الاتحاد

الإمارات

طلبة رأس الخيمة يقدمون حلولاً لمشكلة نتائجهم السلبية في الفصل الأول

عبد الله حماد خلال لقائه بمجموعة من الطلاب في رأس الخيمة

عبد الله حماد خلال لقائه بمجموعة من الطلاب في رأس الخيمة

اقترح طلاب وطالبات الصف الثاني عشر بقسميه الأدبي والعلمي بمنطقة رأس الخيمة التعليمية في مذكرة أرسلوها إلى وزارة التربية والتعليم حلولاً وبدائل لتعويض النتائج السلبية التي حصلوا عليها خلال الفصل الدراسي الأول بعد تطبيق نظام الامتحانات الجديد، والذي وصفه الميدان التعليمي بـ''المفاجأة غير السارة والمجحفة''·
وقال عبدالله حماد مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية إن إدارة المنطقة متمثلة بمعلميها وموجهيها اجتمعوا صباح أمس مع مجلس طلاب وطالبات المدارس التعليمية بالمنطقة لمناقشة أسباب إخفاق عدد من الطلاب والطالبات في امتحانات الفصل الأول في عدد من المواد الأدبية والعلمية، وحصولهم على نتائج غير متوقعة مقارنة بنتائج التقويم الدراسي الأول·
وأشار حماد إلى أن مجلس طلاب وطالبات المنطقة وضعوا عدة حلول وبدائل سيتم إرفاقها بالمذكرة التي سيتم إرسالها للوزارة للنظر فيها ودراستها والأخذ بعين الاعتبار ملاحظات وردود أفعال الطلبة·
وفيما يتعلق بنظام الامتحانات المستحدث، أفاد حماد بأن الوزارة ''لم تعطنا حتى الآن نتائج نهائية بشأن البرنامج الجديد''، مشيراً إلى أن الوزارة أكدت أن نظام الامتحانات المستحدث تتوافر به معايير عالمية متطورة·
بحسب الوزارة، فإن نظام الامتحانات الجديد وزع عملية التقييم على الورقة الامتحانية من جهة، وعلى المشاركة الصفية وتفاعل الطالب داخل قاعة الدرس من جهة أخرى، مما شكل توازناً في آليات القياس والتقويم ووضع كل طالب أمام مستواه العلمي الحقيقي·
من جهة أخرى، ركز طلاب مجلس تعليمية رأس الخيمة في المذكرة الموجهة إلى الوزارة على نقاط مهمة بينها ''عدم توافق الورقة الامتحانية مع منهاج ودروس الفصل الدراسي الأول''، وأكدوا أن الورقة الامتحانية لم تراع الفروق الفردية بين الطلاب، إضافة إلى أن ''توقيت الامتحانات كان مفاجئاً ولم يتم إعلامنا به مسبقاً بوقت كاف''·
وأعطى المجلس حلولاً لتعويض النتائج السلبية، من ضمنها حساب درجات التقويم الأول بالنسبة لمادة الرياضيات والفيزياء واللغة الإنجليزية بدلاً من درجة الامتحان·
وقالت حصة علي موجهة الرياضيات في تعليمية رأس الخيمة إن صياغة وفكرة الأسئلة في الورقة الامتحانية التي خضع لها طلاب الثاني عشر بقسميه كانت ''تحدياً كبيراً يشوبه عدم الوضوح، والتي ركزت على مهارات تفكيرية عالية جداً لم يتسن للطالب التدرب عليها، لزخم المواد الدراسية ودسامتها، التي لم تفتح المجال أمام المعلم للرجوع إلى المصادر والمراجع للاستفادة منها، غير أن واضعي الامتحان لم تكن لديهم خبرة بما يجوب في الميدان وما تتضمنه المواد الدراسية''، بحسب تعبيرها·
وأضافت بالنسبة لمنهج الرياضيات ''فهو أحد المناهج الملأى بالتمارين الحسابية والفكرية التي أضاعت كل الوقت في شرحها طوال الفصل الدراسي الأول''، مشيرة إلى أنه كان من المفترض أن تطرح الوزارة نماذج من الامتحان التي ستطبقها حتى يتسنى للطالب والمعلم التدرب عليها·
وقالت: ''سنحاول في الفصل الدراسي الثاني تغطية الثغرات وتدريب المعلمين والطلبة على النظام الجديد''، مؤكدة أن الوزارة ''تجاهلت طوال العام الإبلاغ عن النظام الجديد وفاجأت الميدان في الوقت الضائع بالقرارات الجديدة التي أضاعت الطالب'

اقرأ أيضا

سلطان القاسمي لأعضاء «الاستشاري»: خدمة المجتمع أولوية