الاقتصادي

الاتحاد

9 مليارات دولار تمويلات البنك الإسلامي للتنمية خلال 2012

جدة (وام) ـ أعلن الدكتور أحمد محمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية أن تمويلات مجموعة البنك حققت خلال العام الماضي 2012 رقما قياسيا وبلغت 9,8 مليار دولار بزيادة نسبتها 18% مقارنة بتمويلات المجموعة المعتمدة خلال العام 2011 والتي بلغت 8,3 مليار دولار.
وأوضح أن مجموعة البنك قد زادت من تمويلاتها للدول الأعضاء خلال السنوات الماضية زيادة كبيرة بهدف تلبية احتياجات التنمية المتزايدة في الدول الأعضاء والحد من الآثار السلبية التي خلفتها الأزمات المالية العالمية المتتالية على اقتصاديات العديد من تلك الدول، مؤكدا أن تمويلات البنك ظلت تتصاعد سنوياً حتى أثناء وبعد تلك الأزمات المالية العالمية.
وقال إنه في عام 2008 بلغت تمويلات مجموعة البنك 5,4 مليار دولار فقط وهذا يعني أن تمويلات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية قد ارتفعت خلال السنوات الخمس الأخيرة بنسبة 81%.
وأضاف أن البنك استكمل تمويل برنامج الخمس سنوات الخاص لتنمية أفريقيا الذي استمر خلال الفترة من 2008 إلى 2012 وبلغ إجمالي التمويلات المعتمدة لتنفيذه 13,5 مليار دولار في حين كان المخصص له 12 مليار دولار فقط منها 5,1 مليار دولار أسهمت بها مجموعة البنك الإسلامي للتنمية متجاوزة مبلغ الأربعة مليارات دولار التي خصصتها مجموعة البنك للبرنامج المذكور وأسهم بالمبلغ المتبقي عدد من مؤسسات التمويل الإقليمية والدولية.
وتحدث رئيس المجموعة عن مبادرة التعليم من أجل التشغيل التي أطلقها البنك في عام 2011 بالتعاون مع البنك الدولي حيث اتفق الطرفان على تعبئة نحو ملياري دولار لاستثمارها في برامج التعليم المؤدي للتشغيل في العالم العربي والمساهمة في رفع كفاءة النظم التعليمية في الدول العربية وربطها باحتياجات سوق العمل وتحسين قدرة القطاع الخاص على تمويل وتوفير تعليم عالي الجودة. وأشار إلى مبادرة أخرى خصص لها البنك مبلغ 250 مليون دولار للتصدي لظاهرة البطالة والمساعدة في الحد من الفقر عن طريق توفير فرص العمل من خلال برامج تدريب مكثفة تفي بمتطلبات سوق العمل وتدعم التمويلات الصغرى ومؤسسات التدريب المهني والمنشآت الصغيرة والمتوسطة بخطوط التمويل المناسبة.
وأوضح رئيس مجموعة البنك أن البنك سيستضيف العام الجاري أمانة المنبر التنسيقي للمؤسسات المالية الدولية في إطار شراكة دوفيل ولمدة عام وهي المبادرة التي تستهدف دعم الدول العربية التي تمر بمرحلة انتقالية، والمبادرة أطلقتها مجموعة الثمانية عام 2011 وتضم إلى جانب مجموعة الثمانية شركاء إقليميين وعشر مؤسسات مالية دولية بما فيها مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
وفيما يخص خطة العمليات المعتمدة للعام الحالي 2013 أكد رئيس مجموعة البنك أن الخطة تنسجم مع استراتيجية مجموعة البنك متوسطة الأجل الثانية 2013 - 2015 “وأن مجلس المديرين التنفيذيين للبنك أقر خطة عمليات السنة المالية الجديدة بنسبة زيادة 10% عن تمويلات 2012 .
وقال أن البنك سيواصل التركيز على دعم قطاعات التنمية البشرية والزراعة والتنمية الريفية والبنية التحتية باعتبارها في مقدمة أولوياته التنموية. وشدد على أن دعم جهود التنمية في الدول الأعضاء يتطلب الكثير من الموارد مذكرا بضرورة الأخذ في الاعتبار التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية المتخصصة التي تؤكد أن أكثر من نصف الدول الأعضاء في البنك هي من الدول الأقل نموا على مستوى العالم.
وأعرب عن ثقته في حرص كافة الدول الأعضاء على دعم البنك الإسلامي للتنمية ليس فقط تنفيذا لقرار القمة الإسلامية الاستثنائية الرابعة التي عقدت بمكة المكرمة في شهر أغسطس الماضي ودعت لزيادة رأسمال البنك وإنما لشعور هذه الدول بأن هذه المؤسسة هي مؤسستهم جميعا ولتمكين مجموعة البنك الإسلامي للتنمية من مواصلة المسيرة وتلبية الاحتياجات التنموية المتزايدة للدول الأعضاء ومساعدة الدول الأعضاء الأقل نموا في التغلب على ما تواجهه من صعوبات اقتصادية واجتماعية.
يذكر ان “إعلان جيبوتي” الذي صدر في ختام اجتماعات الدورة التاسعة والثلاثين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت في جيبوتي خلال الفترة من 15 إلى 17 نوفمبر 2012 دعا محافظي البنك الإسلامي للتنمية إلى الشروع في تنفيذ هذا القرار في أقرب وقت ممكن.

اقرأ أيضا

«مكتب المستقبل» يدخل «جينيس»