الاتحاد

الرياضي

كيتيل.. يخطف لقب المرحلة الأولى من كافنديش

رضا سليم (دبي)

توج الدراج الألماني مارسيل كيتيل قائد فريق كويك ستيب البلجيكي، بلقب المرحلة الأولى من النسخة الثالثة لطواف دبي الدولي، للدراجات الهوائية، الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي وشركة «آر سي اس»، برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، بمشاركة 128 دراجاً يمثلون 16 فريقاً، من بينها فريقان من الدولة، هما سكاي دايف دبي والنصر.
وقطع كيتيل المسافة «مرحلة واحة السليكون»، التي انتهت في الفجيرة، في 3:35:11 ساعة، بمعدل سرعة 47.921 كم/‏ ساعة، وحصل كيتيل على القميص الأزرق المتصدر للسباق، كما حصل على القميص الأحمر الخاص بالنقاط، فيما جاء في المركز الثاني الإنجليزي مارك كافنديش بطل النسخة السابقة.
وكانت مفاجأة المرحلة الأولى، فوز المغربي سفيان حادي نجم فريق سكاي دايف دبي بالقميصين، علم الإمارات والأبيض، والأول للسرعة والثاني لأصغر متسابق، وهو أول عربي يفوز في الطواف بأحد القمصان.
وجاء الإيطالي نيزولو دراج فريق تراك سيجافريدو الأميركي في المركز الثالث، وحل في المركز الرابع الإيطالي مودولو ساشا دراج فريق لامبري الإيطالي، وذهب المركز الخامس للإيطالي أندريا باليني دراج سكاي دايف دبي.
كان الألماني مارسيل كيتيل قد كسب التحدي مع مارك كافنديش، خاصة بعدما حسم الصراع في آخر كليو متر، ويسعى كيتيل لتحقيق لقب النسخة الحالية لتعويض إخفاقه المفاجئ في النسخة الأولى عندما تمكن من تصدر ثلاث مراحل في الطواف، لكنه لم يتمكن من حسم السباق لصالحه بعد أن تفوق عليه الأميركي فيني تايلور في الترتيب العام، وتراجع كيتيل للمركز السادس، وسبق للدراج الألماني الفوز بثماني مراحل في طواف فرنسا 2013 و2014 ومرحلتين في جيرو دي إيطاليا 2014.
ويعتبر الفوز هو الأول لمارسيل مع فريقه الجديد كويك ستيب بعد أن استغنى عنه فريقه السابق جيانت الألماني في أعقاب إصابته بفيروس يسبب ضعفاً في الطاقة، وهو ما أدى إلى انسحابه من مسرح السباقات في النصف الأول من 2015.
وتنطلق المرحلة الثانية «نخيل» اليوم لمسافة 188 كيلومتراً وتصل إلى فندق اتلانتس، ويبلغ طول المرحلة الثالثة التي تنطلق غداً الجمعة وتنتهي في سد حتا، 172 كيلومتراً، فيما يختتم الطواف بعد غدٍ بالمرحلة الرابعة في منطقة الخليج التجاري ويبلغ طولها 137 كيلومتراً.
وأعرب كيتيل عن سعادته بالفوز بالمرحلة الأولى، وقال: المرحلة كانت قتالية لأبعد الحدود، خاصة في ظل هذه الكوكبة التي تشارك في السابق من 16 فريقاً، والحقيقة أن هناك 16 دراجاً كانوا يتنافسون في المراكز الأولى، ولكن عملت على أن أخطف السباق في المرحلة الأخيرة وبالتحديد في آخر كيلومتر من السباق.
وأضاف: لا يمكن أن أتكهن ببقية المراحل، ولكنني أسعى لأن أضع فريقي في المركز الأول، رغم المنافسة مع النجوم على مدار المراحل وليس فقط كافنديش، بل هناك برادلي وفيفياني وغيرهما من النجوم العالميين.
وأوضح أن الفوز هو الأول لي مع فريقي الجديد، وأيضاً الأول في 2016، وتضاف هذه الانتصارات إلى رصيد الرياضة الألمانية التي تعيش مرحلة من الازدهار، وفزنا مؤخراً ببطولة أستراليا للتنس، وفاز منتخب ألمانيا ببطولة أوروبا لليد.
من جهته، أعرب سفيان حادي عن سعادته بالفوز بالقميصين علم الإمارات والأبيض، وقال: سعادتي كبيرة كوني أول عربي يصعد إلى منصة التتويج، في الطواف، وهذه طفرة كبيرة تؤكد مدى الاستفادة من المشاركة في مثل هذه الطوافات العالمية، والحقيقة أن السباق كان صعباً للغاية، إلا أنني أعرف هذه الطرق جيداً، وأتدرب عليها كثيراً؛ لأن نادي سكاي دايف دبي دائماً ما يقيم لنا معسكرات في هذه المناطق.
وأضاف: الفريق استعد جيداً في معسكرات والمشاركة في طواف الجابون، وحصلنا على المركز الثاني، من أجل التجهيز لهذا الطواف، والظهور بشكل جيد، كما أننا شاركنا في طواف أبوظبي الدولي، وهناك خبرة كبيرة نكتسبها من النجوم العالميين الذين يشاركون في الطوافات.

ويجينز.. حكاية بطل أعاد أمجاد والده
دبي (الاتحاد)

تحفل حياة الدراج الإنجليزي الشهير برادلي ويجينز أحد أبرز المشاركين في الطواف، بالكثير من القصص والحكايات التي صحبت مسيرته منذ ميلاده في 28 أبريل 1980، حيث ولد من أب أسترالي وأم إنجليزية اختارا مدينة جينت البلجيكية مقراً لإقامتهما ومكانا يبدآن منه حياتهما لكن هذا الزواج لم يستمر طويلاً ليجد ويجينز نفسه في عمر الثانية بلا أب بعد انفصال والده الدراج جاري ويجينز عن أمه التي انتقل معها إلى بريطانيا ليعيشا في منزل جدته. كان برادلي مغرماً بكرة القدم وعاشقاً لفريق أرسنال الإنجليزي، الذي ظل يشجعه، كما مارس كرة القدم في شبابه وأجرى اختبارات مع فريق ويست هام الإنجليزي للانضمام إلى فريق الناشئين، وكان يأمل مواصلة مشواره مع المستديرة لولا تدخل والدته المفاجئ الذي حول مساره من كرة القدم إلى الدراجات.
وتعود القصة إلى عام 1992 عندما طلبت منه والدته متابعة سباق الدراجات في أولمبياد برشلونة عبر شاشة التلفاز وأوضحت له أن والده كان من عشاق رياضة الدراجات وإنها تتمنى أن يسير على دربه ويصبح بطلاً معروفاً في هذا المجال، وبعد متابعته للسباق والألعاب الأولمبية أصبح ويجينز مغرماً بالدراجات، كما عشق أجواء الألعاب الأولمبية وبدأ يحلم بالتحول إلى بطل أولمبي في سباقات الدراجات.
بدأ ويجينز مسيرته مع سباقات الدراجات عام 1992، بالمشاركة في سباق تحدي غرب لندن، ولكنه تعرض للإصابة، وحصل على 1700 جنيه استرليني تعويضاً عن إصابته منح منها والدته 700 عرفاناً بما قدمته له واشترى بما تبقى دراجة جديدة.
يملك برادلي في سجله العامر بالألقاب ست ميداليات ذهبية في بطولة العالم حقق أولاها في عام 2003، وعلى الصعيد الأولمبي فاز ويجينز بذهبية أولمبياد أثينا في عام 2004 وكرر إنجازه في أولمبياد بكين في عام 2008، كما أكد عزمه على المنافسة في الألعاب الأولمبية المقبلة في ريودي جانيرو، كما يعتبر ويجينز أول دراج بريطاني يفوز بطواف فرنسا الدولي (تور دي فرانس) في عام 2012.

اقرأ أيضا

الجديد: فوز أبوظبي شرف كبير