العين (الاتحاد) رغم التعادل السلبي بين العين والهلال السعودي في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال آسيا باستاد هزاع بن زايد، لكن يظل الأمل كبيراً في لقاء الإياب يوم 11 سبتمبر المقبل في الرياض، حيث يمتلك الفريق العيناوي الكثير من المقومات التي تجعله قادراً على تخطي عقبة الهلال، ولعل تصريحات الروماني زوران ماميتش مدرب الفريق أيضاً تبعث على التفاؤل حيث قال في المؤتمر الصحفي إن تأهل العين سيكون من الرياض. وظهرت ملامح الرضا على زوران من أداء لاعبي العين حيث قال: «المواجهة لم تكن سهلة على الإطلاق، وفريقي قدم أداءً جيداً، الطقس الحار كان له تأثيره على أداء الفريقين». وأضاف: «النتيجة ليست سيئة، وهى نتيجة عادلة تماماً، حيث سنحت لكل فريق فرصتان، وكان لحارسي المرمى الدور الأبرز في عدم هز الشباك، واستطاع الحارس السعودي التصدي لكرتين، غاية الخطورة لكل من عمر عبدالرحمن ودوجلاس». وتابع: «الهلال ظهر بشكل أفضل في الشوط الأول لأننا لم نظهر بالهدوء المطلوب، ولكن في الشوط الثاني كان العين هو الفريق الأفضل على الأرض وصاحب السيطرة والمبادرات الهجومية، حتى لحظة الطرد التي جعلت المباراة تتحول إلى اتجاه آخر». ولم يخف زوران قوة مباراة العودة وهدفه الأساسي منها قائلاً: «سأكون سعيداً بالعودة إلى الرياض مجدداً، وسنعمل على أن يقدم فريقي مباراة قوية، يتأهل من خلالها إلى المرحلة المقبلة من دوري الأبطال». وزاد قائلاً: «مثل هذه المباريات بشكل عام لا تعترف بلغة التوقعات، وسوف ينضم عدد من اللاعبين الدوليين للمنتخب، إضافة إلى انضمام بيرج إلى منتخب السويد، كما سيخوض الفريق مباراة في مسابقة كأس الخليج العربي، وبعدها سنتوجه إلى الرياض لملاقاة الهلال، وسينضم بيرج للصفوف قبل المباراة بيومين». وواصل زوران: «المباراة أول مواجهة رسمية للاعب بيرج مع الفريق والمؤكد أن مردوده تأثر بالطقس، ولكنه لاعب جيد، ويحظى بالمساندة الكاملة من زملائه والجهاز الفني والجماهير، وسيتأقلم مع الفريق لأنه لاعب محترف، ولكنه في حاجة إلى شيء من الوقت». وعن دوجلاس قال: «كان أحد أفضل لاعبي الفريق في المباراة، حيث أظهر روحاً قتالية عالية وقام بواجباته الميدانية على المستوى المطلوب، وتحرك في أماكن كثيرة تؤكد رغبته في تقديم الأفضل». واختتم: «أنا محظوظ بالانتماء لفريق في قيمة ومكانة نادي العين، كما أنني سعيد بتدريب اللاعبين البرازيليين كايو ودوجلاس، وكلاهما يجمع ما بين الإمكانيات البرازيلية والعقلية الألمانية، ويعلم الجميع أن دوجلاس كان قد خرج من قائمة الفريق، وهو يمتلك شخصية قوية، وأكد للجميع خلال المباراة إمكانياته العالية وروحه القتالية، أما كايو فلعب ضد الهلال في مركز مختلف كظهير أيسر وشخصياً سعيد جداً بما قدمه». على الجانب الآخر أشاد رامون دياز مدرب الهلال بلاعبي فريقه على مدار شوطي المباراة، مؤكداً أن الحالة البدنية للاعبيه، كانت وراء سيطرة الهلال على جانب كبير من المباراة. وواصل: «المباراة كانت غاية في القوة، ، وكان مردود لاعبي فريقي جيداً للغاية من الناحية البدنية كوننا الأفضل نظراً للترتيبات الجيدة المسبقة، وانطلاق بطولة الدوري، والمباراة من 180 دقيقة، انتهت منها 90 دقيقة وبقي 90 دقيقة أخرى في الرياض، ونملك القدرة في الإياب على أن نحصد التأهل». وأضاف: «لم نستفد من حالة الطرد في صفوف العين نظراً لتكتل الفريق أمام مرماه وغلقه كل المنافذ تقريباً، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة». وعن فريقه يقول دياز: «لا توجد مشكلة في التهديف من جانب فريقي، والدليل العدد الكبير من الأهداف الذي تم تسجيله في الموسم الماضي بعد تتويجنا ببطولة الدوري، وأنا سعيد بأداء اللاعبين من ناحية التركيز والقوة رغم أننا في بداية الموسم، ولم نظهر بصورتنا الحقيقية بعد، ولن يتأثر الفريق بأي غيابات في المباراة المقبلة». محمد عبيد حماد: التعادل جيد والإياب مختلف العين (الاتحاد) أكد محمد عبيد حماد، عضو مجلس إدارة نادي العين، المشرف على الفريق الأول، أن فرصة «الزعيم» في تحقيق نتيجة إيجابية بمباراة الإياب أمام الهلال كبيرة، من أجل مواصلة المشوار والتأهل إلى الدور نصف النهائي، مشدداً على أن التعادل السلبي أمام منافس بحجم الهلال الأكثر جاهزية، يعد نتيجة مرضية في بداية الموسم الكروي. وقال حماد عقب اللقاء: «من الطبيعي أن الكفة مالت لمصلحة الفريق الأجهز بدنياً وهو الهلال الأكثر جاهزية، من واقع خوضه مباريات رسمية في السعودية عكس العين، ومع هذا فإن اللاعبين قدموا عرضاً مُرضياً، والفرصة قائمة وبشدة في مباراة الإياب خاصة مع فارق زمني مناسب يمنح لاعبينا الدوليين الفرصة للاستعداد وهم في صفوف المنتخب، علاوة على تجهيز باقي اللاعبين من خلال خوض منافسات بطولة كأس الخليج العربي». وشدد مشرف الزعيم على أن ظروف المباراة كأولى المباريات الرسمية للعين، علاوة على عدم تعود بعض اللاعبين على الأجواء الحارة خاصة المحترفين الأجانب إضافة إلى النقص العددي بعد طرد مهند سالم في الشوط الثاني يجعل التعادل السلبي نتيجة طيبة، مؤكداً أن الفريق كان يطمح إلى الفوز لكن في مثل هذه الحالات تكون هذه النتيجة أفضل بكثير من الخسارة أو التعادل الإيجابي، خاصة أن الأوضاع ستتغير في مباراة الإياب واللاعبون سيكونون قادرين على تسجيل الأهداف هناك. ووجه حماد التحية إلى جماهير العين العريضة على حضورهم في استاد هزاع بن زايد، ودعمهم ومؤازرتهم للفريق في المباراة منذ البداية وحتى النهاية، وهو أمر ليس غريباً عليهم، مؤكداً أن الفريق كان يتطلع إلى تحقيق الفوز لإهدائه للجماهير الوفية، لكن هذا الأمر ما زال قائماً في مباراة الإياب من أجل مواصلة المشوار وإسعاد جماهير العين العريقة. جماهير «الزعيم» للاعبين: نحن نثق بكم العين (الاتحاد) حرصت جماهير نادي العين التي حضرت اللقاء على رفع لوحة عملاقة «تيفو» في استقبال لاعبي «زعيم العيناوي» قبل انطلاق المواجهة الحاسمة أمام الهلال. ويعد هذا التيفو من أكبر اللوحات التشجيعية التي ظهرت في ملاعبنا خلال الفترة الأخيرة، حيث شغل مساحة الجهة المقابلة بالكامل للمنصة الرئيسية، وغطى بأقسامه الثلاثة جميع مدرجات تلك الجهة، وتضمن عبارة واحدة باللغة الإنجليزية موجهة للاعبي العين كان محتواها هو «الأبطال.. نحن نؤمن بكم». يذكر أن جميع مدرجات استاد هزاع بن زايد قد امتلأت عن آخرها، وشغلت جماهير الناديين الأقسام المخصصة لهم يميناً ويساراً، كما حرصت إدارة الاستاد على تخصيص مدرج بالكامل خلف المرمى الأيمن لعائلات جماهير نادي العين بعيدة عن مناطق باقي الجماهير. شكر جماهير «البنفسج» القحطاني: الكرة لا تزال في ملعب «الفريقين» العين (الاتحاد) وجه ياسر القحطاني نجم الهلال والمنتخب السعودي الشكر إلى جماهير نادي العين على الاستقبال الرائع الذي خلال المباراة، مؤكدا فخره بهذا الاستقبال وباعتزازه بالفترة التي قضاها لاعبا في صفوف الزعيم. يذكر أن القحطاني لعب لصفوف العين في موسم 2011 - 2012 على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، وساهم في تتويج «الزعيم» بلقب بطل دوري المحترفين في ذلك الموسم بعد فترة غياب 8 سنوات. وقال: «أشعر بالفخر من هذا الاستقبال الكبير والحافل في استاد هزاع بن زايد، وهو الأمر الذي يؤكد أنني قدمت شيئا إيجابيا خلال مسيرتي، شكرا لجماهير العين والهلال». وحول المباراة التي شارك فيها خلال دقائقها الأخيرة، أكد أنها جاءت تكتيكية من الفريقين خاصة وإنها في بداية موسم كروي للفريقين، وأوضح: «أعتبر أن التعادل نتيجة إيجابية بالنسبة لنا، خاصة وأنه تنتظرنا مباراة الإياب على ملعبنا ووسط جماهيرنا، اعتقد أننا سيطرنا على المباراة خاصة بعد النقص العددي في صفوف العين بعد الطرد، لكن المؤكد أنه لم تكن هناك خطورة واضحة على المرميين بشكل ظاهر، صحيح كانت هناك بعض الفرص هنا أو هناك لكنها كانت استثنائية». واعترف القحطاني بوجود بعض الأخطاء التي ساهمت في خروج المباراة بنتيجة التعادل السلبي، وقال: «من المؤكد أنها كانت مباراة صعبة على الفريقين ولا تزال الكرة في الملعب، يجب أن نستفيد في مباراة الإياب من الأخطاء التي وقعنا فيها في لقاء الذهاب خاصة المتعلقة بعدم ترجمة سيطرتنا إلى أهداف، وتحقيق النتيجة التي تضمن لنا التأهل». وتابع: «لا يجب إغفال خطورة فريق العين خاصة في الهجمات المرتدة، وفي مثل هذه المباريات« التهور»لا يكون مطلوبا، لذلك خاصة أنها مواجهة تقام على مباراتين فكان لزاما أن نخرج من المباراة الأولى بنتيجة طيبة تقربنا من التأهل في مباراة الإياب».