير المقبل موعد بدء منافسات الجولة الحادية عشرة لانشغال المنتخب الوطني بمباراة الكويت يوم 6 فبراير في بداية الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا·

روجيرو·· فيلسوف في مدرسة أرسطو

كسب الوصل نجماً لامعاً في فترة القيد الشتوية للاعبين الأجانب بتعاقده مع البرازيلي روجيرو الذي أثبت وجوده منذ ان وطأت قدماه أرض الملعب في أول مباراة لفريقه أمام الظفرة والتي تألق فيها وأحرز هدفين أحدهما من صاروخ أرض جو·
ولم تخف هزيمة الوصل في هذه المباراة سعادة الوصلاوية الكبيرة باللاعب الذي أظهر امكانيات فنية عالية جدا أهمها مهارة التسديد من مسافات بعيدة المدى وأحرز منها أحد الهدفين، ثم مارس هوايته وأحرز هدفا في شباك الشباب·
واللاعب بجانب هذه الميزة النادرة يتميز ايضا بمهارة المراوغة واللعب بعقله أكثر من قدمه بالاضافة الى هدوئه داخل الملعب وثقته الكبيرة في نفسه، انه حقاً فيلسوف في مدرسة أرسطو·


الماس يلمع ويقول: نظرة·· يا ميتسو

من مباراة الى أخرى يتألق محمود الماس حارس مرمى الشارقة ويثبت انه بالفعل من معدن نفيس هو الماس الذي يزداد بريقا بعد كل مباراة· الماس تألق بشدة في مباراة فريقه أمام الامارات وساهم بقوة في الاحتفاظ بالفوز الغالي الذي حققه الشارقة 3/،1 ووصل الماس الى مستوى يؤهله بقوة للانضمام الى صفوف المنتخب الوطني، وهو الأمر الذي طالب به أيضا مدربه الهولندي فاندرليم، وأصبح لسان حال الماس بعد مباراة الامارات يقول: ''نظرة يا ميتسو'' وهو بالفعل يستحقها·

النصر يفوز خارج ملعبه فقط وبالثلاثة

فريق النصر حقق فوزين فقط هذا الموسم من 10 مباريات اقيمت حتى الآن من عمر المسابقة، والطريف ان الفوز في هاتين المباراتين كان خارج ملعبه الأول على الظفرة 3/2 في الاسبوع الرابع والثاني بالنتيجة نفسها على الأهلي في الاسبوع العاشر·

دياز وفيصل يلاحقان معدنجي على صدارة الهدافين

استمرت مطاردة البرازيلي دياز مهاجم الوصل وفيصل خليل مهاجم الأهلي لمعدنجي مهاجم الشعب على صدارة هدافي الدوري بعد ان ارتفع رصيد الأول الى 9 أهداف والثاني الى 8 أهداف وتجمد رصيد معدنجي عند 10 اهداف·
وجاء برازيلي آخر هو اندرسون مهاجم الشارقة في المركز الرابع برصيد 7 أهداف، يليه في المركز الخامس وبرصيد 6 أهداف كل من سرور سالم (الشباب) وتوني (الجزيرة) ورضا عنايتي (الامارات) واحتل كوكو (الجزيرة) وريناتو (النصر) ورسول خطيبي (الامارات) وحمادة حسن (حتا) المركز السادس برصيد 5 أهداف لكل منهم·

جولة الكبار في الأسبوع الحادي عشر تحدد بطل الدور الأول

شاءت الجولة الحادية عشرة والأخيرة من الدور الأول لمسابقة الدوري والتي تقام على مرحلتين يوم 11 و12 فبراير المقبل ان يتقابل كل المنافسين على قمة الدوري وجها لوجه في مباريات هذه الجولة والتي ستحسم بطل الدور الأول لدوري هذا الموسم، وتنهي الصراع على القمة والذي يتنافس عليه ثلاثة فرق بشكل مؤقت هم: الشباب المتصدر برصيد 22 نقطة والجزيرة الثاني برصيد 21 نقطة والشعب الثالث برصيد 20 نقطة، وهناك فرق اخرى قريبة ابرزهم الشارقة الذي صعد الى المركز الرابع برصيد 16 نقطة ثم العين والأهلي الخامس والسادس برصيد 14 نقطة لكل منهما·
ويتقابل في الجولة المقبلة (الحادية عشرة والأخيرة للدور الأول) كل من الشعب مع العين والوحدة مع الأهلي يوم 11 فبراير والشباب مع الجزيرة والشارقة مع الوصل يوم 12 فبراير وكلها مباريات لأطراف المنافسة على قمة الدوري·
وبجانب المباريات الأربع تقام مباراتان ايضا يلتقي فيهما النصر مع الامارات يوم 11 فبراير والظفرة مع حتا يوم 12 فبراير والمباراتان تضمان كل اطراف صراع المؤخرة الذي يتذيله الامارات برصيد 5 نقاط ويسبقه النصر وحتا (9 نقاط لكل منهما) والظفرة (10 نقاط)·

سجل بعد غياب 123 يوماً
كالو لايص وأخوه هايص

بعد انتظار 123 يوما كاملة عاد الايفواري بونافينتور كالو مهاجم الجزيرة الى التهديف مرة اخرى في لقاء فريقه أمام الظفرة والذي انتهى بفوز العنكبوت بهدف للاشيء وحصوله على ثلاث نقاط غالية جداً·
هذا الهدف هو الثاني لكالو بعد هدفه الأول الذي احرزه بتاريخ 27 سبتمبر 2007 في مرمى الوصل من ضربة جزاء في افتتاح مسابقة الدوري ومنذ هذا التاريخ وطوال 9 أسابيع من عمر مسابقة الدوري لم يحرز كالو أي هدف لفريق الجزيرة، مما وضعه تحت قائمة الانتظار لحين البحث عن مهاجم أجنبي جديد تمهيداً للاستغناء عنه بعد ان فشل في تحقيق الطموحات الجزراوية التي عقدت عليه آمالاً كبيرة هذا الموسم·
في الوقت الذي يصول ويجول فيه شقيقه سولومون كالو مع منتخب كوت ديفوار في بطولة الأمم الافريقية المقامة حاليا بغانا ولفت اليه الانظار بشدة وساهم في تصدر بلاده لقمة المجموعة الثانية والتأهل الى الدور ربع النهائي للبطولة·
وأوضح لسان حال بونافينتور كالو مهاجم الجزيرة وهو ينتظر قرارا وشيكا بالاستغناء عنه يقول: ''أخويا هايص وأنا لايص''·

اقرأ أيضا

أحمد خليل لـ «موقع الفيفا»: قادرون على إعادة «إنجاز 1990»