الاتحاد

الرياضي

كأس الخليج العربي.. بطولة «الاختبارات» و«اكتشاف المواهب»

 شباب الأهلى فاز باللقب في الموسم الماضي (الاتحاد)

شباب الأهلى فاز باللقب في الموسم الماضي (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة، مساء اليوم، نحو انطلاقة الموسم الجديد بالجولة الأولى لكأس الخليج العربي للمحترفين.
وترتدي البطولة حلة جديدة تتمثل في إطلاق شعار جديد، بالإضافة لزيادة قيمة المكافآت المالية التي توزع على حامل اللقب والوصيف، بعد نجاح الرابطة في إعادة بيع حقوق البث بزيادة 20 مليون درهم، مقارنة بالموسم الماضي، بخلاف توقعات بزيادة الدخل من بيع حقوق الرعاية والتسويق والتي ستنعكس على زيادة قيمة المكافآت المالية لجميع بطولات المحترفين بشكل عام هذا الموسم، الذي يتزامن أيضاً مع الإطلالة المختلفة لشكل ومضمون مختلف للبطولة في نسختها الـ12، والتي تقام عقب أيام قليلة من الإعلان عن انطلاقة «رابطة المحترفين» بعدما كانت طيلة السنوات الأخيرة تسمى لجنة دوري المحترفين، وهو ما أدى لتغيير في شكل وشعار بطولات الموسم الجديد.
وإذا كانت النسخ الماضية قد شهدت إقامة الجولة الأولى دوماً من دون اللاعبين الدوليين لارتباطهم بمعسكرات المنتخب الوطني، فتلك البداية تحديداً للبطولة التي تنطلق اليوم، هدفها هو تجهيز اللاعبين الدوليين لمعسكر المنتخب الوطني الذي سينطلق 25 الجاري في البحرين، استعداداً لمشوار التصفيات المؤهلة لمونديال 2022.
وتشهد الجولة الأولى إقامة 6 مباريات تقسم بواقع 3 مباريات مساء اليوم، حيث يلتقي الجزيرة مع خورفكان في ظهوره الأول مع الكبار على استاد محمد بن زايد بأبوظبي، وعجمان مع حتا على استاد راشد بن سعيد، بينما يحل الشارقة حامل لقب الدوري والساعي لتثبيت «هيبة البطل» في الظهور الأول هذا الموسم، ضيفاً على بني ياس، وتختزل الإثارة في مباريات اليوم التالي غداً، بمواجهة من العيار الثقيل تجمع العين وشباب الأهلي حامل لقب البطولة في نسختها الماضية، فيما يلتقي الوحدة مع الفجيرة والنصر مع اتحاد كلباء.
وتقام الجولة الثانية للبطولة من دون اللاعبين الدوليين يومي 30 و31 أغسطس، وتبحث أنديتنا في مباريات كأس الخليج العربي للمحترفين عن الوصول للفورمة الفنية اللازمة، والاطمئنان على مستويات اللاعبين ومدى استيعابهم للأفكار الفنية التي تم التركيز عليها خلال مرحلة المعسكرات الخارجية والمباريات الودية في أوروبا، وذلك قبل انطلاقة مباريات الدوري منتصف سبتمبر المقبل، حيث عادة ما تتعامل الأندية مع جولتي البطولة التي تأتي في افتتاح الموسم، على أنها «تيرموميتر» يقيس نقاط القوة والضعف فنياً قبل الدخول للمنافسة الأشرس، ونقصد بها الدوري، كما تتعامل أنديتنا مع البطولة باعتبارها وسيلة لاختبار القدرات واكتشاف المواهب واللاعبين الصغار.
وترتدي كأس الخليج العربي في نسختها الحالية حُلة جديدة، في ظل استمرار للتعديلات على غرار معظم مواسم المسابقة التي تشهد تغييرات مستمرة في النظام، وتشترط لوائح المسابقة ألا يزيد عدد اللاعبين المسجلين في قائمة المباراة الأجانب ومواليد الدولة والمقيمين على 10 لاعبين، وداخل الملعب يشارك 6 لاعبين فقط، بواقع 4 لاعبين أجانب دون التقييد بجنسية، ولاعبان من فئة المقيم ومواليد الدولة، فضلاً عن تسجيل 5 لاعبين مواطنين في قائمة المباراة من مواليد 1997 وما فوق، على أن تبدأ المباراة بوجود 3 لاعبين منهم داخل الملعب، وفق ما تشترطه اللوائح والتي تشير إلى ضرورة أن يكون حارس المرمى المسجل في كشف الفريق من مواطني الدولة أو أبناء المواطنات أو حملة الجوازات، ولا يحق للاعبين الأجانب، أو المقيمين، أو المواليد المسجلين في قائمة المباراة، اللعب في مركز حارس المرمى.
وتقام مباريات كأس الخليج العربي للموسم الحالي في دورها الأول، والذي تم فيه تقسيم الأندية الـ14 المشاركة إلى مجموعتين، تضم كل واحدة منها 7 فرق، وتكون مرحلة المجموعات بنظام دوري من دور واحد، بحيث تلعب الأندية المشاركة مع بعضها البعض مباراة واحدة خلال مرحلة المجموعات، ويحدد النادي المضيف عن طريق القرعة، بينما في المراحل النهائية يقام الدور ربع النهائي من مباراة واحدة على ملعب الفريق الأعلى في ترتيب المجموعة الخاصة به، كما يقام الدور قبل النهائي من مباراة واحدة بين الفائز من الدور ربع النهائي الأول مع الفائز من ربع النهائي الثاني، على ملعب الفائز من الدور ربع النهائي الأول، بينما تقام المباراة الأخرى بين الفائز من الدور ربع النهائي الثالث، مع الفائز من الدور ربع النهائي الرابع على ملعب الفائز من الدور ربع النهائي الثالث.
ويقام الدور النهائي من مباراة واحدة على ملعب محايد يحدد وينظم من قبل اللجنة
النسخة الحالية، تحمل الرقم 12 في تاريخ بطولات دوري المحترفين، بعدما انطلقت في موسم 2008-2009 وشهدت تتويج العين باللقب الأول على حساب الوحدة بالفوز 1-0 في المباراة النهائية، ومرت البطولة بعديد المتغيرات على مر العقد الأول، حيث حملت النسخ الخمس الأولى اسم «كأس اتصالات»، فيما لُعبت نسخة موسم 2013-2014 تحت مسمى «كأس المحترفين»، قبل التحول إلى المسمى الحالي «كأس الخليج العربي»، بداية من موسم 2014-2015 والذي شهد تتويج النصر بلقبه الأول في البطولة على حساب الشارقة بالفوز 4-1 في النهائي، وصولاً إلى تتويج شباب الأهلي بلقب الموسم الماضي 2018-2019.
وحازت 7 أندية ألقاب البطولة في نسخها الـ11 الماضية، ويتصدر شباب الأهلي قائمة الأندية الأكثر فوزاً باللقب في 4 مناسبات، مواسم 2011- 2012 و2013-2014 و2016- 2017، و2018-2019 والوحدة مرتين موسمي 2015- 2016، 2017- 2018، أما العين فتوج مرة واحدة في النسخة الأولى 2008- 2009، والجزيرة 2009- 2010، والشباب 2010- 2011، عجمان 2012- 2013، النصر 2014- 2015.

اقرأ أيضا

فرسان الإمارات أبطال العالم للقدرة في إيطاليا