الاتحاد

كرة قدم

برشلونة يتأهل إلى نهائي بطولة الظفرة تحت 16 عاماً

برشلونة تفوق على الظفرة بأربعة أهداف مقابل هدف (تصوير مصطفى رضا)

برشلونة تفوق على الظفرة بأربعة أهداف مقابل هدف (تصوير مصطفى رضا)

علي الزعابي (المنطقة الغربية)

خسر فريق الظفرة تحت 16 عاماً بنتيجة 1- 4 من برشلونة الإسباني في افتتاح بطولة الظفرة الودية تحت 16 عاماً، ليتأهل البارسا إلى نهائي البطولة، فيما يلعب «فارس الغربية» على المركزين الثالث والرابع.
بدأ اللقاء متوازناً بين الفريقين مع أفضلية نسبية من جانب الضيوف، فيما تراجع فارس الغربية قليلاً لامتصاص الحماس الكاتالوني، وسرعان ما رجحت الكفة للإسبان، وبدأت الغزوات الهجومية لتهديد مرمى الظفرة، بالتمريرات العرضية والتحرك من دون كرة، ليرسم شباب البارسا لوحة فنية فريدة، فيما اعتمد لاعبو الظفرة على الهجمات المرتدة، وفي الدقيقة الـ 23 نجح البارسا في تسجيل الهدف الأول بجملة تكتيكية متميزة من الطرف الأيسر انتهت بهز الشباك، ليستمر بعدها الضغط البرشلوني مقابل محاولات ظفراوية خجولة على المرمى البرشلوني، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدف وحيد.
وفي الشوط الثاني، دخل الفريق الظفراوي أكثر اندفاعاً نحو الهجوم، وبادله البارسا الرغبة الهجومية نفسها، ليتمكن الضيوف من استغلال الاندفاع الظفراوي إلى الأمام وتسجيل الهدف الثاني من ضربة جزاء في الدقيقة الـ 57، وبعد الهدف الثاني زاد الضغط الظفراوي والتقدم إلى الأمام كثيراً من أجل تقليص الفارق، غير أن برشلونة عاد ليسجل الهدف الثالث من تسديدة يسارية قوية عانقت الشباك في الدقيقة الـ 57، وبعد 4 دقائق نجح «فارس الغربية» في تقليص الفارق عندما احتسب حكم المباراة ضربة جزاء لصالحه، ليتمكن من تسجيل الهدف الأول تتويجاً للضغط الظفراوي والمحاولات المستمرة، بعد هدف الظفرة تراجع الأداء من الفريقين، خصوصاً بعد إجراء العديد من التغييرات على مستوى الفريقين لتجربة أكبر قدر من اللاعبين، إلا أن الدقائق العشر الأخيرة شهدت ضغطاً شديداً من برشلونة أسفر عن احتساب ركلة جزاء ثانية للضيوف في الدقيقة الـ 85 أثمرت عن الهدف الرابع.
على جانب آخر، أعدت اللجنة المنظمة جولة ترفيهية للفرق المشاركة في البطولة للتعريف بالمنطقة الغربية في غرض سياحي وترفيهي، حيث تتخلل الجولة رحلة في صحراء المنطقة الغربية في أحد «العزب» من أجل الاستمتاع بالأجواء الصحراوية الباردة، وركوب الجمال، بعد أن طلب مسؤولو الفرق المشاركة ذلك، للاستمتاع بالأجواء الصحراوية الفريدة في الدولة.
وقال سالم المزروعي رئيس اللجنة المنظمة: إن البطولة تأخذ منعطفاً رياضياً وودياً وسياحياً، حيث عمدنا في النسخة الثانية من البطولة إلى التعاون مع الفرق بشكل أكبر والاستفادة من الخبرات الكبيرة التي تمتلكها هذه الفرق العريقة؛ لذلك أعددنا ورشة عمل سيشارك بها المديرون الفنيون من أجل الاستفادة من تجاربهم وخبراتهم الطويلة في إدارة الأكاديميات، إضافة إلى الترويج السياحي للمنطقة الغربية التي تحتضن العديد من الفعاليات الرياضية والمجتمعية على مدار العام، رغبة في زيادة الإقبال السياحي في المنطقة والترويج لتراث وأصالة الدولة.
وقال المزروعي: تمت إقامة قرية تراثية متكاملة بجوار استاد حمدان بن زايد، لاحتضان ليالي البطولة الباردة، حيث ستوجد وفود الفرق في المساء من أجل الاستمتاع بالأجواء التراثية الإماراتية، والتعريف بماضي الإمارات، وطريقة نصب الخيام التراثية القديمة، إضافة إلى أدوات تراثية قديمة عدة كان يستعملها أجدادنا في الماضي، وكيفية الاعتماد على النفس وبالإمكانات المتاحة للعيش، وقد لفتت القرية التراثية انتباه الوفود منذ قدومهم، ونالت استحسانهم، حيث حرصوا على الاستمتاع بالأجواء المسائية.

ليني بورجس.. مستقبل الألمان في كأس العالم 2022
أبوظبي (الاتحاد)

تقدم أكاديميات كرة القدم كل يوم لاعبين مميزين من الصغار في مختلف الفئات لإكمال دورة حياة كرة القدم في الملاعب الأوروبية، وإنتاج مواهب كروية للمستقبل، قادرة على تمثيل المنتخبات الوطنية لكل دولة في المحافل الخارجية القارية أو العالمية.
ويعتبر نادي هامبورج الألماني أحد هذه الأندية التي تقدم العديد من اللاعبين الشبان إلى الأندية الألمانية والأوروبية، وأيضاً تقديم اللاعبين إلى المنتخبات الألمانية بجميع مراحلها، حيث يملك هامبورج أكاديمية متميزه تعمل على الاهتمام باللاعبين المميزين، والذين يتم أختيارهم بعناية فائقة، ولا يتجاوز عددهم الـ 20 لاعباً بمختلف الفئات، ممن يمتلكون المهارة والقابلية للتطور، وفقاً لاختيارات معينة يجريها خبراء الأكاديمية، حيث تعمل الأكاديمية على الاهتمام بهم وتطويرهم بشكل مكثف وإمدادهم بجرعات تدريبية أكثر لتفجير طاقاتهم في المستقبل، من أجل خدمة فريق القمصان الحمراء
ومن بين هؤلاء المميزين، يبرز المدافع ليني بورجس صاحب الـ 14 عاماً، الذي يشارك مع فريق تحت 15 عاماً في نادي هامبورج، ويعول عليه خبراء الأكاديمية في أن يصبح أحد أفضل مدافعي البوندسليجا الألمانية في المستقبل، نظراً لامتلاكه قدرات متميزة.
وأكد تومس بين أحد الإداريين في فريق تحت 15 عاماً، أن اللاعب يعد أحد أهم العناصر في أكاديمية كرة القدم، بعد تدرجه بفئات نادي هامبورج، ووجوده ضمن أفضل 16 لاعباً في أكاديمية هامبورج، الذين يتلقون اهتماماً كبيراً وعناية فائقة من أجل تطوير قدراته.
وأكمل : بورجس يمتلك إمكانات هائلة، ولديه القدرة على اللعب في أي مركز على الخط الأيمن، إلا أن قدراته الدفاعية والهجومية تخوله للعب في مركز الظهير الأيمن بشكل رائع، حيث يملك السرعة والمهارة في الاختراق وإرسال العرضيات المتقنة إلى المهاجمين، إضافة إلى الخواص الدفاعية المطلوبة، وأعتقد أنه سيكون له مستقبل باهر في المنتخبات الألمانية.
ومن جانبه عبر اللاعب عن سعادته بالتواجد في أكاديمية هامبورج، مشيراً إلى أن الأجواء المثالية التي يعيشها اللاعبون تعطيهم الحافز للتطور وتحقيق الأهداف المستقبلية.
وأكمل بورجس: أستطيع اللعب في أكثر من مركز، ولكن الظهير الأيمن هو أكثر المراكز إثارة بالنسبة إلى، فأنا أستمتع في هذا المركز، ولدي القدرة على شغله والتميز فيه، إضافة إلى أنني أطمح للوجود في المنتخب الألماني الأول بعد بدء مسيرتي الاحترافية والتطور بشكل أكبر لأنى أتمنى أن أكون مثل المدافع الكبير فيليب لام، الذي يعد مثلاً أعلى لكل مدافع ألماني من خلال مسيرته الكروية الكبرى سواء في نادي بايرن ميونيخ أو المنتخب الألماني.
وعند سؤاله عن هوية اللاعب الذي يفضله في هذا المركز على المستوى العالمي، قال: أعتقد أنني أفضل الإسباني داني كارفخال مدافع ريال مدريد الإسباني، فهو يمتلك المهارة والسرعة على الخط الأيمن، وأتمنى أن أصل إلى مستواه يوماً ما.

تدريبات سرية لـ«البارسا»
أبوظبي (الاتحاد)

رغم أن مسؤولي فريق تحت 16 عاماً لنادي برشلونة الإسباني يدركون أن البطولة ودية، إلا أن الفريق الكاتالوني يحرص على السرية التامة في تدريباته، مع الابتعاد عن الاحتكاك بلاعبي الفرق الأخرى والمدربين وحتى الإعلام، وبرر مسؤولو برشلونة ذلك بقولهم إن التركيز العالي في التدريبات هو ما يميز أكاديمية لاماسيا البرشلونية، رافضين أي تدخل من قبل الإعلام خلال فترة التدريبات حتى لا يتم تشتيت أي لاعب في الحصة التدريبية. وخاض فريق برشلونة حصته التدريبية في الخامسة والنصف من مساء أمس الأول بعد تدريب ليفربول الإنجليزي، وبمدة تجاوزت الساعة ونصف الساعة، بينما تدرب هامبورج الألماني في الملعب المجاور ساعتين تقريباً قبل التوجه إلى الفندق.

اقرأ أيضا