العين (الاتحاد) نظمت جمعية الإمارات للإيجابية والسعادة، بالتعاون مع جمعية كلنا الإمارات، وجمعية الإمارات للصم، احتفالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني. وشهد الحفل الذي أقيم مساء أمس الأول في المبنى الهلالي لجامعة العين، بحضور معالي الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان، العديد من الفقرات واللوحات التي تؤكد دور الإمارات الرائد في مجال العمل الإنساني على المستويين العربي والعالمي، والمبادرات والمشاريع الكبرى التي ساهمت فيها دولة الإمارات في هذا الجانب، منذ عهد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وشاركت جمعية كلنا الإمارات بكلمة ألقاها الدكتور سعيد بن هويمل العامري، عضو مجلس إدارة الجمعية، ركز خلالها على العمل الإنساني في فكر الشيخ زايد، رحمه الله، وأكد أن العمل الإنساني لم يكن مجرد شعارات وعناوين، عند الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بل كان نهجاً وفكراً وممارسة، فامتدت أياديه البيضاء بالخير والعطاء لشعوب العالم كافة، وقد كان، ومن خلال المبادرات الخيرية والإنسانية العديدة، من أهم المدافعين عن حقوق المحتاجين وتقديم المساعدة لهم، وكان سباقاً في مد يد العون في كل القضايا ذات البعد الإنساني في أي بقعة من بقاع العالم، ودون التمييز في الاختلاف الديني أو العرقي أو الثقافي، وكان يدعو، رحمه الله، دائماً إلى نشر ثقافة التسامح والسلام والوسطية والاعتدال، لينعم العالم بالأمن والاستقرار. وفي ختام كلمته، أكد العامري، أن دولة الإمارات العربية المتحدة «ستبقى دائماً الرائدة والسباقة في إرساء قيم الخير، والمبادرة إلى إعانة كل محتاج ومساعدة كل منكوب، والدفاع عن كل مظلوم في أرجاء العالم كافة، فنحن دولة ترعرعت على قيم زايد العطاء ونهلت من معين فلسفته وحكمته وسارت على دربه. وسيبقى زايد، رحمه الله، خالداً بروحه ونهجه وإرثه وفكره، خالداً بمبادئه التي أسس لها وزرعها فينا».