الاتحاد

الإمارات

دبي للصحافة يدعو لقانون دولي يحمي المقدسات الإسلامية


دبى - 'وام' : دعا تقرير صادر عن نادي دبي للصحافة حول 'مفهوم حرية الإعلام ' الى ضرورة العمل على كافة المستويات لصياغة قانون دولي يحمي ويصون المعتقدات والمقدسات الإسلامية خاصة أن الدساتير والقوانين الأوروبية ضمنت حقوق الإنسان، كما دعا القادة السياسيين العرب للقيام بدور أكبر وفاعل في التعريف بقضايا العرب والمسلمين و فتح قنوات حوار مع الغرب تسهم في عملية لقاء وحوار الحضارات·
وأوصى التقرير الذي شارك فيه عدد من الكتاب والاعلاميين في الامارات بتصحيح وضع سياسات حرية الصحافة وحرية التعبير في الوطن العربي ضمن الإصلاحات الداخلية التي تقوم بها هذه الدول على الصعيدين السياسي والاقتصادي·
وأكد على حرية الرأي والتعبير في الصحافة مع أهمية وجود مرجعيات تنظم هذه الحرية بما لا يتعارض مع الحريات الشخصية والمعتقدات والمشاعر الوطنية·
ودعا الى ضرورة إيجاد مفهوم معرفي يتطرق للنواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية للتعريف بحرية التعبير وحرية الصحافة·
دور المنظمات الأهلية
كما دعا الى تفعيل دور المنظمات الأهلية العربية المتمثلة باتحاد الصحفيين العرب واتحاد المحامين العرب واتحاد الكتاب العرب في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية·
وأكد على ان المقاطعة الاقتصادية هي السلاح ورد الفعل الحضاري الراقي الذي يحد من تهافت الغرب على الدول العربية والإسلامية·
وجاء إصدار نادي دبي للصحافة للتقرير في ظل ماتشهده الساحة الدولية من اعتداء على الرموز والمعتقدات الإسلامية تحت ذريعة حرية الصحافة والإعلام عبر نشر صحف دانماركية ونرويجية رسوما كاريكاتورية تسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم·
ويتطرق التقرير لعدة محاور أساسية تضمنت أوضاع حرية الصحافة في البلاد العربية والأزمة الناشئة عن رسوم الكاريكاتير التي نشرتها إحدى الصحف الدنماركية والتي انتقلت عدوى نشرها إلى عدد من الصحف الأوروبية والعالمية الأخرى·
آلية الرد والمقترحات
ويقول محمد المنصوري المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة إن إعداد هذا التقرير يأتي في ظل الغموض الذي يكتنف مفهوم حرية الصحافة على الصعيد العربي والغربي ومدى أهمية العمل على تحديد الأطر العامة لحرية التعبير بما لا يتناقض مع حقوق الإنسان حيث بادر نادي دبي للصحافة بدعوة نخبة من الكتاب والإعلاميين في دولة الإمارات العربية المتحدة للتحضير لهذا التقرير كونه يمثل منبرا للرأي الإعلامي الحر ومنصة حيوية لتعزيز التواصل بين الشرق والغرب على أساس الاحترام المتبادل والانفتاح على الآخر·
وشارك في إعداد التقرير كل من محمد يوسف رئيس جمعية الصحفيين في دولة الإمارات العربية المتحدة وعبدالله رشيد المدير التنفيذي في دنيا الاتحاد وعبدالحميد أحمد رئيس تحرير جريدة جلف نيوز وباسل رفايعة مدير عام التحرير في صحيفة الإمارات اليوم·
وقد ركز التقرير على أن حرية الرأي والتعبير تمثل مطلبا أساسيا للصحافة العربية حيث تعمل مختلف الهيئات الإعلامية العربية ومنذ فترة غير قريبة على توسيع هامش الحريات الصحفية في كافة دول الوطن العربي وان التشريعات في دولة الإمارات العربية المتحدة قد كفلت حرية الصحافة والإعلام ولكن ضمن حدود يجب أن تحترم فيها جملة من المفاهيم الثابتة كالدين والمعتقدات السياسية والحريات الشخصية بالإضافة للجنس واللون·
وأوضح أن صحافة الدول الغربية تمارس ازدواجية في التعاطي مع القضايا العربية والإسلامية كما هي الحال مع أنظمة تلك الدول التي تمارس باســــــتمرار سياســـــــة الكيل بمكيالين بما يخص قضايا العرب والمســـــــلمين، وإن مسألة حرية الصحافة في الغرب قابلة للنقد وقد ثبت في كثير من المناســـــــبات وكثير من الأحداث أنها مجرد ادعاء أجوف وهي تتـــــوقف عند حدود إلا فيما يتعلق بالإســـــــلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وســـــلم حيث لا تســــــتطيع أي وسيلة إعلامية في الغرب أن تتحدث عن القضايا الحساسة التي تتعلق بقضية مثل الهولوكوست·

اقرأ أيضا

نهيان بن مبارك: التسامح سمة إماراتية