الاتحاد

الإمارات

برنامج الأمم المتحدة للبيئة يختتم أعماله بإطلاق مبادرة الإمارات


دبي ـ محمد المنجي
أطلق المشاركون في ختام أعمال الدورة الخاصة التاسعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنتدى الوزاري العالمي للبيئة، إعلان مبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة، حول نتائج الاجتماعات التي عقدت في دبي الأسبوع الماضي حول الطاقة والسياحة البيئية وإدارة المواد الكيماوية، وذلك من خلال التقرير النهائي الذي سيصدر الشهر المقبل، وستتم طباعته بست لغات وتوزيعه على الأعضاء في برنامج الأمم المتحدة للبيئة·
وقالت الدكتورة مشكان العور، نائب المنسق العام رئيس اللجنة الفنية، إن الوفود والأعضاء المشاركين في ختام جلسات المنتدى ، اتفقوا على إطلاق مبادرة دولة الإمارات على أن يتم الإعلان بشكل مفصل عن أبرز نتائج اجتماعات المجلس الحاكم والوزراء بعد شهر من تاريخ انتهاء الحدث·
وأعربت الدكتورة مشكان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته في المركز الإعلامي وبحضور جاسم الشمري، المنسق العام في المركز الإعلامي، عن سعادتها بإطلاق المبادرة والتي سبقتها بأيام قليلة إعلان دبي للمؤتمر العالمي والاستراتيجية لإدارة المواد الكيماوية والذي تمخض عنه عدة نتائج بيئية هامه منها، التوصل إلى مبادرة جديدة لتقليل التأثيرات السلبية للمواد الكيماوية وحماية المجتمعات الإنسانية، وتبني النهج الاستراتيجي للإدارة الدولية للمواد الكيماوية، ومساعدة الدول النامية وتدريب الأفراد وتوعيتهم بكيفية التعامل مع المواد الكيماوية ذات الضرر·
وأضافت أن أكثر من 100 وزير للبيئة والصحة قد أجمعوا خلال اجتماعاتهم في دبي على تطوير الحلول الإستراتيجية لإدارة الكيماويات بشكل يخدم مصالح الأفراد، والتزام الحكومات بتطبيق نتائج المؤتمر الدولي لإدارة الكيماويات لحماية البيئة والصحة، مشيرة الى ان هذة النتائج الإيجابية جاءت نتيجة الجهود والمؤتمرات التحضيرية التي عقدت بهذا الشأن من قبل، كالمنتدى العالمي الذي أقيم في نيويورك 2005 بحضور عدد من الرؤساء والقادة، وجاءت النتائج والاتفاقات التطوعية في وقت يشهد فيه العالم نمواً في نسبة الإنتاج الخاص بالمواد الكيماوية لتصل إلى 80% على مدار الخمس عشرة سنة القادمة، حيث يتراوح إجمالي المواد الكيماوية المتواجدة في الأسواق والمتعارف عليها حاليا ما بين 70 ألفاً إلى 100 ألف عنصر كيماوي منها 1500 عنصر كيماوي حديث الظهور في الأسواق سنوياً·
وقالت إن العديد من الدول المتقدمة، تختار العديد من البلدان النامية كحقل لممارسة التجارب الكيماوية·
وقال كلاوس توبفر، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، لقد سرنا كثيرا النتائج التي أسفرت عنها المفاوضات والنقاشات لإدارة المواد الكيماوية وذلك من خلال مدينة دبي التي تعد مركزاً للأحداث العالمية، وأشعر أننا يمكننا الآن التغيير والسير على نهج مختلف سيغير لاشك من حالة الفقر في الدول النامية ويعمل على التطور وتحسين الأوضاع'·
ودعا توبفر : إلى ضرورة فهم طرق التعامل مع المواد الكيماوية واستغلالها بشكل صحيح يفيد البيئة والصحة بالإضافة إلى إصدار مجموعة من التشريعات والنظم لكافة الموضوعات ذات العلاقة بإدارة المواد الكيماوية وتشجيع صناعة التدوير وإعادة التصنيع بالإضافة إلى اعتماد ميزانيات تقدر بملايين الدولارات، فمنذ مؤتمر ستوكهولم حول البيئة الإنسانية والذي عقد في العام 1972 تم بذل جهود كبيرة للتقليل من التأثيرات السلبية للمواد الكيماوية·

اقرأ أيضا

ولي عهد رأس الخيمة يعزي بوفاة فهد راشد بن جسيم الحبسي