الاتحاد

كرة قدم

«السيتي» و«ثعالب ليستر».. الميعاد على أرض «الاتحاد»!

المان سيتي تجاوز ساندرلاند ويترقب موقعة القمة  أمام ليستر السبت المقبل

المان سيتي تجاوز ساندرلاند ويترقب موقعة القمة أمام ليستر السبت المقبل

محمد حامد (دبي)

تتجه أنظار الملايين من عشاق البريميرليج إلى استاد «الاتحاد» معقل مان سيتي السبت المقبل لمتابعة قمة الموسم التي تقام في إطار مباريات المرحلة الـ25، وتشهد صداماً واعداً بالإثارة بين مان سيتي الوصيف بـ47 نقطة، وليستر سيتي مفاجأة الموسم ومتصدر جدول الترتيب برصيد 50 نقطة، وقد تسببت نتائج مباريات الجولة الـ24 في جعل القمة المرتقبة أكثر اشتعالاً، فقد حقق ليستر سيتي الفوز على ليفربول بهدفين دون مقابل، وقاد سيرخيو أجويرو مان سيتي للفوز على ساندلاند.
مان سيتي نجح في العودة من معقل ساندرلاند منتصراً بهدف نظيف سجله أجويرو في الدقيقة 16 من المباراة، ليرفع رصيده إلى 13 هدفاً في قائمة الهدافين، ويضمن لـ«البلو مون» البقاء قريباً من القمة، وعلى الرغم من أن «سيتي» لم يقدم أفضل مبارياته، فإن الحصول على 3 نقاط في هذا التوقيت من الموسم يظل أكثر أهمية من الأداء المقنع، وفي حال نجح فريق المدرب مانويل بيليجريني في تحقيق الفوز السبت المقبل على حساب المتصدر ليستر سيتي، فسوف ترتفع حظوظه في الفوز باللقب للمرة الثالثة في 5 سنوات.
قمة الأسبوع التي أقيمت في «ووكرز ستديوم» معقل فريق ليستر سيتي انتهت بفوزه بهدفين دون مقابل على ليفربول، وهي خطوة جديدة على طريق تحويل الحلم إلى حقيقة، حيث لا زال ليستر يبهر الجميع بعروضه الجيدة وانتصاراته المتتالية في النسخة الحالية للبطولة، الأمر الذي دفع صحيفة «دايلي ميل» اللندنية إلى التساؤل: «هل حان الوقت ليتحول الحلم إلى حقيقة؟ ومتى يمكن لجماهير الدوري الإنجليزي التوقف عن التشكيك في قدرة ليستر سيتي على الفوز باللقب؟».
انتصار ليستر سيتي على ليفربول شهد عودة جيمي فاردي للتألق، فقد سجل ثنائية أصحاب الأرض ليرفع رصيده إلى 18 هدفاً من بين 44 هدفاً سجلها ليستر، الأمر الذي يعني أنه أحرز 41% من أهداف فريقه، ليصبح فاردي اللاعب الأكثر تأثيراً في مشوار الفريق الذي يقوده كلاوديو رانييري، ويقترب به من تحقيق واحدة من المعجزات التي تفتقد إليها الدوريات الأوروبية الكبرى منذ سنوات بعيدة.
ويشارك فادري في تألقه النجم الجزائري رياض محرز الذي صنع وأحرز 22 هدفاً في النسخة الحالية للدوري الإنجليزي، مما يجعله اللاعب الأكثر تأثيراً في المسابقة بأسرها وليس مع ليستر سيتي فحسب، وجاءت تمريرة محرز السحرية لفاردي، لتؤكد أن النجم الجزائري استحق ما قالته عنه الصحف البريطانية من أنه أحد النجوم الذين يغيرون ملامح البريميرليج بالأداء المهاري البعيد عن القوة البدنية. وعلق يورجن كلوب المدير الفني لليفربول على هزيمة فريقه قائلاً: «تلقينا الهزيمة لأننا لم نصنع فرصاً كاملة، الفريق الذي يصنع نصف فرصة لا يمكنه أن يخرج منتصراً، لم نقدم الأداء المقنع أمام ليستر، فاردي أحرز هدفاً عالمياً، أريد مشاهدة هذا الهدف من جديد».

تعثر ألجنرز
بدوره يواصل أرسنال الذي تعادل من دون أهداف مع ساوثهمتون رحلة التراجع في الوقت القاتل من الموسم، وهي عادة سنوية تسببت في حرمان «ألجنرز» من لقب الدوري أكثر من مرة خلال السنوات الأخيرة، فقد حصل الفريق اللندني على 3 نقاط من أصل 12 نقطة في آخر 4 مباريات، وفشل في تسجيل أي هدف في آخر 3 مواجهات للمرة الأولى منذ عام 2009.
وشهد نفق استاد الاتحاد المؤدي إلى غرف تبديل الملابس مواجهة كلامية حامية بين أرسين فينجر المدير الفني لأرسنال، ورونالدو كومان مدرب ساوثهمتون، فقد صب فينجر غضبه على حكم المباراة، فيما جاء رد كومان: «أنت دائماً هكذا» في إشارة إلى تكرار هذا السيناريو من فينجر.
وقال المدرب الفرنسي عقب المباراة: «لقد صنعنا 10 فرص للتهديف، ولكننا لم نسجل أي هدف، ما يثير غضبي وحزني أننا قدمنا مباراة جيدة، ولكن يجب الاعتراف بأننا في حالة سيئة على مستوى إنهاء الهجمات، وهو ما يفسر فشلنا في تسجيل أي هدف في آخر 3 مباريات، الآن سيبدأ الجميع في التعامل مع ليستر سيتي بجدية تامة، لقد أصبحوا في قائمة الترشيحات فعلياً للحصول على لقب الدوري، وهذا من وجهة نظري سوف يجعلهم يعانون من الضغوط في الجولات المقبلة».
أرسنال تراجع إلى المركز الرابع بـ45 نقطة وبفارق 5 نقاط عن المتصدر ليستر سيتي، ويشارك أرسنال في نفس الرصيد جاره اللندني توتنهام، ولكن الأخير ارتقى للمرتبة الثالثة بفارق الأهداف، بعد أن نجح في الفوز على نوريتش سيتي بلاثية دون مقابل، وأحرز الأهداف ديلي آلي، وثنائية للنجم المتألق هاري كين، والذي رفع رصيده إلى 15 هدفاً، كما بلغ رصيده التهديفي في آخر موسمين بالبريميرليج 36 هدفاً، ولا يتفوق عليه في الفترة ذاتها سوى أجويرو الذي سجل 39 هدفاً، وأصبح «توتنهام كين» زعيماً للأندية اللندنية باحتلاله المركز الثالث حتى الآن.
وشهد مسرح الأحلام بأولد ترافورد فوزاً كبيراً لمان يونايتد بثلاثية دون مقابل على ستوك سيتي، مما يمنح لويس فان جال فرصة جديدة للبقاء على رأس الجهاز الفني حتى نهاية الموسم، وشهدت المباراة تألقاً لافتاً من خوان ماتا الذي أبدع خلف المهاجمين، ومهد الطريق للثلاثي لينجارد ومارسيال وروني لتسجل ثلاثية بيضاء ليرتفع رصيد اليونايتد إلى 40 نقطة في المركز الخامس.
وفي مباريات أخرى ضمن مواجها الجولة الـ24 فاز وست هام بهدفين دون مقابل على أستون فيلا، كما تفوق بورنموث بهدفين لهدف على كريستال بالاس في سيلهرست بارك، فيما انتهت مواجهة سوانزي ووست بروميتش ألبيون بالتعادل بهدف لكل فريق.
وبذلك أصبحت صدارة الترتيب في قبضة ليستر سيتي بـ50 نقطة، يليه مان سيتي ثانياً بـ47 نقطة، ثم توتنهام وأرسنال بـ45 نقطة، وعلى مستوى القاع استقر أستون فيلا في المركز الأخير بـ13 نقطة، فيما يحتل ساندرلاند المرتبة الـ19 بـ19 نقطة.

فينجر محبط
لندن (رويترز)

عبر أرسين فينجر، مدرب أرسنال، عن شعوره بإحباط كبير بعد تعادل فريقه مع ساوثامبتون وابتعاده خطوة جديدة عن مانشستر سيتي وليستر سيتي في السباق على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وصنع أرسنال العديد من الفرص خلال اللقاء لكنه خرج دون هز شباك ساوثامبتون، ليفشل في تحقيق أي انتصار للمباراة الرابعة على التوالي بالدوري، كما أخفق في تسجيل أي هدف في آخر ثلاث مباريات.
وقال فينجر للصحفيين: «عندما يملك فريق مثل طموحنا يكون هذا الموقف محبطا. أكثر شيء محبط هو إهدار بعض اللاعبين لفرص اعتادوا التسجيل منها واللمسة الأخيرة تعتبر سيئة جداً في فريقنا حالياً».
واستحوذ أرسنال على الكرة بنسبة اقتربت من 70? وسدد 11 كرة على مرمى ساوثامبتون الذي اكتفى بثلاث تسديدات فقط على المرمى.
وأهدر مسعود أوزيل، لاعب وسط أرسنال، فرصتين من مدى قريب في الشوط الأول، بينما أنقذ فريزر فورستر حارس ساوثامبتون فرصتين متتاليتين من ثيو والكوت الذي شارك بدلا من أوزيل.
وقال فينجر: «سيكون من الحلم أن نفكر في اللحاق بالآخرين إذا لم يكن بوسعنا الفوز بالمباريات».
وقبل المباراة كان فينجر يأمل في الثأر لخسارته 4- صفر أمام ساوثامبتون في النصف الأول من الموسم، بينما عاد للفريق لاعبه أليكسيس سانشيز ليمثل إضافة مهمة لخط الهجوم.
لكن مع الفشل في التسجيل ظهرت أسئلة عن سبب عدم تعاقد فينجر مع أي مهاجم قبل غلق باب الانتقالات الشتوية. وقال فينجر: «لا يسير أحد في الشارع ويقول: «??أنا مهاجم من طراز رفيع هل يمكن ضمي؟??›?? كلهم في أندية كبيرة ومرتبطون بعقود».
وسيكون أرسنال مطالباً باستعادة مستواه سريعاً قبل أن يلعب في ضيافة بورنموث يوم الأحد المقبل.

كومان يدعم حارسه في العودة لـلمنتخب
لندن (رويترز)

يعتقد الهولندي رونالدو كومان مدرب ساوثامبتون، أن الحارس فريزر فورستر مستعد للمنافسة على مكان في تشكيلة منتخب إنجلترا لكرة القدم مرة أخرى، بعدما تألق في التعادل من دون أهداف على ملعب أرسنال في الدوري الممتاز.
وتصدى فورستر لسلسلة من الفرص أمام أرسنال ليحافظ على شباكه نظيفة للمباراة الرابعة على التوالي منذ عودته بعد غياب طويل بسبب إصابة في الركبة، أنا لم يكن لديه أدنى شك تجاه دور فورستر في اللقاء.
وقال كومان لموقع ساوثامبتون على الإنترنت: «قدم فريزر عرضاً هائلاً اليوم. كان سبب حصولنا على نقطة لأننا عادة لسنا بالفريق الدفاعي الذي يسمح للمنافس بصناعة مثل هذه الفرص».
وأضاف: «عاد إلينا وحافظ على شباكه نظيفة للمباراة الرابعة على التوالي. هذا غير معقول بعد غياب تسعة أشهر». وتابع: «يوجد حراس آخرون يلعبون جيداً، لكن بالتأكيد سيعود إلى المنتخب الوطني».
وفقد فورستر مكانه في تشكيلة إنجلترا تحت قيادة المدرب روي هودجسون لصالح جاك باتلاند حارس ستوك سيتي، لكن عروضه في الفترة الأخيرة ترجح أنه سينافس على مكان في بطولة أوروبا 2016.
وقال فورستر بعدما تقدم ساوثامبتون للمركز السابع، متجاوزاً ليفربول في الترتيب: «هذا أداء رائع من الفريق. يعلم المرء أنه يجب عليه أن يبذل مجهوداً كبيراً عند الذهاب لمعقل أرسنال، وقدمنا عرضاً قوياً».




اقرأ أيضا