مدريد (وكالات) شددت مصادر إعلامية إسبانية أمس على ضرورة مراقبة الخطابات الدينية في المساجد الأوروبية، وقالت في تقرير إن الخطاب الديني من أهم أسباب نشر الكراهية في أوروبا، حيث هناك العديد من المساجد التي تمول من قبل جهات معينة مثل قطر التي تغذي الشباب بالأفكار المتطرفة لينضموا إلى التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها «داعش». وقالت إنه رغم العديد من المصالح خاصة الاقتصادية مع قطر، لكن لابد من الأخذ في الاعتبار الهجمات الإرهابية التي وقعت في برشلونة وخلفت أكثر من 14 قتيلا و120 مصاباً، والتي تعتبر تهديداً ينذر بضرورة وضع حد للاستثمارات القطرية في إسبانيا. وأشارت صحيفة «لاماريا» الإسبانية إلى أن قطر من أهم الدول التي تنشر الإرهاب في العالم، بسبب أفكارها المتشددة التي تميل إلى التطرف، حتى أنها انحرفت عن الرسالة الحقيقية للإسلام، ولذلك فأنها ثعبان سام يولد الرؤية المتطرفة التي تغذي عقول الشباب بهذه الأفكار، هذا فضلا عن المراكز الإسلامية غير الشرعية والسرية التي تعتبر أكثر خطورة، لأنها غير معروفة ولا يوجد عليها أي رقابة. وأضافت أن تمويل المساجد في إسبانيا واحد من مظاهر استخدام قطر لتوسيع نفوذها، وأن تكون أعمالها على أعلى مستوى واستثماراتها الرأسمالية القوية في الشركات الإسبانية. من جهتها، أوضحت صحيفة «لا جاثيتا» الإسبانية، أن البيت الملكي يحافظ على اتصالاته الدبلوماسية بشكل جيد مع قطر التي تعتبر واحدة من الرعاة الرئيسين للإرهاب في أوروبا، فهي تمول المساجد التي تنشر التطرف عن طريق الأئمة الراديكالية. وقالت إن إسبانيا لديها العديد من المصالح خاصة الاقتصادية مع قطر، ولكن لابد من الأخذ في الاعتبار الهجمات الإرهابية التي وقعت في برشلونة، والتي تعتبر تهديداً ينذر إسبانيا من ضرورة وضع حد للعلاقات الاقتصادية مع قطر وخاصة الاستثمارات القطرية في إسبانيا. وأشارت إلى أن الاستخبارات الأميركية كانت حذرت في 2015 من دعم قطر لأفراد تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا، ونددت بالتساهل مع بعض التبرعات من أفراد من قطر لمؤسسات ذات صلة بالإرهاب.