الاتحاد

عربي ودولي

عنان يدعو إلى مشاركة جنود أميركيين في إحلال السلام بإقليم دارفور


نيويورك- وكالات الانباء- قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إنه ينبغي على الولايات المتحدة الإسهام بقوات ومعدات في قوة جديدة مزمعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور السوداني المضطرب·
وقال عنان إنه سيضغط على الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن هذا الموضوع عندما يلتقيان الأسبوع المقبل في واشنطن·
وأجاز مجلس الأمن الدولي لعنان هذا الأسبوع وضع خطط طارئة لدخول قوات من الأمم المتحدة إقليم دارفور·
وقال عنان للصحفيين الليلة قبل الماضية 'الأمر لن يكون سهلاً أن تقوم الدول الكبيرة والقوية ذات الجيوش بتفويض(المهمة) لدول العالم الثالث· عليها أن تلعب دوراً إذا كان لنا أن نوقف المذبحة التي نراها في دارفور·
'سيكون عليهم أن يلتزموا بتقديم قوات ومعدات أو اذا كانوا لا يريدون ذلك ان يساعدونا في إيجاد قوات ومعدات لكي نستطيع تنفيذ المهمة التي أوكلوها لنا·
' وسئل عما إذا كان سيطلب من بوش المشاركة قال عنان' سأطرح عليه الحقائق التي طرحتها عليكم واحتياجاتنا والدول التي اعتقد أن باستطاعتها توفير هذه الاحتياجات وهذا سيشمل الولايات المتحدة·
' وفي واشنطن قال شون مكورميك المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن هذه القضية مازالت قيد البحث·
وقال' إننا نعمل بشكل وثيق جداً مع الأمم المتحدة·
'نؤيد انتقالاً من مهمة قاصرة على الاتحاد الأفريقي بمفرده الى مهمة تقوم بها الأمم المتحدة· ليس الهدف من ذلك اغتصاب الجهود العظيمة لبعثة الاتحاد الأفريقي· إنما الهدف هو تعزيز ما يقوم به الاتحاد·
' وأعلنت الولايات المتحدة أن صراع دارفور هو حرب إبادة وضغطت بقوة على الجبهة الدبلوماسية لإنهائها وقدمت دعماً لوجيستياً لبعثة الاتحاد الأفريقي·
لكن مع التزاماتها العسكرية الهائلة في العراق وأفغانستان تجنبت واشنطن اتخاذ موقف بشأن تقديم قوات أميركية لمثل هذه البعثة·
وقال عنان الذي سيلتقي بعد غد الاثنين مع وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس إن قوة الأمم المتحدة لدارفور سيكون عليها أن تصبح مختلفة تماماً عن بعثة الاتحاد الأفريقي الحالية·
وقال إن مثل هذه القوة تحتاج لأن تثبت للميليشيات وغيرها ممن ينهبون القرى ويهاجمون معسكرات اللاجئين وموظفي الإغاثة الإنسانية 'ان لدينا قوة قادرة على الرد· قوة موجودة في كل مكان وقوة ستكون هناك في الوقت المناسب لمنعهم من ترهيب وقتل المدنيين الأبرياء·
' وقال إن القوة ينبغي أن تكون متنقلة بسرعة كبيرة على الأرض كما يكون لديها رصيد جوي حتى تستطيع الرد بسرعة ووقف الهجمات بدلاً من الوصول 'بعد وقوع الضرر·
من ناحيته أكد مستشار الرئيس السوداني محمود فضل أن تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين السودان وتشاد برعاية الاتحاد الأفريقى وليبيا سوف يضمن حلاً جذرياً للمشاكل بين الطرفين السوداني والتشادي·
وأوضح فضل في حديث لإذاعة 'صوت العرب' أمس بأن إعلان طرابلس ينص على وقف الأعمال العدائية والحملات الإعلامية وعدم استخدام حدود الدولتين في أعمال تمس أمن وسيادة الطرفين مشيراً الى أن ذلك سيسهم بدرجة كبيرة في التوصل الى حل لأزمة دارفور·
وكان الرئيسان السوداني عمر البشير والتشادي ادريس ديبي قد وقعا الأربعاء الماضي على اتفاق انهاء التوتر بين بلديهما والذي تم التوصل اليه خلال القمة الأفريقية المصغرة لاحتواء التوتر في العلاقات بينهما والتي انعقدت في طرابلس برعاية الزعيم الليبي معمر القذافي·

اقرأ أيضا