الأحد 29 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
تحالف المالكي يعلن التمسك باتفاقية أربيل والشراكة الوطنية
18 مايو 2012
هدى جاسم، وكالات (بغداد)- أكد التحالف الوطني الحاكم أمس التزامه باتفاقية أربيل التي تشكلت بموجبها الحكومة العراقية ومبادئ الشراكة الوطنية والدعوة لحوار عاجل في مؤتمر يضم جميع القوى السياسية العراقية لحل الأزمة المشتعلة منذ شهور، في رد على رسالة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والتي أمهل فيها رئيس الحكومة نوري المالكي15 يوما للبدء بتنفيذ مقررات الاجتماع الخماسي في أربيل 28 أبريل الماضي. وأعلن إقليم كردستان العراق استعداده للحوار مع بغداد، ودعا نواب عراقيون الكتل المعارضة للمالكي إلى وضع برنامج عمل برلماني لتجاوز الأزمة الحالية. فيما قتل شخصان وأصيب خمسة آخرون باعتداءات في عدة محافظات عراقية، واعتقلت السلطات شخصا انتحل صفة مفتش عام في هيئة النزاهة البرلمانية ليحتال على الدوائر الحكومية ومراكز الشرطة ووزارة الداخلية والاطلاع على أسماء الموقوفين. وقال التحالف الوطني في رسالته إلى الصدر بنهاية مهلة الـ15 يوما، إن “التحالف الوطني ملتزم باتفاقية أربيل التي تشكلت الحكومة بموجبها، ومبادئ الشراكة الوطنية ويدعو إلى عقد المؤتمر الوطني بشكل عاجل لتأمين الحوارات و حل المشاكل” بين الأطراف السياسية المتناحرة. وكانت رسالة الصدر للتحالف تضمنت “التركيز على أهمية المؤتمر الوطني وضرورة الالتزام بمقرراته التي يخرج بها، والالتزام بالدستور الذي يحدد شكل الدولة وعلاقة السلطات الثلاث واستقلالية القضاء وترشيح أسماء للوزارات الأمنية، وبخلافه فإن سحب الثقة عن حكومة المالكي يعد خيارا مطروحا”. من جانبها أبدت حكومة إقليم كردستان العراق استعدادها لفتح باب الحوار مع حكومة بغداد مؤكدة أن الإقليم لم يغلق باب الحوار من أجل حقوقه. وقال نائب رئيس حكومة الإقليم عماد أحمد عقب اجتماعه مع أعضاء مجلس بلدية السليمانية، إن “إقليم كردستان مستعد لفتح أحضانه للحوار مع الحكومة في بغداد”، مؤكدا أنه “لم يغلق باب الحوار من أجل حقوقه”. على الصعيد نفسه طالب زعيم تحالف الوسط ورئيس مجلس النواب السابق النائب أياد السامرائي أمس القوى المعارضة للمالكي بوضع برنامج عمل برلماني لتجاوز الأزمة الحالية، مؤكدا أن القادة الخمسة الذين اجتمعوا في أربيل لديهم كتل نيابية كبيرة تمكنهم من تحقيق مطالبهم. أمنيا قتل مدني بانفجار عبوة لاصقة وضعت في سيارته بمنطقة العامرية غرب بغداد. وفي محافظة التأميم عثرت قوة أمنية على جثة شاب محروقة شمال كركوك. وأصيب شرطي بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته جنوب كركوك، كما أصيب شرطيان ومدني بتفجيرين مزدوجين بعبوات ناسفة استهدفت دورية للشرطة في نفس المنطقة. وفي محافظة نينوى عثرت قوة أمنية على جثة شاب عليها آثار طلقات رصاص في حي المزارع شرق الموصل، وقتل أستاذ جامعي بهجوم مسلح في منطقة حي المثنى شرق الموصل. وفي محافظة القادسية عثرت قوة أمنية على جثة امرأة متفسخة في مجرى نهر الديوانية شمال المحافظة. فيما أصيب شخص بانفجار عبوة ناسفة عند مدخل جامع تابع لمديرية الوقف السني شمال محافظة البصرة. من جهة أخرى أفاد بيان صادر عن هيئة النزاهة البرلمانية أن “شعبة العمليات الخاصة وبالتنسيق مع مكتب مفتش عام وزارة الداخلية وبموجب أوامر قضائية اعتقلت شخصا ينتحل صفة مفتش عام في هيئة النزاهة يحتال على الدوائر الحكومية ويقوم بجولات تفتيشية في مراكز الشرطة ووزارة الداخلية والاطلاع على أسماء الموقوفين”. وأضاف البيان أن “الشخص استخدم في احتياله عجلات حكومية وانطوت أساليبه على خداع واسع وانطلت حيله على رتب عالية في وزارة الداخلية، أدى بعض منها إلى توفير حماية له من أفراد الشرطة نفسها”.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©