الاتحاد

الرياضي

فوز دبي على الوصل لم يشفع له


محمد عيسى:
حقق دبي الفوز الأول له في المجموعه الثانية من دور الثمانية لمسابقة الكأس وجاء على حساب الوصل لكنه لم يسمن ولم يغن من جوع ولم يشفع له ببلوغ دور الأربعة وحجز إحدى بطاقتي المربع الذهبي للمسابقة اللتين ذهبتا للعين والشارقة ،فيما تجرع الوصل الخسارة الثالثة في المجموعه من ثلاث مباريات لم ينجح في حصد أي نقطة ليودع المسابقة مبكراً ،وكانت مباراة الأمس تحصيل حاصل للوصل فيما كانت تحمل بصيص أمل تبخر بعد مباراة المجموعه الثانية التي أسفرت عن فوز العين على الشارقة ليتأهل الاثنان معاً بغض النظر عن نتيجة المباراة ،ودخل دبي المباراة وهو يأمل بخسارة الشارقة مع العمل على الفوز على الوصل لحجز بطاقة المجموعه الثانية مع الشارقة لكن أحلامه وطموحاته تبخرت في إستاد آل نهيان ،وتأثرت المباراة بالضغط النفسي على لاعبي دبي الذين لم يقدموا المستوى المنتظر منهم والذي قدموه في المباراتين الماضيتين أمام العين والشارقة ،ورغم أن الوصل لم يدفع بكل لاعبيه الأساسيين وأشرك المدرب بعض البدلاء إلا أن دبي لم يستثمر وضع منافسه الذي كان في حالة معقوله نظراً لنتائجه السلبية التي خرج بها في المباراتين الماضيتين ،ولعب دبي بتشكيلة مكونة من حسن الشريف لحراسة المرمى وعادل عبدالكريم وعبدالله ثاني وعبدالله احمد وهيثم ربيع وعبدالله موسى والفرنسي جريجوري وعلي حسن وطارق سيد ورزاق فرحان ،فيما لعب الوصل بتشكيلة مكونة من صلاح حسين لحراسة المرمى بدلاً من ماجد ناصر ،ولعب كل من منذر علي ومحمد عبيد وخلف سالم وبدر عبدالرحمن وإسماعيل عبدالله وعلي محمود وحسن علي وعدنان محمد والفيرا وفيصل سالم·
وبدأ الشوط الأول من المباراة بأداء متواضع من الفريقين وانحصر اللعب بوسط الملعب ولم يسفر عن كرات خطرة أو فرص حقيقية للتسجيل ،وبدا الوصل متحرراً من الضغط النفسي الذي كان واضحاً على دبي مما أفقده التركيز وعاب أداءه التسرع وطريقة لعبه الدفاعية رغم حاجته الماسة للفوز ،لكن ذلك لم يحدث لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين·
واستمر الوضع على ما هو عليه في الشوط الثاني ،فكانت المحاولات السلبية لدبي مع لعب وانتشار للوصل دون خطورة من الفريقين ،وكل المحاولات والهجمات سرعان ما تنتهي عند مشارف منطقة الجزاء ،ومع بداية الشوط الثاني وتحديداً في الدقيقة الرابعة عشرة ومن مجهود فردي وفاصل مراوغة من الفرنسي جريجوري الذي يتقدم من الجهة اليمنى ويتوغل ويراوغ مدافعي الوصل قبل أن يهدي الكرة على طبق من ذهب لزميله رزاق فرحان الذي كان على مشارف منطقة الســــــــت ياردات ومن لمسه اولى يودعها الشباك بكل سهولة ويسر مسجلاً الهدف الأول في المباراة ومعلناً فوز فريقه دبي بالمباراة التي انتهت بهدف رزاق ،حيث لم ينجح دبي في إضافة أي هدف آخر كما لم يطرأ أي تعديل أو تحسن على أدائه الذي ظل محيراً حتى إطلاق صافرة الحكم نهاية المبارة·

اقرأ أيضا

«ملك».. لا يتوقف