الاتحاد

الرياضي

ليما: الوصل أهدر فوزاً كبيراً على الهلال السوداني

ليما تألق مع الوصل (تصوير حسن الرئيسي)

ليما تألق مع الوصل (تصوير حسن الرئيسي)

منير رحومة (دبي)

خرج الوصل من مباراته مع الهلال السوداني، مساء أمس الأول، في ذهاب دور الـ 32 لبطولة كأس الملك محمد السادس للأبطال، بمكاسب عدة، تبعث على الارتياح لدى الجماهير، وتبشر بموسم مختلف عن السابق، حيث حقق «الإمبراطور» فوزه الأول في النسخة الجديدة، بعد أن وصل إلى ربع النهائي في المشاركة الماضية بسلسلة من التعادلات، وقدم مستوى فنياً طيباً بنخبة من النجوم الشباب والأجانب الجدد، ووضع قدماً في دور الـ 16 بانتظار الحسم بالسودان في لقاء الإياب يوم 30 أغسطس الجاري.
وسادت أجواء من الارتياح لدى اللاعبين والجهازين الفني والإداري والجماهير، خاصةً أن الفوز المستحق جاء أداءً ونتيجة، ويعكس استعداد «الفهود» لتقديم صورة مختلفة في الموسم المقبل، تضع «الأصفر» ضمن المرشحين للمنافسة على الألقاب والبطولات.
وعبر فابيو ليما، كابتن الفريق، عن رضاه الكبير على الظهور الأول لفريقه في الموسم، مؤكداً أن الوصل أضاع فوزاً كبيراً على الهلال، بعدما صنع العديد من الفرص المواتية للتسجيل، إلا أنه لم يترجمها إلى المزيد من الأهداف واكتفى بهدفين، معترفاً بأنه أضاع فرصتين محققين، ومع ذلك سعيد بالهدف الأول له هذا الموسم، متمنياً أن يواصل عطاءه القوي، ويعد جماهير «الأصفر» بمواصلة التسجيل في كل مباراة، وأن يكون عن حسن ظن الجماهير.
وعن نتيجة المباراة قال ليما: الفوز بهدفين، وعدم استقبال أي هدف من المنافس، يعد نتيجة إيجابية في بداية المشاركة العربية، خاصةً أنها أول مباراة في مشوار الفريق، لذلك فهي تحفز اللاعبين لتقديم الأفضل في بقية المشوار، والوصل مطالب بعدم إضاعة المزيد من الفرص في المباراة المقبلة، خاصةً أن المهمة ستكون صعبة في السودان، وتتطلب تركيزاً عالياً وجهداً أكبر لحسم بطاقة العبور إلى دور الـ 16.
وفيما يتعلق بمباراة العودة، شدد كابتن «الفهود» على أن التركيز حالياً على مباراة افتتاح الموسم محلياً بمواجهة حتا الاثنين المقبل، واستغلال اللقاء لمواصلة التجهيز للبطولة العربية، مشيراً إلى أن الوصل سيذهب إلى السودان، من أجل الفوز والعودة بنتيجة إيجابية، ويعمل جاهداً على التسجيل حتى يصعب المهمة على المنافس، وينتزع بطاقة التأهل.
وبخصوص مشاركة 6 لاعبين جدد في التشكيلة للمرة الأولى، أكد ليما أن الوجوه الجديدة التي انضمت إلى الفريق، سواء الأجانب أو المواطنين قدموا أداءً جيداً، وأظهروا أنهم إضافة حقيقية، مبدياً تفاؤله بأن يسهموا بفاعلية في تقديم مستويات طيبة، والمنافسة بجدية على الألقاب والبطولات.
وبعد 5 مواسم قضاها مع كايو الذي انتقل للعين، و3 مواسم مع رونالدو مينديز الذي غادر الفريق، قال ليما: قضيت 6 مواسم سعيدة مع الوصل، ولعبت مع العديد من النجوم الكبار، واحترم قرار كل لاعب في تحديد مستقبله، وأتمنى التوفيق لكايو في محطته الجديدة، ولكن تمنيت استمرار رونالدو مينديز لأنه لاعب مميز، ورحيله قرار إداري احترمه.
وبالنسبة لرأيه في المهاجم ويلتون، شدد ليما على أنه لاعب متميز وخطير، بفضل قدرته على التحكم في الكرة، وتحركاته الخطيرة في الملعب، وصنع هدفاً وأضاع آخر، وخلال المرحلة المقبلة يظهر بصورة أفضل، كما عبر عن إعجابه باللاعب علي صالح، معتبراً أنه مفاجأة سارة للوصل، لما يقدمه من أداء جيد، مشدداً على أنه بحاجة إلى التركيز أكثر في الملعب، حتى لا يخسر الكرة، ويقدم المزيد من المستوى القوى.

ريجيكامب: «الإمبراطور» ليس محظوظاً
أبدى الروماني ريجيكامب، المدير الفني للوصل ارتياحه الكبير للفوز على الهلال، والمستوى الجيد الذي قدمه الفريق، وقال: المباراة ممتعة ورائعة، رغم أن لاعبي الوصل يحتاجون إلى المزيد من الوقت، لأنهم عائدون من المعسكر الخارجي في النمسا، والطقس هنا مختلف، ولكن جهزنا جيداً للموسم، وليس لمباراة واحدة.
وأبدى ريجيكامب سعادته بالعطاء الذي قدمه اللاعبون، سواء الأجانب أو المواطنين، مبدياً ثقته الكبيرة في الارتقاء بالأداء في بقية الموسم، حيث يملك الفريق قدرات كبيرة تظهر بوضوح مع دخول الموسم. وأضاف أن فريقه لم يكن محظوظاً في المباراة، لأنه أضاع العديد من الفرص، وكان قادراً على الفوز بأكثر من هدفين، وقال: لم نكن محظوظين أمام الهلال، وكان يجب أن تكون النتيجة 4 - صفر، لأننا أضعنا فرصاً كثيرة، وهذا أمر عادي في كرة القدم.

الكوكي: «الأزرق» تأثر بالرطوبة
أعاد نبيل الكوكي، مدرب الهلال، الخسارة بهدفين أمام الوصل، إلى الرطوبة العالية التي أثرت على أداء لاعبيه، وحالت دون ظهورهم بالمستوى المطلوب، مبدياً ثقته الكبيرة في قدرة «الأزرق» على قلب المعطيات في لقاء العودة، وتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور المقبل من البطولة. وأوضح، أن فريقه أتيحت له بعض الفرص للتسجيل، لكنه لم يستغلها، على عكس الوصل الذي استفاد من محاولاته الفردية وسجل هدفين، مشيداً بالإمكانات الكبيرة لأجانب «الفهود» مثل فابيو ليما وويلتون سواريز.
وعبرت جماهير الهلال، عن غضبها الكبير من المستوى المتواضع، الذي ظهر به ممثل الكرة السودانية، واحتجوا أمام حافلة اللاعبين، وطالبوا برأس المدرب الكوكي، وحملوه الخسارة والصورة الباهتة التي ظهر بها الفريق.

 

اقرأ أيضا