الاقتصادي

الاتحاد

%40 ارتفاعاً في تأجير السيارات بأبوظبي

سيارات للايجار في  أبوظبي (أرشيفية)

سيارات للايجار في أبوظبي (أرشيفية)

ريم البريكي (أبوظبي)

ارتفع تأجير السيارات في أبوظبي خلال يناير الجاري بنسبة تفوق 40%، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، بحسب مديري ومسؤولي تأجير في مكاتب تأجير السيارات الذين أرجعوا ذلك لتحسن المناخ الذي يزيد إقبال الأسر المواطنة والمقيمة على الخروج في رحلات برية وسياحية، إضافة إلى الفعاليات التي تنشط السياحة الداخلية بأبوظبي، مثل مهرجان الشيخ زايد التراثي، و«تل مرعب» الذي استضافته المنطقة الغربية مؤخراً، وارتفاع إقبال السياح من الخارج على أبوظبي.
وقال رافع شاهين، مسؤول في أحد مكاتب تأجير السيارات، إلى أن النشاط الذي شهده السوق بداية من يناير الجاري يرتبط بالطلب المتزايد للعائلات والسياح والشباب على تأجير سيارات الدفع الرباعي، مضيفاً أن زيادة الطلب تأثرت بموسم الشتاء وانخفاض درجة الحرارة ما يشجع الناس على تنظيم رحلات للبر، والتنقل إلى مناطق بعيدة ومتعددة.
وحول حجم الإقبال على تأجير السيارات، قال شاهين إن زيادة الطلب أسفرت عن تأجير كل سيارات المكتب، ما دفعه إلى طلب سيارات إضافية من المعارض والوكالات لتلبية طلبات العملاء.
وأرجع شاهين النشاط في سوق تأجير السيارات إلى المهرجانات التي تستضيفها أبوظبي التي أسهمت في زيادة عدد السياح من كل دول العالم، مشيراً إلى أن المكتب سجل طلباً أعلى على تأجير سيارات الدفع الرباعي خلال فترة مهرجان «تل مرعب» من السياح الخليجيين من السعودية والكويت والبحرين، مضيفاً أن كثرة الفعاليات والأنشطة بمختلف قطاعاتها تساهم بشكل قوي في إنعاش حركة التأجير والبيع في كل الأسواق.
وأكد أسامة عزت، مسؤول في مكتب تأجير سيارات، أن السوق يشهد حركة أفضل من الشهور الماضية، مبيناً أنه بالنسبة إلى المكتب الذي يعمل فيه، فإن هناك إقبالاً على تأجير السيارات من العملاء الذين يواجهون أعطالاً في سياراتهم أو وقعت مركباتهم في الحجز المروري، ما يدفعهم إلى البحث عن بديل مؤقت يوفر عليهم تكبد دفع تكاليف مالية مضاعفة جراء استخدام سيارة أجرة، مشيراً إلى أن العميل يدفع 100 درهم لاستئجار سيارة طوال اليوم، وهو مبلغ قد يدفعه العميل في رحلة واحدة إذا استخدم سيارات الأجرة.
وأفاد عزت بأن هناك إقبالاً كبيراً على كل فئات وطرازات سيارات الصالون، بقسميها الفاخر والاقتصادي، مبيناً أن اختيار نوع السيارة يعتمد على احتياج العميل للسيارة وقدرته المالية وكذلك عدد الأيام التي ينوي فيها قيادة سيارة مؤجرة.
من جانبه، ذكر إسلام النقيب، مدير حسابات في أحد مكاتب تأجير السيارات، أن نشاط التأجير في قمة نشاطه حالياً، حيث يمر أي سوق بموسم خاص به، والطقس والفعاليات حالياً تدعم سوق تأجير السيارات، مشيراً إلى أن مكاتب تأجير السيارات الفاخرة لديها ميزة، حيث تعد من وجهة نظره «سبباً آخر» لزيادة عدد السياح، مشيراً إلى أن «مكتبنا يقدم خدمة تأجير سيارات نادرة ومحدودة الإصدار على مستوى العالم، ما يدفع محبي تجربة قيادة هذه السيارات إلى السفر إلى أبوظبي بهدف التمتع بقيادة هذه السيارات».
وقال إن «هناك إقبالاً من سياح خليجيين وأوروبيين على التأجير من مكتبنا، ونقوم بدورنا بعمل تجديد دوري ومستمر للطرازات الحديثة لدينا، وهناك أسطول كامل من السيارات الخاصة والنادرة في الوقت نفسه»، وأضاف «كما أن هناك أسباباً أساسية لتوافد السياح ومؤجري السيارات الثمينة، منها الفعاليات الجاذبة المقامة في إمارات الدولة على وجه العموم، وما يقام من فعاليات خلال شهر يناير في أبوظبي على وجه الخصوص».
وكشف النقيب عن أن أسعار إيجار السيارات لليوم الواحد تبدأ من 300 - 5000 درهم، وهي مبالغ مالية تعتبر جيدة مقارنة بالقيمة السوقية لهذه السيارات النادرة، ولدعم السياحة يقوم المكتب بتقديم عروض مخفضة خلال مواسم معينة، وهذه العروض تدعم بدورها عملية تسويق وتنشيط حركة التأجير.

اقرأ أيضا

«مكتب المستقبل» يدخل «جينيس»