الاتحاد

ثقافة

زوينة الكلباني تمزج روح الشرق بالغرب

الغلاف

الغلاف

تعد رواية “في كهف الجنون تبدأ الحكاية “ الإصدار الروائي الثاني للكاتبة العمانية زوينة الكلباني، بعد روايتها الأولى “ثالوث وتعويذة” وتقع روايتها الصادرة حديثا في 180 صفحة من القطع المتوسط.
ويصف الأديب العُماني أحمد الفلاحي الرواية الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ويقول “في هذه الرواية يتلاصق الجنون المغيّب للعقل مع البحث العلمي المتقدم المعبر عن سعة العقل وقوة إدراكه، وتتلاقح عبر سطورها، الفلسفة والتأمل مع الانفلات والطيران بعيدًا عن المنطق والأفكار المقيدة لشطحات العواطف”. ويضيف الفلاحي “إنها رواية يمتزج فيها الشرق والغرب والعرب وأوربا من خلال بطلها الغرائبي المتكون من أب عماني- يحاول الفكاك من وطأة تقاليد الريف وعادات القرية حتى اهتزت قواه واضطرب تفكيره، وأم إيرلندية لم تستطع احتمال ذلك الجو الصارم ففرت هاربة بطفلها الصغير تاركة أخاه الأكبر يواجه قدره غير مبالية به”.
ويقول”في هذه الرواية سنجد الروح العمانية قوية ساطعة في الجبال الشوامخ وفي الأساطير المتوارثة، وفي مغارة “بيت الجن” في”قريات” التي تحولت فجأة إلى عالم يمور بالجن والسحرة، والمهووسين بالبحث العلمي، والكشف عن المستور المغلق من خبايا الإنسان”.
وحول إنجازها الروائي يقول الفلاحي “هذه الرواية الثانية لمبدعتنا الشابة فقبلها صدرت عن المؤسسة العربية في بيروت روايتها “ثالوث وتعويذة” وكانت مناخاتها عمانية أيضًا، لقد أثارت الكثير من الصخب والضجيج، وتدافع الجمهور على قراءتها في لهفة ودهشة؛ لما حملته من جدة الطرح، وسعة الخيال، وسلاسة اللغة وعذوبتها، مما دعا الناشر لترشيحها لجائزة – البوكر – العربية”. ويشدد على ان الدكتورة زوينة الكلباني روائية لها نفسها الخاص وأسلوبها المختلف، ويقول “أتصور أنها ستكون إحدى بصمات السرد المبهر في عمان في قادم الوقت إن واصلت السير وأخلصت لموهبتها المبدعة الصافية الدفاقة”.

اقرأ أيضا

الأفخم يكرم الفيلسوف الياباني سوزوكي بجائزة الروسي يوري لايبيموف