الاتحاد

عربي ودولي

أوباما يلتقي الرئيس الباكستاني في البيت الأبيض اليوم

جنود باكستانيون في مكان التفجير الذي استهدف سيارة للشرطة في بانو أمس

جنود باكستانيون في مكان التفجير الذي استهدف سيارة للشرطة في بانو أمس

يستقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم في البيت الأبيض الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الذي يزور واشنطن خصوصا للمشاركة في حفل تأبين المبعوث الأميركي السابق لباكستان وأفغانستان ريتشارد هولبروك فيما قتل شرطيان باكستانيان وأصيب خمسة آخرون بجروح أمس بانفجار قنبلة في مدينة بانو القبلية غداة تفجير سابق راح ضحيته 18شخصا في المنطقة ذاتها.
في غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الأميركية روبرت جيبس أمس أن الرئيس باراك اوباما سيستقبل اليوم الجمعة في البيت الأبيض الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري. وغادر زرداري إسلام آباد في طريقه إلى الولايات المتحدة حيث سيشارك في حفل تكريم المبعوث الأميركي السابق في باكستان وافغانستان ريتشارد هولبروك كما أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية في وقت سابق أمس. وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي تواجه فيه إسلام آباد، حليفة الولايات المتحدة في “الحرب على الإرهاب” التي تشنها في المنطقة، أزمة سياسية وأمنية خطيرة تمثلت في صعوبات في الائتلاف الحكومي وفي حادث اغتيال حاكم البنجاب سلمان تيسير في الفترة الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن زرداري سيستفيد من الزيارة للقاء عدد من المسؤولين الأميركيين منهم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون. وبعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، عقد الأميركيون شراكة صعبة مع باكستان لمحاربة التمرد في هذا البلد وفي أفغانستان.
من جهة أخرى قتل شرطيان بانفجار قنبلة في بانو (شمال غرب) حيث استهدفت الشرطة أمس الأول بهجوم انتحاري أسفر عن مقتل 18 شخصا. وأوضح قائد الشرطة المحلية في بانو ان قنبلة يدوية الصنع يتم التحكم بها عن بعد انفجرت عند مرور عربة للشرطة ما اسفر عن مقتل شرطيين وإصابة خمسة آخرين.
وتقع بانو بين بيشاور كبرى مدن شمال غرب البلاد والمناطق القبلية على الحدود مع افغانستان لا سيما ولاية وزيرستان أحد أبرز معاقل حركة طالبان باكستان وحلفائها من تنظيم القاعدة. وخلال زيارته أمس الأول إلى إسلام آباد، أعلن نائب الرئيس الأميركي جون بايدن أن الولايات المتحدة ليست “عدوة الإسلام”. وتطلب واشنطن من باكستان بذل مزيد من الجهود لاستئصال تمرد طالبان وحلفائهم في تنظيم القاعدة، في مناطقها القبلية المتاخمة للحدود الأفغانية، وهي قاعدة خلفية للمقاتلين الذين سيشنون هجمات على القوات الأميركية وقوات الحلف الأطلسي على الجانب الآخر للحدود.

رئيس أركان الجيوش الأميركية يتوقع مزيداً من العنف في أفغانستان

واشنطن (ا ف ب) - توقع رئيس أركان الجيوش الأميركية الأميرال مايكل مولن أمس الأول وقوع “مزيد من العنف” وسقوط مزيد من الضحايا في أفغانستان خلال العام 2011 مع قيام قوات التحالف الدولي بممارسة ضغط أكبر على طالبان.
وقال مولن في لقاء مع الصحافة الأجنبية في واشنطن “علينا أن نستعد لمزيد من العنف ومزيد من الضحايا خلال الأشهر المقبلة.. العنف سيكون اسوأ خلال 2011 من العام 2010 في العديد من مناطق أفغانستان”
وأضاف “ليس الوقت لنستريح، إنه وقت مضاعفة جهودنا”. واعتبر مولن أن الولايات المتحدة ودول التحالف الـ 48 والقوات الأفغانية وجهت ضربات قوية إلى طالبان خلال 2010 لكن هذه النتائج “هشة”.
وفي ولايتي قندهار وهلمند اللتين تشكلان معقلا للمتمردين، خسرت طالبان عددا من قادتها وتم إبعادها إلى خارج مراكز التركز السكاني. وتابع مولن “أنا واثق بأن (العدو) سيواصل تراجعه ما دامت قوات التحالف والقوات الأفغانية تستمر في وجودها وضغطها”. وأشاد بتدريب الجيش الأفغاني الذي تحقق “في مدة أسرع من المتوقع” بحيث بات “أكثر تنظيما”، وباعلان هولندا إرسال بعثة تدريب للشرطة الأفغانية قوامها 545 عنصرا. وستباشر الولايات المتحدة الانسحاب التدريجي لجنودها المئة ألف اعتبارا من صيف 2011 “وفق الظروف الميدانية”، لكن مولن أوضح أنه لا يعلم عدد الجنود الذين سيشملهم هذا الانسحاب ولا المناطق التي سينسحبون منها.

اقرأ أيضا

اندلاع مئات الحرائق في أستراليا