الاتحاد

الإمارات

أربع منظمات دولية ومحلية تطالب فندق أتلانتس بإطلاق سراح قرش الحوت

طالبت أربع منظمات دولية ومحلية مهتمة بالحفاظ على البيئة البحرية وحماية الحيوانات المعرضة للانقراض، بإطلاق سراح قرش الحوت الموجود في حوض أسماك فندق ''أتلانتس'' منذ شهر سبتمبر 2008 والذي بات يعرفه الجميع باسم ''سامي''·
ووقع الرسالة الصادرة أمس عن جمعية الإمارات للحياة الفطرية إلى إدارة الفندق، رزان المبارك مديرة جمعية الإمارات لحماية الحياة الفطرية، وسو ليبرمان عن الصندوق العالمي لصون الطبيعة، وعز الدين دونيس نائب رئيس الصندوق العالمي للعناية بالحيوانات، وحبية المرعشي عضو مجلس ادارة الميثاق العالمي للامم المتحدة رئيس مجموعة الإمارات للبيئة·
ولم يتسن لـ ''الاتحاد'' الحصول على رد من إدارة فندق أتلانتس، إلا ان الفندق أكد في لقاء إذاعي سابق في 24 سبتمبر الماضي، بأن ''أتلانتس'' ينوي إطلاق سراح القرش الحوت في وقت لاحق·
وحثت المنظمات الأربعةالفندق بأن يفي بهذا الوعد، وناشدته ان يطلق قرش الحوت الذي تم إدراج فصيلة القرش الحوت (Rhincodon typus) في الملحق الثاني لاتفاقية الاتجار الدولي في الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض (سايتس)، إضافة إلى إدراجه على قائمة الاتحاد العالمي للمحافظة (IUCN) في الفئة الحرجة نظراً لتراجع أعداد هذه الفصيلة·
كما حثت المنظمات البيئة والبحرية المذكورة، الفندق على إعادة النظر في أسباب الاحتفاظ بقرش الحوت، وإطلاقه في بيئته الطبيعية في أسرع فرصة ممكنة، مقترحة أن يتم وضع جهاز تتبع حركته قبل إطلاقه وذلك لما يعود بالفائدة على الباحثين في أسماك القرش· وأرجعت وحبية المرعشي عضو مجلس إدارة الميثاق العالمي للأمم المتحدة رئيس مجموعة الإمارات للبيئة، سبب حبس الفندق للقرش إلى جذب الزبائن والترفيه، إلا ان ''هذا الأمر مرفوض لأنه يؤدي إلى ضرر بيئي بطريقة مباشرة وغير مباشرة''، مؤكدة ان بقاء قرش الحوت في فندق لا يعد بهيئة أو كلية علمية، لا يؤدي ويساعد في مقومات المحافظة على الأعداد البرية·
وأشارت المرعشي إلى أن سمك قرش الحوت يعد من الأسماك المهاجرة ويغطي مساحات شاسعة في هجرته السنوية، وبالطبع لن يتمكن هذا القرش من تغطية هذه المساحة وهو في حوض محدود مهما كانت مساحة وحجم هذا الحوض، معتبرة أن دمج هذه الهجرة مع قلة أعداد هذا النوع أكثر قابلية للتكاثر وزيادة أعداده في الطبيعة·
وأوضحت المرعشي، ان القرش الحوت الذي يوجد لدى فندق اتلانتس في الأسر هي أنثى صغيرة، مما يعني زيادة فرصة التكاثر في مواطنها البرية·
وقالت المرعشي ''أنا واثقة ان الفندق سيستمع إلى نداء المنظمات والمجتمع وسيتحمل مسؤوليته الاجتماعية ويأخذ الأمر بجدية''·
ويعد القرش الحوت من فصيلة أوقيانوسية التي تتغذى على العوالق من خلال ترشيح الماء بحركة مستمرة في البحار والمحيطات·
وسعياً لحماية الحياة الفطرية من الانقراض، انضمت دولة الإمارات إلى اتفاقية سايتس عام 1990 وأصدرت القانون الاتحادي رقم (11) لسنة 2002 الذي يكفل تطبيق الاتفاقية بالدولة

اقرأ أيضا

بحضور محمد بن راشد.. بدء أعمال القمة الخليجية الـ"40" في الرياض