الاتحاد

الإمارات

استشاري الشارقة يوصي بمراقبة أسعار الغاز

الشارقة- تحرير الأمير:
أوصى المجلس الاستشاري في جلسته الثامنة في دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الرابع للمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة والتي ناقش خلالها سياسة هيئة كهرباء ومياه المحلية والاتحادية بضرورة وضع آليات وفرض غرامات على كل من يتسبب في هدر المياه فضلا عن تكثيف التثقيف والتوعية للجمهور بمختلف وسائل الإعلام وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني حفاظا على الثروة المائية والطاقة الكهربائية بشكل عام وكذلك إنشاء جائزة لأفضل المقترحات بغية إيجاد الحلول العملية لترشيد استهلاك المياه والطاقة·
وأكد الأعضاء عقب الجلسة التي عقدت الأربعاء الماضي في مقر المجلس بالديوان الأميري بالشارقة على ضرورة مراقبة أسعار اسطوانات الغاز والحد من الارتفاع الفاحش الذي وصلت إليه لغياب الرقابة وإلزام الشركات بسعر معقول لحين توصيل شبكة توزيع الغاز لجميع المناطق في الإمارة·
ودعا المجلس إلى الإسراع في إحلال شبكات المياه القديمة وإعادة تأهيل البنى التحتية التي انقضى زمن طويل عليها، كما شددت التوصيات على التدخل السريع لإيجاد حل سريع للتخفيف من نسبة الأملاح الضارة في المياه في منطقة مويلح حفاظا على الصحة العامة·
الغاز الطبيعي
وأكد المجلس على ضرورة تعميم تجربة استخدام الغاز الطبيعي بواسطة كافة السيارات والشاحنات ووسائل النقل المختلفة دعماً للمشاريع التي تحقق التنمية المستدامة التي تدعمها حكومة الشارقة وإلى أهمية الإسراع في تعميم شبكة الغاز لتشمل المنطقتين الوسطى والشرقية بعد نجاح التجربة في مدينة الشارقة وشددت التوصيات على ضرورة إحكام صناديق توزيع الكهرباء والغاز منعاً لتعرض العامة للخطر وتحديدا الأطفال وإلى إنارة الطرق المظلمة في المنطقتين الوسطى والشرقية
واختتمت بمخاطبة الهيئة الاتحادية من أجل إنشاء مكتب تحصيل الفواتير بمنطقة مليحة·
وأكد علي المحمود رئيس المجلس الاستشاري في الشارقة في كلمة ألقاها في مستهل الجلسة التي امتدت نحو 4 ساعات متتالية وحضرها سعادة علي عبد الله النومان - عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة مدير عام هيئة كهرباء ومياه الشارقة، وسعيد بن ماجد الشامسي - مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، وأحمد ناصر الفردان - نائب مدير عام هيئة كهرباء ومياه الشارقة، وعلي محمد الشاعر - مساعد نائب مدير عام الهيئة أكد على أن ما نشرته بعض الصحف الدنماركية تعدٍ سافرٍ وإساءةٍ لمشاعر المسلمين ويؤدي إلى إفساد العلاقات وإشعال العداوات بين الناس في وقت أحوج ما يكون العالم فيه للتعاون والاحترام بين الشعوب على اختلاف دياناتها·
مداخلات
قام عدد من الاعضاء بطرح تساؤلات واستفسارات، وشارك في المداخلات: خليفة بن هويدن وسالم العويس وروزة عبد الرحمن وحمد بن خليفة وحصة المدفع ود· علي بن مبارك بن حنيفة وعبد الوهاب النجار وفاطمة المغني ومهيّر الكتبي وسعيد بن أحمد الوالي وعثمان بن محمد النقبي ومبارك سلطان ومصبح بن سعيد·
وقد تناولت مداخلات مقدمي الطلب عدداً من الاستفسارات أبرزها: ما مدى نجاح خطة التوطين والتدريب في مختلف الوظائف الفنية والإدارية بالهيئة وكم بلغت نسب الزيادة عن العام الماضي؟ وما هي الخطة الزمنية المقبلة لإدخال خدمات الغاز إلى المنطقتين الوسطى والشرقية لإمارة الشارقة· ومن المسؤول عن زيادة أسعار اسطوانات الغاز في المنطقة الشرقية بصورة كبيرة؟ وأين دور الهيئة في إيجاد البدائل؟ وتضمنت الاسئلة بعضاً من النقاط الهامة منها: لماذا تتأخرالهيئة في اصلاح أعمدة الإنارة نتيجة حوادث السيارات التي نشهدها على الطرق وقداستوفت الهيئة حقها من التعويض؟ وما هي خطة الهيئة لاستكمال إنارة الشوارع تنفيذا في الأحياء السكنية أو في الشوارع والطرق مثل ما بين الفايه -الراشدية-الفلي توفيرا لأسباب الأمن والسلامة؟ ولماذا لا تقام شبكة ربط بين الآبار؟
وهل هناك أبحاث علمية تطرقت إلى موضوع تأثر البيئة البحرية من عمليات تحلية المياه؟ ولماذا لا تخفض رسوم الكهرباء والماء على المواطنين الذين لا يملكون مساكن شعبية ويسكنون بالايجار؟ وهل توجد آلية للرقابة على مختلف الدوائر الحكومية التي تسرف في تشغيل الكهرباء لاسيما خارج ساعات الدوام الرسمي؟
وما هي آلية الهيئة في توزيع منح الدراسة بالجامعة؟
قراءة العدادات
واقترح احد الأعضاء إيجاد آلية لقراءة عدادات الكهرباء عبر نظام العدادات الأوتوماتيكية بدلا من قارئ العدادات لضمان سرعة وصول البيانات، وتخصيص اللون الأحمر للإنذار الأخير، ومشاركة الهيئة في دعم مشروع الأسرة المنتجة والخاص بلجنة شؤون الأسرة بالمجلس الاستشاري·
وتوزيع المياه المحلاة على المزارع في المنطقة الوسطى لأن المنطقة الوسطى لديها وفرة في المياه المحلاة ·

اقرأ أيضا