أبوظبي (الاتحاد) نبهت «وكالة أنباء الإمارات&rlm» على حسابها في «تويتر» أمس بأن بعض الجهات عملت على تزييف صفحات مشابهة لموقع «وام» لبث أخبار ملفقة عن الدولة، داعية إلى الرجوع فقط لموقعها. وتزامن ذلك مع نفي موقع قناة «روسيا اليوم» ما تداولته حسابات قطرية عن نشر خبر يسيء إلى دولة الإمارات، داعياً إلى الحذر من صفحات شبيهة يتم إنشاؤها لإدراج مقالات لا تمت للواقع وللقناة بصلة، وذلك لغرض غير نبيل وغير شريف ولا علاقة له بأخلاقيات الصحافة والإعلام والنشر. وقال موقع روسيا اليوم في بيان «ليس كل ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي صحيحاً، ويبقى الرجوع إلى المصدر الرسمي هو الخيار الوحيد لفرز الغث عن السمين من الأخبار، خاصة المفبركة والتي لها غاية في نفس يعقوب. ومن هذا المنطلق نطلب، نحن قناة RT، من متابعينا الكرام، في أرجاء المعمورة، أن يتثبتوا مما يقال وينشر هنا وهناك من أخبار من الموقع الرسمي arabic.rt.com، أو عن طريق صفحاتنا الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحمل علامة زرقاء، فيسبوك، وتويتر». وأضاف البيان «تنشر RT هذا التنويه بعد شيوع العديد من الأخبار المفبركة، إما عن طريق إنشاء صفحات شبيهة لموقعنا يتم عبرها إدراج مقالات لا تمت للواقع ولقناة RT بصلة، أو عن طريق استعمال (الفوتوشوب) وإدخال تحويرات على المقالات المنشورة على موقعنا وتحميلها على المواقع المشبوهة أو على صفحات التواصل الاجتماعي على أساس أنها (لقطة للشاشة) (screenshot)، والغرض من ذلك غير نبيل وغير شريف ولا علاقة له بأخلاقيات الصحافة والإعلام والنشر». وتابع البيان «يهدف من يروج لهذه الأخبار إلى إقحام RT في مشاكل ومسائل وإشكاليات سياسية خدمة لطرف أو جهة، ولعل آخر التغريدات التي انتشرت خير دليل على ذلك، حيث نشر مغردون على (تويتر) خبراً مسيئاًَ للإمارات، نسبوه لـRT، إلا أن الحيل لم تنطلِ على متتبعي قناتنا، حيث اتصلوا للتأكد من حقيقة ما يتم تداوله، فنشر أحمد عبيد تغريدة على صفحته الرسمية في (تويتر)، أكد فيها أن الخبر غير صحيح، كما نشر أخباراً مفبركة عدة نسبت لوسائل إعلام عالمية ووكالات أنباء رسمية». وقال البيان «ليست هذه الحادثة الأولى التي يتم فيها إدراج قناة RT في مثل هذه المسائل، إذ تم في شهر يونيو 2017، افتعال تصريحات وحوار وهمي مع سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي». وأضاف «هذا وتحتفظ قناة RT بحقها في الملاحقة القانونية كل شخص ستثبت التحقيقات والنتائج أنه وراء إصدار تلك الأخبار المزيفة».