الاتحاد

همسة عتاب

لا يستطيع أحدنا التغاضي عن حقيقة مهمة وهي أن مؤسسة اتصالات قدمت لنا وما زالت تقدم الكثير من الخدمات المتطورة والتي تواكب أحدث التطورات في مجال تكنولوجيا الاتصالات وهي بالفعل خدمات ترقى الى مستوى يليق بمكانة الدولة المرموقة التي حققتها في شتى المجالات، لكن وكما يقال لكل جواد كبوة، أو كما يقول الشاعر:
لكل شيء إذا ما تم نقصان
فلا يغر بطيب العيش إنسان
ذلك ان الكمال صفة يختص بها الخالق وحده فلا يستطيع إدراكها أحد·· من هذا المنطلق نود لفت انتباه الاخوة الكرام في مؤسسة اتصالات الى بعض النقاط التي من شأنها الارتقاء أكثر فأكثر بالمؤسسة مع التذكير بأنها (أي النقاط) تصب في مصلحة الجميع·· وقد تكون غائبة عن أذهان القائمين على المؤسسة·
1 - مسألة قطع الحرارة عن هواتف تحمل اسم شخص واحد بسبب فاتورة قد لا تكون مرتفعة·· أعتقد بأنه إجراء فيه ظلم كبير وأعتقد أن المؤسسة بإمكانها اتخاذ إجراءات أخرى كفيلة باستيفاء حقوق المؤسسة من صاحب الفاتورة·
2 - خدمة تحويل الرصيد من بطاقة مدفوعة لأخرى نراها وقد تم تطبيقها في بعض الدول العربية، أستغرب فعلاً أن تغيب هذه الخدمة عن ذهن المؤسسة خاصة وانها فكرة فعالة وحيوية ستخدم شريحة كبيرة من فئات المجتمع وأيضاً تخدم المؤسسة في نفس الوقت، فحين يتم تحويل الرصيد من بطاقة لأخرى خير للمؤسسة من أن تظل إحدى هاتين البطاقتين دون رصيد خصوصاً في ظل موجة ارتفاع الأسعار التي طالت حتى بطاقات تعبئة الرصيد·· ففي السابق كان الناس يشترون بطاقة قيمتها 30 درهماً بسعر مقارب للبطاقة الحمراء الجديدة من فئة 25! أما الآن فحدث ولا حرج·
3 - بالرغم من أن بطاقة التعبئة من فئة 25 درهماً ندفع قيمتها كاملة دون أي نقصان إلا أنها سرعان ما تنتهي خلال إجراء مكاملة ما··· صحيح هناك فرق 5 دراهم في قيمة التعبئة بينها وبين (أم ثلاثين) القديمة، لكن هذا لا يبرر سرعة إطلاق صوت الإنذار بأن البطاقة انتهت أو ستنتهي، والحال نفسه مع بطاقة 40 الخضراء والتي نخشى أن يصل سعرها في المستقبل القريب 45 درهماً بحجة أن كل شيء ارتفع سعره!! فهل يا ترى ستنظر لنا 'اتصالات' بعين الرحمة والرأفة وتخفض من قيمة الدقيقة الواحدة قليلاً؟
وأخيراً أرجو من المؤسسة تقبل ملاحظاتي بصدر رحب ولا ننسى بالطبع أن نشكرهم على جهودهم الجبارة في سبيل توفير أفضل الخدمات للجمهور·
مريم مبارك الظاهري- أبوظبي

اقرأ أيضا