الاتحاد

عربي ودولي

لحود: نحن من سيحقق في الجريمة ولا انسحاب سوريا خارج اتفاق الطائف

بيروت- 'الاتحاد' والوكالات: قال الرئيس اللبناني اميل لحود في حديث صحافي نشر في بيروت امس ان السلطة اللبنانية هي التي ستحقق في جريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وقال ان لا انسحاب سوريا خارج اتفاق الطائف· وأعرب لحود في حديث لصحيفة 'صدى البلد' اللبنانية عن ترحيبه بفريق التحقيق الدولي الذي قرر السكرتير العام للامم المتحدة كوفي عنان إرساله الى لبنان لكن لحود قال ان السلطة اللبنانية هي التي ستحقق في هذه الجريمة وستضع في تصرف هذا الفريق كل ما يطلبه من معلومات لان هذا الموضوع سيادي لا صلاحية مباشرة لأحد فيه غير الدولة اللبنانية' واكد لحود انه على توافق تام مع الرئيس السوري بشار الاسد حول سبل التعاطي مع كل القضايا التي تهم البلدين·
واضاف ان موضوع الوجود العسكري السوري يرعاه 'اتفاق الطائف' مشيرا الى انه لم يؤيد افكارا اقترحها عليه الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عندما زاره خلال الاسبوع الماضي بعد ايام على وقوع جريمة الاغتيال، ومنها عقد قمة عربية تبحث في مستقبل العلاقات بين لبنان وسوريا، وقال لحود انه ابلغ موسى ان البلدين على تفاهم تام حول العلاقات في ضوء ما ينص عليه 'اتفاق الطائف' والمعاهدة المعقودة بينهما·
وتوقف لحود عند ما صدر عن الرئيس الاميركي جورج بوش لجهة قوله ان الرئيس الفرنسي جاك شيراك فاتحه في شهر يونيو الماضي قبل حصول التمديد بأمر استصدار قرار دولي للضغط على سوريا وقال ان هذا الامر هو تأكيد اضافي على ان تمديد فترة رئاسته لم يكن السبب في صدور القرار الدولي الرقم 1559 الذي اريد منه تصعيد الضغوط الدولية على سورية انطلاقا من لبنان· وجدد لحود دعوته المعارضة الى الحوار·واكد لحود من جهة اخرى ان لبنان يتمسك بقوة بالقرار الدولي رقم 194 الذي ينص على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم، وينادي بتطبيقه·
وقال في كلمة افتتح بها امس المؤتمر الثاني 'لحق العودة للشعب الفلسطيني' المنعقد في بيروت: 'انه كلما كبر اصرار لبنان على حق العودة للفلسطينيين، زادت همومه ومشاكله وليس عبثاً انه شهد منذ العام 1975 وحتى العام 1990 أبشع انواع الحروب واكثرها شراسة في سبيل ثنيه عن قراره الثابت في تنفيذ القرار الدولي'·
واضاف: 'لقد تحمل لبنان هذه الحروب والمشاكل واستطاع بقدرة ابنائه ومساعدة سوريا والاشقاء العرب تخطي هذه الازمة والعودة الى مسيرة السلم الاهلي ليبدأ مرحلة الاعمار والتطور، رغم سياسة الترغيب حيناً والترهيب والتهديد احياناً فإن لبنان ظل على موقفه، لا بل زاد ثباتاً وشمولية بالتمسك بحق العودة للفلسطينيين'·
ويشارك في المؤتمر وفود عربية ودولية، ومجموعة من الحاخامين اليهود المؤيدين لحق عودة اللاجئين، وتستمر اعماله ثلاثة ايام تناقش خلالها اوراق مقدمة من الوفود حول طاولات مستديرة تعقد في جلسات صباحية ومسائية·

اقرأ أيضا

رئيس البرلمان العربي يدعو برلمانات العالم للاعتراف بدولة فلسطين