الاتحاد

عربي ودولي

237 قتيلاً بانهيارات طينية جرّاء الأمطار في البرازيل

عمال إنقاذ يبحثون عن ضحايا الفيضانات والانهيارات في مدينة تيريسوبوليس البرازيلية أمس

عمال إنقاذ يبحثون عن ضحايا الفيضانات والانهيارات في مدينة تيريسوبوليس البرازيلية أمس

لقى237 شخصا على الأقل حتفهم أمس الأول في ولاية ريو دي جانيرو البرازيلية، بانهيارات طينية نتيجة هبوب عاصفة موسمية مصحوبة بأمطار شديدة الغزارة على المنطقة.
وكانت مدينة تيريسوبوليس التي يبلغ تعداد سكانها 150 ألف شخص وتبعد نحو 100 كيلومتر عن مدينة ريو دي جانيرو هي الأكثر تضرراً من الأمطار.
وقال رئيس بلدية تيريسوبوليس، خورخي ماريو سيدلاسيك، إن 160 ميلمترا من الأمطار سقطت على المدينة خلال 4 ساعات فقط في الساعات الأولى من النهار، وهو “أكثر من المجموع الكلي” للأمطار المتوقع سقوطها خلال شهر يناير بأكمله.
وأضاف سيدلاسيك أن العاصفة شردت 500 شخص على الأقل ودمرت “عشرات شوارع والجسور”. كما تسببت في انقطاع التيار الكهربي على نطاق واسعة في المدينتين وفي مدينة بيتروبوليس التاريخية.
وحذر رئيس الدفاع المدني فلافيو كاسترو من أن عدد القتلى يمكن أن يرتفع “لأن العديد من فرق الإنقاذ تعاني من صعوبة في الوصول إلى الأماكن الأكثر تضرراً”.
وأكد الدفاع المدني 122 حالة وفاة في انهيارات التربة أو انهيار المنازل. ويعمل نحو 800 فرد من عناصر الدفاع المدني وهيئة الإطفاء بالمدينة في محاولة للعثور على المفقودين. وأفاد حاكم ريو دي جانيرو، سيرجيو كابرال، أن قوات الإغاثة تنتظر مروحيتين تابعتين للبحرية البرازيلية للتوجه إلى المناطق الأكثر تضرراً. وأوضح كاسترو أن الانهيارات الطينية عزلت المناطق المؤدية إلى تيريسوبوليس وقطعت الطريق بينها وبين مدينة نوفا فريبورجو القريبة.
وأعلن وفاة 3 عمال إنقاذ. والمناطق الأكثر تضررا هي العشوائيات والأحياء الفقيرة الأخرى المبنية عادة بطريقة غير قانونية على جوانب التلال. ويذكر أنه عادة ما تتسبب الأمطار الغزيرة في كوارث في البرازيل في يناير وفبراير، وكان هناك 196 حالة وفاة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

اقرأ أيضا

واشنطن تعاقب 4 عراقيين بسبب الفساد وانتهاك حقوق الإنسان